تقول العرب الجميلة هي السمينة، وفي أشعارهم: غراء فرعاء مصقول عوارضها.. تمشي الهوينا كما يمشي الوجي الوحل

هذا صحيح، المرأة السمينة هي المرأة الجميلة، لكننه قديم. حتى عام 1731 تقريبا. فماذا حدث في هذا العام غير معايير الجمال، لتصبح المرأة الرفيعة ممشوقة القوام هي الأجمل؟

في ذلك العام عُثر على جسد الكونتيسة كورنيليا دي باندي، محترقة من الداخل وجثتها متفحمة باستثناء يديها وساقيها. الكونتيسة باندي كانت سمينة وكانت جميلة بمعايير وقتها. ليست باندي وحدها، عثر أيضا على حالات مشابهة لسمينات محترقات باستثناء أجزاء معينة من أجسادهن.

حالة باندي، درسها طبيب محلي، وخلص تقريره إلى أن الكحول والدهون الزيتية في جسد الكونتيسة كانا سببا رئيسيا في اشتعالها من الداخل. تقرير الطبيب لم يلتفت إليه أحد، أو بمعنى آخر لم يصدقه أحد. حتى جاء العالم الفرنسي بيير إيم لير.

بيير درس 200 حالة مشابهة ولاحظ  صفات مشتركة في الضحايا جميعهن تخطين الـ50 أو الـ60 عاما، ومدمنات على الكحول ويعانين من السمنة المفرطة، بيير توصل لنفس تيجة الطبيب المحلي، الدهون بالإضافة إلى الكحوليات والسوائل الزيتية، معناها أن هذه المرأة عبارة عن قنبلة دهنية قابلة للانفجار، إذا ما جاورت مصدرا خارجي للحرارة.

ما حدث عرف باسم “ظاهرة الاحتراق الذاتي”. فالكحول ينتج الأسيتون سريع الاحتراق ومع اقتراب الضحية من مصدر اشتعال تحدث تفاعلات كيميائية انفجارية بالجهاز الهضمي..

في هذا الفيديو نشرح لك بالتفصيل ماذا يحدث، وكيف غير هذا معايير الجمال.

Facebook Comments
image_printنسخة مطبوعة
Please follow and like us:
اشترك في قناتنا على يوتيوب
شاهد أيضا
المعرفة في دقائق

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني‫.

Facebook
Google+
http://daqaeq.net/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D8%AD%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D9%81%D8%AC%D8%B1-%D8%A7%D9%84">
Twitter