* إدارة ترامب تصف الخطة بأكثر جهود حل الصراع طموحًا وشمولية

* قيمة الخطة تتجاوز 50 مليار دولار وتركز على إنهاء الاعتماد على المانحين.

* الخطة تدعم خط قطارات إقليمي يربط الخليج بالأردن بالضفة وغزة.

* اتفاقية الكويز قد تخضع للتعديل ضمن الخطة.

سنبسط لكم الخطة المطولة بطريقتين. أولًا: نضعكم في الصورة من خلال:

س/ج في دقائق


كل المبادرات فشلت.. لماذا تتوقع إدارة ترامب نتائج مختلفة؟

تعتبر إدارة ترامب خطة السلام من أجل الازدهار “طموحة لكن قابلة للتطبيق”.

الخطة هي الشق الاقتصادي من الصفقة النهائية المعروفة بـ “صفقة القرن”. فلسفتها أنه “فقط من خلال السلام يمكن للفلسطينيين تحقيق الرخاء”.

وأرفقت الإدارة الأمريكية خطتها بحزمة تسهيلات تتجاوز 50 مليار دولار على مدى سنوات؛ لتهيئة الاقتصاد الفلسطيني لتطوير نفسه وجذب الاستثمارات.

ويصف البيت الأبيض الخطة بـ “أكثر الجهود الدولية طموحًا وشمولية لحل صراع الشرق الأوسط؛ كونها تمهد لتغيير الضفة الغربية وغزة بشكل جذري”.


ما الأهداف التي حددتها إدارة ترامب للخطة؟

تتكون خطة السلام من أجل الازدهار من ثلاث مبادرات تدعم ركائز المجتمع الفلسطيني:

 الاقتصاد: إطلاق العنان للنمو الاقتصادي.

 الشعب: تمكين المواطن.

 الحكومة: الحوكمة

وتستهدف الخطة 4 أهداف رئيسية خلال 10 سنوات:

  • تخفيض معدل البطالة إلى خانة الآحاد
  • توفير أكثر من مليون فرصة عمل.
  • تجاوز ضعف الناتج المحلي الإجمالي.
  • تقليل معدل الفقر بنسبة 50%.

يشرف صندوق السلام من أجل الازدهار على إدارة الدعم المالي لمشروعات الخطة المفصلة.

ولن يكون الصندوق وكيلًا منفذًا. أغلب المشروعات ستنفذها شركات خاصة، لكنه سيقوم بثلاث مهام بحسب إدارة ترامب:

أولًا: قناة وصول الشركات الخاصة إلى رأس المال.

ثانيًا: إدارة صرف الأموال عبر مراحل الخطة باتفاقات مسبقة مع أطرافها ووفق ارتباطها بتحقيق التنمية.

ثالثًا: ضمان الشفافية والمساءلة عن الأموال المصروفة.

وبحسب الخطة، يهدف الصندوق لاستخدام آلية تنفيذية مماثلة لخطة مارشال، مع التركيز بشكل أساسي على إنشاء قطاع أعمال مزدهر، وإنهاء الاعتماد على مساعدات المانحين.


ما دور دول الإقليم؟

بخلاف التمويل، الذي تعتمد إدارة ترامب على دول الخليج في توفير جزء كبير منه “كاستثمارات أو قروض ميسرة أو منح لا ترد”، أوردت خطة السلام من أجل الازدهار أدوارًا أخرى لدول مجاورة.

في محور ربط الضفة وغزة بالإقليم، تقترح الخطة ربط الضفة وغزة بخط قطارات قد يمتد إلى الأردن خلال 7 سنوات، مع تطوير المعابر خلال 10 سنوات.

وفي محور البنية التحتية، تتضمن الخطة تأهيل خطوط الربط الكهربي بين غزة ومصر، وزيادة الإمداد إلى 100 ميجا وات خلال ثلاث سنوات.

وتقول إدارة ترامب إن الخطة ستعزز اقتصاديات مصر والأردن ولبنان وإسرائيل، وتقلل الحواجز التجارية في المنطقة، بهدف زيادة الصادرات الفلسطينية كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي من 17 إلى 40%.

وفي محور التكامل الإقليمي، خصصت الخطة بنودًا مفصلة لثلاث دول:

الأردن: تدعم الخطة مشروع ربط البحرين الأحمر والميت، الذي سيمد الأردن وإسرائيل بالمياه النقية، ويقلل تقلص مياه البحر الميت، وتطوير مطارين وتأسيس ثالث، ودعم مشروع خط سكك حديد الأردن، مع إمكانية مده مستقبلا لدول الخليج.

مصر: تقترح الخطة تطوير مناطق الكويز وإدخال المكون الفلسطيني من الضفة وغزة فيها، ودعم تحويل مصر إلى مركز إقليمي للغاز الطبيعي لتنسيق مشروعات الطاقة في شرق المتوسط، ودعم مشروع مركز التجارة قرب قناة السويس، ودعم مشروعات واسعة في سيناء.

 لبنان: تدعم الخطة تأسيس شبكة سكك حديدية يمكن ربطها بالمشروع الإقليمي لاحقًا.


ثانيًا: أهم معالم الخطة بالأرقام من خلال:

إنفوجرافيك في دقائق

الجزء المتعلق بالاقتصاد الفلسطيني من خطة السلام من أجل الازدهار

الجزء المتعلق بالشعب الفلسطيني من خطة السلام من أجل الازدهار

الجزء المتعلق بالحكومة الفلسطينية من خطة السلام من أجل الازدهار

كيف تمول الخطة؟ وأين تذهب الأموال؟

قطاعات الاقتصاد الفلسطيني التي تركز عليها الخطة


ورشة البحرين.. هل الرخاء الاقتصادي الطريق الأفضل نحو السلام؟ | س/ج في دقائق


Facebook Comments
image_printنسخة مطبوعة
Please follow and like us:

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني‫.

Facebook
Google+
http://daqaeq.net/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B2%D8%AF%D9%87%D8%A7%D8%B1">
Twitter