* أتراك يمزقون لافتات باللغة الصينية في محطات مترو وترام اسطنبول بسبب قضية الإيغور.. الصين اعتبرتها أزمة.

* خطوة شعبوية صغيرة كتلك قد تشكل عقبة رئيسية أمام خطط تعاون تركيا والصين اقتصاديًا خلال السنوات المقبلة

* أردوغان والعدالة والتنمية يتراجعان عن مواقفهما الداعمة لقضية الإيغور.. الأموال أهم.

* تقرير للإيكونوميست يرصد أبعاد الأزمة وتأثيرها على تركيا. لخصناه لكم عبر:

س/ج في دقائق 


كيف تشكل لافتات ممزقة عقبة أمام مبادرة عملاقة كـ”الحزام والطريق”؟

ترى “الإيكونوميست” أن تمزيق اللافتات الصينية قد يشكل عقبة رئيسية أمام خطط تركيا والصين لتعزيز تعاونهما الاقتصادي خلال السنوات المقبلة، خاصة فيما يتعلق بمشروع بكين العملاق “مبادرة الحزام والطريق”.

 تعليق اللافتات في محطات المترو والترام في تركيا كان جزءًا من إجراءات تطبيق “اتفاقية صداقة” عقدتها بلدية إسطنبول برئاسة أكرم إمام أوغلو مع الصين.

أوغلو قال إن اللافتات ستظهر لفترة مؤقتة، لكنها اختفت بنفس السرعة التي ظهرت بها.

جو تشانجانج، الخبير في مركز الدراسات التركية، يقول إن تركيا كانت قد تجاوزت خطوط الصين الحمراء بالفعل بعدما طالبت بفتح تحقيقات عاجلة في قضية الإيغور. ووفقًا للإيكونوميست، فتمزيق اللافتات شكل عقبة إضافية.

الإويغور | مظلومية الدين في ملاعب السياسة.. لماذا الآن؟ | عبد السميع جميل


ماذا يقلق إردوغان؟

تركيا كانت الدولة الإسلامية الكبيرة الوحيدة التي أعلنت رفضها لسوء المعاملة للأقليات المسلمة في الصين ووضعهم في معسكرات اعتقال. ردًا على البيان التركي، أغلقت الصين قنصليتها في أزمير.

الرد الصيني العنيف أجبر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان وحزب العدالة والتنمية الحاكم على التراجع عن موقفهما الرافض لمعاملة الصين لأقليتها التركمانية. خلال زيارته الأخيرة إلى الصين في يوليو الماضي، بدا موقف إردوغان “أكثر ليونة” تجاه معسكرات الاعتقال لعدة أسباب:

– الاستثمارات الصينية في تركيا لا تتعدى 1% من إجمالي الاستثمارات الأجنبية، لكن بصمة الصين الاقتصادية متزايدة باضطراد.

– أعداد السياح الصينيين آخذة في الازدياد (الرقم ارتفع من 60 ألف في العقد الماضي إلى 400 ألف العام الماضي).

– الصين ساعدت تركيا في بناء أول خط سكك حديدية عالي السرعة.

– تستعد شركة “وا-واي” الصينية لبناء شبكة محمول الجيل الخامس.

– مستثمرون صينيون يشاركون في استغلال محاجر الرخام التركية.

– العام الماضي قدم البنك المركزي الصيني مليار دولار لتركيا بموجب اتفاقات لتبادل عملات.

رئيس تائه يا أولاد الحلال .. اختفاء رئيس كينيا يكشف للأفارقة توقف “الكرم الصيني” | س/ج في دقائق


هل تتجاوز الصين عقبة اللافتات؟

الإيكونوميست تتوقع ألا تبتعد الصين كثيرًا عن تركيا لعدة أسباب:

1- تركيا سوق ضخم يضم 80 مليون نسمة.

2- تركيا بوابة عبور الصين إلى أوروبا والشرق الأوسط.

3- المقاولون الصينيون يتطلعون للحاق بجهود إعادة إعمار سوريا، والموانئ التركية ومصنعو الأسمنت الأتراك هم الداعم الأهم في خطوة مماثلة.

ألتاي أتلي، من جامعة كوك في إسطنبول يقول إن تركيا تمتلك الموارد والموردين، وبالتالي، فـ “على الصينين ببساطة المجئ إلى هنا”.

على الجانب الآخر تكافح تركيا من أجل جذب الاستثمارات من دول أخرى غير الولايات المتحدة وأوروبا نتيجة التوترات مع الغرب، والاتجاه إلى الصين قد يساعد في ذلك.

تركيا كانت تستعد لاستقبال تدفقات مالية إضافية في إطار مبادرة المشروع الصيني العملاق “الحزام والطريق”، بما يشمل بناء طرق وسكك حديدية وبنى تحتية أخرى. صحيح أن الخطط توقفت حاليًا، لكن مستثمرا صينيا في تركيا يصف إجراءات حكومة بلاده بـ “البسيطة”، مؤكدًا عزمه توسيع عملياته في تركيا.

“ينقصنا شيء واحد فقط.. اللافتات والعلامات باللغة الصينية”، يقول المستثمر.

الصين لا روسيا.. صراع وراثة أمريكا في الشرق الأوسط | س/ج في دقائق


الأموال الرخيصة.. كيف صنع أردوغان فقاعة نمو تركيا؟ | س/ج في دقائق

إردوغان يخسر سوريا لحساب بوتين.. الآن يغازل الغرب بورقة جورجيا | س/ج في دقائق

“الحرس الثوري التركي” صادات.. ذراع إردوغان لقمع الداخل وإرهاب الخارج | س/ج في دقائق

Facebook Comments
image_printنسخة مطبوعة
Please follow and like us:
اشترك في قناتنا على يوتيوب
شاهد أيضا
المعرفة في دقائق

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني‫.

Facebook
Google+
http://daqaeq.net/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%BA%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82">
Twitter