١- قناة العربي القطرية – لندن

قناة العربي تبث من لندن، حيث تحظر القوانين الإعلامية بث مواد تحض على العنف. ومديرها العام هو د. عزمي بشارة، المستشار الإعلامي لأمير قطر.

 أشرف عبد الغفار ظهر على قناة العربي ، المملوكة لقطر، ليعلن عن سياسة استهداف الأهداف المدنية. وصف السياسة بقوله “لا سلمية مطلقة، ولا مواجهة مطلقة.” وهو تعريف الإرهاب، حيث لا مواجهة مطلقة في حرب نظامية، ولا سلمية. بل عدد من العمليات الخاطفة.

أشرف عبد الغفار ذكر بالتحديد استهداف أهداف مدنية كأبراج الكهرباء. وبرر ذلك بأن الشعب المصري رأى ما يحدث للإخوان ولم يتحرك.

أشرف عبد الغفار معروف بهذه الآراء العنيفة، وبترويجه للإرهاب. القنوات الإعلامية التي تستضيفه تعلم ذلك مسبقا. هنا ينبغي التذكير بأن القوانين الإعلامية البريطانية تحظر استخدام القنوات الإعلامية للتحريض على الإرهاب. في الفيديو التالي مثل صريح لتحريض القيادي الإخواني على العمليات الإرهابية.

٢ – قناة رابعة – إسطنبول/تركيا

عبر قناة رابعة، التي أطلقتها جماعة الإخوان المسلمين من إسطنبول/تركيا، بثت الحركة بيانًا تحذيريًا هو الأوضح في استخدام القنوات الفضائية لغرض الإرهاب. البيان شبيه ببيانات تنظيم القاعدة، وداعش. لا يختلف عنهما إلا في ملمح واحد. المذيع يرتدي بذلة وربطة عنق.

يشير هذا إلى التطور الأساسي الذي أضافته قطر وتركيا على صنعة الإرهاب. صار الإرهابيون يرتدون ملابس حديثة، ويبثون من استديوهات.

في الفيديو تهديد باستهداف السياح والبعثات الدبلوماسية والمصالح الأجنبية في أنحاء الشرق الأوسط، والتابعة للدول التي لم تقاطع الدولة المصرية بعد الإطاحة بمرسي.

٣- قناة الشرق – إسطنبول/تركيا

في هذا الفيديو يقول محمد ناصر، وهو مذيع في قناة الشرق التي تبث من تركيا، “اقتلوهم،” مشيرا إلى ضباط الشرطة، ويضيف “وأنا بقول لزوجة كل ظابط، زوجك هيموت.. العيال دي راصدة الضباط وأسرهم وهتقتلهم وناويين على جريمة، العنف هيبقى جوا بيوت الظباط”.

قناة الشرق، ومحمد ناصر بالتحديد، تستضيف مسؤولين أتراكا رسميين.

أفخاخ الإسلاميين: 6- فخ المظلومية

٤- قناة الجزيرة – الدوحة/قطر

في هذا الفيديو يسأل الشيخ يوسف القرضاوي: هل يجوز لشخص أن يفجر نفسه في مجموعة تابعة للنظام السوري، وإن أسفر ذلك عن سقوط مدنيين؟

وملخص القرضاوي أنه يجوز، ما دام الأمر من الجماعة. هذا ما تستند إليه التنظيمات الإرهابية حول العالم في تفجيراتها. أنها صادرة بأمر الجماعة لتحقيق مكاسب لها.

الخطوة التالية بعد نشر الفتاوى المحرضة على الإرهاب على قناة الجزيرة وغيرها من القنوات التابعة للتحالف العثماني (تركيا قطر الإخوان)، هي نشر الأوامر المباشرة من قادة في الجماعة. بحيث يكون “أمر الجماعة” قد صدر.

عبد القوي نفسه، ومن قناة الشرق التركية،  أفتى بوجوب قتل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورجال نظامه، معتبرًا أن فتواه تعبر عن الدين وليس وجهة نظره الشخصية، وأن من حاول قتلهم فقتل فهو شهيد، وأنها قربى إلى الله.

٥- تمجيد الإرهاب والتغطية عليه

عمر الديب، ابن القيادي الإخواني إبراهيم الديب، كان النتيجة الطبيعية للشحن الذي تقوم به القنوات الإخوانية عبر الدعم القطري التركي.

عمر الديب التحق بصفوف الجناح العسكري، داعش، ونفذ عمليات ضد الشرطة المصرية، قتل في أحدها.

القنوات القطرية والتركية نظمت حملة تدعي أنه كان مختف قسريا، وأنه قتل قتلا متعمدا، ووصفته بالشهيد.

لاحقًا، ظهر الديب الابن في فيديو بثته داعش، يعلن البيعة لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، ويكشف عن عدد من العمليات التي انخرط فيها ضمن صفوفها، ويعلن التنظيم أنه قتل ضمن صفوفها.

بموجب قوانين البث المعمول بها في الدول الأوروبية، ومعظم أنحاء العالم، يجب ألا تسمح هيئات مراقبة الأداء الإعلامي ببث هذه المواد التحريضية المجرمة قانونا، بل يجب محاسبة القنوات التي تبثها.

لكن ليس معلوما بالنسبة لنا من المسؤول عن غياب تلك المحاسبة. هل وصل هذا التحريض إلى الهيئات القانونية في أوروبا ولم تلتفت إليه، فكانت هي المتساهلة مع بث مواد إرهابية؟! أم أن التقصير يأتي من الجهات المسؤولة في البلدان المتضررة، والتي لم تتقدم بشكاوى رسمية مدعومة بالأدلة، ولم توكل محامين لرفع دعاوى ضد القنوات المذكورة؟

الأكيد أن الدعاية إلى الإرهاب والتحريض عليه، بدعم قطري وتركي، انتقل من الكهوف إلى الاستديوهات.

Facebook Comments
image_printنسخة مطبوعة
Please follow and like us:
اشترك في قناتنا على يوتيوب
شاهد أيضا
المعرفة في دقائق

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني‫.

Facebook
Google+
http://daqaeq.net/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B6-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D9%86">
Twitter
Close Bitnami banner
Bitnami