تقرير لفوكس نيوز يجمع تغريدات لمحامي مصدر مكالمة أوكرانيا تتوعد بالانقلاب على الرئيس فور توليه منصبه

المحامي مارك زيد خصص شركته للمحاماة لملاحقة ترامب قضائيًا.. محاولاته السابقة فشلت

زيد حريص على إبقاء مصدر المكالمة مجهولًا.. الجمهوريون يعتبرون الكشف عن هويته أساسيا في ظل التطورات الأخيرة

ترامب: على الديمقراط تحمل مسؤولية خداعهم.. وحملته تعتبر تغريدات مارك زيد كشفًا لتفاصيل اللعبة بالكامل

س/ج في دقائق


من مارك زيد؟ وما علاقة الانقلاب الذي أعلنه بمساءلة ترامب؟

مارك زيد هو أحد محاميي المصدر المجهول لتسريب مكالمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع رئيس أوكرانيا حول إعادة فتح التحقيق مع هانتر بايدن، نجل أحد أبرز مرشحي الديمقراط المحتملين لانتخابات 2020، والتي بدأ الديمقراط على أساسها تحقيق مساءلة ترامب في مجلس النواب.

عداوته ما بقيت

زيد يملك شركة محاماة، خصصها لتلقي شكاوى المبلغين حول مخالفات مفترضة ارتكبها ترامب يمكن البناء عليها لملاحقته.

فوكس نيوز نشرت تقريرًا مطولًا حوله، كشف أنه نشر تغريدة في يناير 2017 – فور حلف ترامب اليمين رئيسًا للولايات المتحدة بأن “الانقلاب بدأ” وأن المساءلة آتية بلا ريب.

التغريدات جاءت بعد فترة وجيزة من إقالة ترامب للقائمة بأعمال وزير العدل سالي ييتس لفشلها في الدفاع عن القوانين الفيدرالية أمام الدعاوى القضائية التي واجهتها.

وبينما كان يعمل ترامب على الإطاحة بعدد كبير من موظفي الإدارة الذين يتحدون البيت الأبيض، أكد زيد لمتابعيه أنه “كلما سقط أحدهم، سيحل آخران مكانه”. ووعد أن “الانقلاب” سيحدث في “خطوات متعددة”.

ووجه نداءً مفتوحًا عبر تويتر لموظفي وكالة المخابرات المركزية لزيارة مكتبه وإبلاغه عن مخالفات ترامب لمقاضاة الرئيس الجديد.

في مايو التالي، نشر زيد تسلسلًا زمنيًا لمساءلة رؤساء سابقين، وقال إن الدور على ترامب. في يونيو، احتفى بمرور 45 عامًا على نشر أول قصة صحفية بخصوص ووترجيت، متوعدًا ترامب بالاحتفال بقصص الإطاحة به من منصبه بعد 45 عامًا.

وفي يوليو، غرد متوقعًا أن تلعب شبكة سي إن إن دورًا رئيسيًا في منع ترامب من إكمال فترته الرئاسية، ليضيف في نفس الشهر أن الولايات المتحدة قوية بما يكفي للتخلص من الرئيس ورجاله.

في نفس الشهر، وصف زيد رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب آدم شيف – ديمقراط – بأنه “محترف ناضج”.. شيف هو نفسه من يدير حاليًا تحقيقات المساءلة.

وكرر زيد اهتمامه بدفع ترامب نحو تحقيق المساءلة في عدة تغريدات أخرى جمعتها قناة فوكس نيوز، مسلطة الضوء على ما يبدو أنه عداء مفتوح للرئيس.


سؤال التوقيت.. ما الإحراج التي تمثله تغريدات محامٍ لقضية بحجم مساءلة ترامب؟

تغريدات “الانقلاب” تضيف تساؤلات جديدة حول طبيعة مساءلة ترامب نفسها. مارك زيد أكد في بودكاست بثه العام الماضي أنه لا يحب ترامب، وأنه شق طريقه إلى تويتر لرفع شعار “المقاومة”.

اصطياد المدعين.. ومحاولات فاشلة

وعلى طريق “المقاومة”، اعترف زيد في نفس البودكاست أنه كان “يصطاد المدعين” لإقامة دعوى قضائية بشأن فندق ترامب في واشنطن العاصمة، متحركًا من تصوره أن الرئيس يستغل منصبه لإرسال أعمال إلى الفندق.

لم يكن زيد حينها يملك دليلًا ولا مدعين، لكنه وجد سببًا كافيًا للتحرك، فبحث عن مدعين، حتى وجد مطعمًا أبدى استعداده للمشاركة”. رفع الدعوى فعلًا، لكن قاضيا فيدراليا رفضها العام الماضي.

في نفس العام، عرض زيد خدماته على المحامي مايكل أفيناتي، بعدما أعلن أنه يمثل المبلغين عن المخالفات في وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، لكن أفيناتي تعرض لأزمات تالية.

بالعودة لمساءلة ترامب، كشفت “واشنطن إكزامينز” الشهر الماضي أن المفتش العام مايكل أتكينسون أخبر المشرعين أن المصدر السري “عمل أو كان لديه نوع من العلاقة المهنية مع أحد مرشحي الديمقراط المحتملين للرئاسة”، ليضطر زيد للاعتراف باتصال موكله مع المرشحين المحتملين للرئاسة “من الحزبين”، مصرًا أن الاتصال استند على أدوار السياسيين كـ “مسؤولين منتخبين لا كمرشحين”.

أكد زيد أن المصدر المجهول لم يعمل قط لحساب “مرشح أو حملة أو حزب”، لكنه ترك الباب مفتوحًا أمام احتمال أن يكون قد قدم النصح لمرشح ديمقراط محتمل لانتخابات 2020.


