في 14 يونيو/ حزيران 1980، قرر روح الله الخميني إغلاق الجامعات الإيرانية لأجل غير مسمى؛ بهدف “أسلمة النظام التعليمي وتطهيره من القيم الغربية الذي زرعها الشاه حليف الولايات المتحدة؛ الشيطان الأكبر”.

القرار صدر في عهد الرئيس أبي الحسن بني صدر (5 فبراير/ شباط 1980 – 20 يونيو/ حزيران 1981)، الذي درس الاقتصاد في جامعة السوربون الفرنسية.

أشرف على تنفيذ القرار لجنة سباعية عينها الخميني شخصيًا، باسم “المجلس الأعلى للثورة الثقافية”، رأسها علي خامنئي، المرشد الأعلى للثورة حاليًا، وضمت ثلاثة أساتذة تخرجوا من جامعات الشاه “المغربة”، وأستاذان درسا في جامعات “غربية”، وآخران درسا في جامعات “الشيطان الأكبر” نفسه.

مضت الثورة بشقها الثقافي، وأعيد فتح الجامعات “المؤسلمة”، لكن إيران واصلت اختيار قادتها من خريجي “جامعات الشيطان الأكبر”، الذين أرسلوا أبناءهم للدراسة حيث درسوا.

في الإنفوجرافيك التالي، نستعرض مسيرة قادة “الثورة الثقافية ضد الشيطان الأكبر” مع جامعات “الشيطان الأكبر”.


| ملف | ٤٠ عامًا على الثورة الإيرانية في دقائق


 

Facebook Comments
image_printنسخة مطبوعة
Please follow and like us:

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني‫.

Facebook
Google+
http://daqaeq.net/%D8%A3%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A">
Twitter