سيناريوهات كورونا | 77 ألفًا أم 8 ملايين.. كم يقتل كوفيد-19؟ | س/ج في دقائق

سيناريوهات كورونا | 77 ألفًا أم 8 ملايين.. كم يقتل كوفيد-19؟ | س/ج في دقائق

17 مارس 2020
للمشاركة لـ فيسبوك
حجم الخط

* أحدث أوبئة الإنفلونزا المماثلة لفيروس كورونا الجديد هي H2N2 في 1957 وH3N2 في عام 1968، كل منهما قتل نحو مليون نسمة حول العالم.

* تتراوح نسبة انتقال عدوى كورونا الجديد (R0) ما بين 1.4 و3.3 تقريبًا.. أكبر من الأنفلونزا الموسمية، أقل كثيرًا من الحصبة.

* في أفضل سيناريو لانتشار كورونا سيضرب الوباء 1% فقط من سكان العالم، مع نسبة وفيات تشبه الأنفلونزا الموسمية عند 0.1%. أما السيناريو الأسوأ، فسيمرض 10% من سكان العالم بنسبة وفاة تبلغ 1%.

* كورونا أصبح تهديدًا للصحة العالمية ووباء لا مفر منه. الآن، علينا الاستعداد لإنقاذ الأرواح والتخفيف من آثاره.

س/ج في دقائق


أين تصل قدرة كورونا على نقل العدوى؟

ما نعرفه حول قابلية انتقال عدوى فيروس كورونا الجديد غير مؤكدة. لفهمها بشكل أفضل نحتاج لدراسات مفصلة في البلدان التي انتشر فيها الفيروس لأول مرة، بما في ذلك معدلات الانتشار بين الأسر، وفي المدارس ومرافق الرعاية الصحية، واحتساب جميع زيارات العيادات بأعراض تشبه الأنفلونزا، ثم تطور أعداد حملة الفيروس في كل دولة.


خسائر كورونا البشرية.. إلى أين يمكن أن تصل؟

وتيرة انتشار فيروس كورونا الجديد تتزايد باستمرار، ومعها تهديده للبشر حول العالم، خصوصًا مع ظهور سلاسل انتقال غير مترابطة في العديد من البلدان.

لا نملك تصنيفات دقيقة لفيروس كورونا حتى الآن. لكن جلوبال هيلث تقول إن أحدث أوبئة الأنفلونزا المماثلة هي (H2N2) التي أدت إلى 1.1 مليون وفاة في 1957، و(H3N2) التي أودت بحياة مليون نسمة في 1968.


ما المطلوب مني كفرد ومن الدول لتقليص آثار كورونا الجديد؟

لحسن الحظ، تعلمت البشرية دروسًا من جائحة الأنفلونزا يمكن الاستفادة منها في تحديد استراتيجيات تخفيف الأضرار المناسبة. من المحتمل أن يكون استخدام العلاجات الآمنة والفعالة لفيروس كورونا متاحًا بعد أشهر، واللقاحات الفعالة على بعد عام على الأقل. لذا يجب أن تركز الاستراتيجيات قصيرة المدى على التخفيف من الآثار الصحية والاقتصادية والاجتماعية.


   ملف  فيروس كورونا في دقائق


للمشاركة لـ فيسبوك

التعليقات (0)

يجب عليك .. تسجيل الدخول أو التسجيل لتتمكن من التعليق.

تعليقات الفيسبوك