ثغرة جديدة تضاف لسابقاتها.. كيف استغلها الجمهوريون؟

تقرير فوكس نيوز تزامن مع مطالبات الجمهوريين بكشف شخصية المصدر مجهول الهوية، وإدلائه شخصيًا بشهادته أمام مجلس النواب.

معركة النواب: هل المصدر بطل رواية المساءلة أم ما كشفه؟

عرض زيد تقديم إجابات مكتوبة عن الأسئلة المطلوبة دون إعلان المصدر، لكن جيم جوردان، زعيم الأقلية في لجنة الرقابة في مجلس النواب رفص العرض؛ باعتبار أن الإجابات المكتوبة لن توفر فرصة كافية للتحقيق في كل الحقائق ذات الصلة واستجواب المصدر السري.

يقول محامو المصدر السري إن شخصيته ليست بطل القصة أصلًا؛ باعتبار أن مزاعمه الجوهرية أكدتها مصادر أخرى، لكن الجمهوريين يطعنون في هذا الادعاء.. ولديهم أسبابهم.

يقول الجمهوريون إن الأدلة أثبتت أن تفاصيل متعددة في شكوى المصدر السري لم تكن دقيقة، وبينها طلب مزعوم قدمه ترامب لرئيس أوكرانيا بتحديد الخوادم التي تستخدمها لجنة الديمقراط الوطنية، وهو الطلب الذي لم يظهر في النص الذي رفعت عنه السرية.

والأربعاء، أصدر الديمقراط نسخة من شهادة كبير الدبلوماسيين الأمريكيين في أوكرانيا بيل تايلور – أحد أهم الشخصيات في تحقيقات المساءلة” ادعى فيها أن لديه “تفهمًا واضحًا” بأن ترامب كان يريد تعليق المساعدات العسكرية لأوكرانيا مقابل تحقيقات يمكن أن تفيده سياسيًا، بينما يعترف بأن الرئيس لم يفعل ذلك. تتساءل فوكس نيوز إن كان لديه معرفة مباشرة بـ “ما يدور في ذهن ترامب”.

وتظهر النصوص أن شهادة تايلور مبنية على ما يقول إنه سمعه من مسؤولين آخرين. وهو ما استند عليه الجمهوريون في التأكيد على أنه لم يكن على درجة من المعرفة المباشرة بالأحداث الرئيسية محل التحقيق. خصوصًا بعدما قال إنه لم يكن على اتصال مباشر بترامب.

هنا، يستند الجمهوريون على أن الكشف على شخصية المصدر السري أساسية في سير التحقيقات.

كيفن مكارثي، زعيم الأقلية الجمهوري في مجلس النواب قال إن تغريدات زيد اعتراف بتنسيق مؤامرة متعمدة لإبطال الانتخابات الأمريكية.

مكالمة أوكرانيا.. هل يحارب ترامب الفساد أم يستخدم نفوذه لمكاسب سياسية داخلية؟| س / ج في دقائق


كرة من ذهب وصلت ملعب ترامب.. كيف استقبلها؟

أمام حشد انتخابي، قرأ ترامب مقاطع من تقرير فوكس نيوز، مركزًا على أن وعيد مارك زيد بالتخلص منه بعد فترة قصيرة جدًا من توليه منصبه، مؤكدًا أن ” هؤلاء الأشخاص السيئين يمزقون أحشاء بلادنا”، وأن “على الديمقراط تحمل مسؤولية خداعهم وجرائمهم”.

هذا الطفل أكثر استحقاقًا لمنصب بايدن

ترامب وصف ملاحقته بـ “عملية احتيال وخديعة” ساعدت وسائل إعلام في تنفيذها، مركزًا على تغريدة زيد حول دور سي إن إن.

وذكر ترامب أنصاره بمقال واشنطن بوست حول بدء حملة عزله بعد 19 دقيقة فقط من أدائه اليمين للمنصب.

وعند نقطة ما، أشار ترامب إلى طفل في الحشد يبلغ من العمر 8 أعوام، وقال إنه “ربما كان يعرف عن صناعة الطاقة أكثر مما عرفه هانتر بايدن”.

واتهم ترامب مرارًا الديمقراط ومعارضيه في مجتمع الاستخبارات بالتخطيط الفعال لانقلاب ضده عبر تسريبات انتقائية وتحقيقات مطولة.

تيم مورتو، مدير الاتصالات في حملة ترامب قال لـ “فوكس نيوز” إن تغريدات زيد تكشف تفاصيل اللعبة بالكامل، وتؤكد أن الديمقراط خططوا للانقلاب منذ اللحظة الأولى لوصول ترامب للبيت الأبيض، لكنهم كانوا بانتظار المخطط الصحيح. “تجمهروا على تحقيقات مولر، وعندما فشلت، انتقلوا إلى مكالمة أوكرانيا”.

٣ اختلافات تميز محاولة عزل ترامب عن عزل سابقيه | قوائم في دقائق


ترامب أم الديمقراط.. من يدفع ثمن فاتورة محاولات عزل الرئيس؟ | س/ج في دقائق

مستنقع أوكرانيا.. هل يلحق أبناء قادة ديمقراط بهانتر بايدن؟| الحكاية في دقائق

ترامب يواجه محاولات عزله بإعلان “الحرب الشاملة” على الديمقراط | س/ ج في دقائق

Facebook Comments
image_printنسخة مطبوعة
Please follow and like us:
اشترك في قناتنا على يوتيوب
شاهد أيضا
المعرفة في دقائق

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني‫.

Facebook
Google+
http://daqaeq.net/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D9%84%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8">
Twitter