قصف إيران للقواعد الأمريكية .. نهاية الانتقام أم نهاية الانتقام الرسمي؟| س/ج في دقائق

قصف إيران للقواعد الأمريكية .. نهاية الانتقام أم نهاية الانتقام الرسمي؟| س/ج في دقائق

8 يناير 2020
إيران
للمشاركة لـ فيسبوك
حجم الخط

* القادة الإيرانيون واجهوا ضغوطًا داخلية هائلة للرد بقوة وبسرعة على استهداف الولايات المتحدة لسليماني.

* إيران جعلت الكرة في ملعب ترامب خاصة بعدما ربطت احتمالية الضرب مجددًا برد أمريكي.

* الإيرانيون يحاولون تجنب المواجهة العسكرية. لكن من غير المرجح أن يتوقوفوا عن جهودهم لطرد القوات الأمريكية من المنطقة.

* وزير الخارجية الأمريكية يتهم أوباما بالتسبب في الهجمات على القواعد الأمريكية، من خلال إقرار الاتفاق النووي الذي سهل تدفق الأموال لتمويل الإرهاب الإيراني.

س/ج في دقائق


لماذا اختارت إيران قصف القواعد الأمريكية في العراق؟

الضربات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت القواعد التي تضم قوات أمريكية في العراق- حرير وعين الأسد- تم اختيارها بعناية فائقة لتهدئة الغضب المتزايد في الداخل، بحسب وكالة بلومبرج.


هل يعني هذا الاختيار أنه نهاية الانتقام الإيراني؟ أم نهاية “الانتقام الرسمي”؟

التصريحات الرسمية الإيرانية كانت تتحدث عن ردود قاسية وعنيفة وكارثية، لكن الرد لم يتناسب معها. يقول جون الترمان، مدير برنامج الشرق الأوسط في واشنطن: “ما زلت أعتقد أن الإيرانيين يحاولون على الأرجح تجنب مواجهة عسكرية مباشرة مع الولايات المتحدة لأن ذلك سيدمر جزءًا كبيرًا من قدراتهم الدفاعية”، “دعونا لا ننسى أن الإيرانيين ما زالوا يستخدمون الأسلحة التي اشتراها الشاه – ليس لديهم الكثير للرد”.

إن تحرك إيران لاختيار الضربة المباشرة، بدلاً من استخدام مجموعات الوكلاء المسلحة في المنطقة، هدفه إظهار أنها لا تخشى ضرب الولايات المتحدة أمام الشعب. ومع ذلك ، فمن المرجح أن ترد إيران بشكل غير مباشر في وقت ما في المستقبل لإلحاق الضرر بالمصالح الأمريكية، ربما عن طريق قتل الدبلوماسيين الأمريكيين أو المسؤولين العسكريين في الخارج، حسب هيذر ويليامز، ضابطة الاستخبارات الأمريكية السابقة والباحثة في مجال السياسات العامة.

وليامز ترى أنه “ليس من الضروري أن ترد الولايات المتحدة على هذه الضربات الصاروخية، على افتراض أنه لا توجد خسائر في صفوف القوات الأمريكية ، وبالتالي فإن إيران تمنح واشنطن أيضًا فرصة لتهدئة التوترات”. و”يبقى أن نرى ما إذا كنا سنأخذها”.


أين “الرد الإيراني” من المعركة السياسية الداخلية في الولايات المتحدة؟

وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ألقى باللوم على تصاعد الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران على الرئيس السابق باراك أوباما، متهماً الإدارة السابقة بمحاولة إرضاء النظام الثيوقراطي. الاتفاق النووي الذي هدف إلى تأخير تطوير إيران للأسلحة النووية، حسب بومبيو، لم ينجح إلا في تمويل الإرهاب الإقليمي.

بن رودس مستشار أوباما السابق، ينكر الاتهام ويدعي أن إيران كانت تمتثل للاتفاق النووي، ولم تشن أي هجمات صاروخية على المصالح الأمريكية بعد سريان الاتفاقية، لكنها هجمت بعد الانسحاب من الاتفاق النووي.


   ملف  اغتيال قاسم سليماني في دقائق


   ملف  تسريبات إيران في دقائق


   ملف ٤٠ عامًا على الثورة الإيرانية في دقائق


للمشاركة لـ فيسبوك

التعليقات (0)

يجب عليك .. تسجيل الدخول أو التسجيل لتتمكن من التعليق.

تعليقات الفيسبوك