– طارق رمضان يعترف بالزنا هروبًا من جرائم الاغتصاب.

– حفيد مؤسس الإخوان يواجه عدة اتهامات قد تلغي الإفراج عنه.

– بعيدًا عن الدعاوي.. تحويلات مالية من رمضان لإسكات سيدة بلجيكية.

س/ج في دقائق


كيف تعامل طارق رمضان مع أزمته القضائية؟

ظل طارق رمضان لعامين ينكر الاتهامات الموجهة ضده باعتصاب أكثر من سيدة في الدول الأوروبية، لكنه خرج مؤخرًا ليعرف بإقامة علاقة جنسية مع المشتكيات باغتصابه، لكنه قال أنها كانت “علاقات حميمية بالتراضي مع المدعيتين الرئيسيتين ضده، هندة عياري وكريستيل”.

في أول ظهور له منذ سنتين، للرّد على الاتهامات التي تلاحقه بالتحرش والاغتصاب، اعترف حفيد مؤسس حركة الإخوان المسلمين الأكاديمي الإسلامي، طارق رمضان، بإقامة علاقة جنسية مع المشتكيات اللواتي اتهمنه بالاغتصاب.

وأضاف رمضان، خلال مقابلة التلفزيونية، على قناة “بي آف آم تي في” الفرنسية: “كل ما مارسته سابقا مع أي امرأة كان برضى الطرفين، لم أكن يوما عنيفاً”.


لماذا كذب رمضان من البداية؟ ولماذا اعترف مؤخرًا؟

رمضان أكد أنه كذب في البداية أمام قضاة التحقيق، بنفى إقامته أي علاقة جنسية غير شرعية مع المشتكيتين، “لحماية نفسه وأسرته”.

رمضان اتهم المشتكيات بأنهن أوقعوه في  “مكيدة نساء”، باتهامه باغتصابهن “ظلما”، من أجل إيداعه في السجن.

وظل رمضان على إنكار ارتكابه جرائم اغتصاب في الوقائع الثلاث المتعلقة بفرنسيات، لكنه اعترف في يونيو الماضي للمرة الأولى بإقامة علاقة جنسية خارج إطار الزواج، لكن دون إجبار، مما جعل القضاء يقول أنه لا مجال لتوجيه الاتهام إليه بخصوص منية ربوج، ثالث امرأة تتهمه باغتصابها تسع مرات في فرنسا ولندن وبروكسل بين الفترة 2013 و2014.

فبدأ رمضان يوسع دائرة اعترافاته باعتبارها السبيل لخروجه من الدعاوى التي تلاحقه في أكثر من دولة.


ما الدعاوى التي تلاحق طارق رمضان؟

يواجه رمضان ثلاث دعاوى أخرى في فرنسا، بدأتها هند عياري، بشكوى إلى النيابة العامة في مدينة روان، في 20 أكتوبر 2017، حيث اتهمته باغتصابها والاعتداء عليها جنسيًا وارتكاب أعمال عنف متعددة وتحرش وتهديد.

وفي 30 أكتوبر، تقدمت إريك موران أو “كريستيل”، وهي سيدة فرنسية اعتنقت الإسلام وتعاني من إعاقة في الساقين، بشكوى تؤكد تعرضها لمشاهد عنف جنسي متوحش على يد رمضان في فندق كبير جنوب فرنسا خريف 2009.

وفي 31 يناير 2018، أوقفت السلطات الفرنسية رمضان في باريس، على خلفية القضيتين، لتطلب النيابة العامة وضعه قيد التوقيف الاحتياطي.

وفي 22 فبراير، رفضت محكمة استئناف باريس، طعنًا تقدم به رمضان من أجل إطلاق سراحه لأسباب صحية، وقررت استمرار حبسه؛ خوفًا من فراره إلى الخارج، أو ممارسة ضغوط على نساء أخريات قدّمن شهادات ضده من دون كشف أسمائهن. وجرى إخطاره بأنه موضع تحقيق مستفيض بشأن مزاعم اغتصاب.


كيف اتهمته المشتكيات بالاغتصاب؟

النيابة السويسرية فتحت تحقيقا جنائيا رسميا إثر شكوى تقدمت بها امرأة، تتهم فيها طارق رمضان، باغتصابها في أحد فنادق جنيف يوم 28 أكتوبر 2008، بحسب المتحدث باسم المدعي العام، هنري ديلا كازا.

وتقدمت المدعية السويسرية بشكوى ضد رمضان في أبريل 2018، تتهمه فيها باغتصابها مع الاعتداء عليها بالشتم والضرب، مشيرة إلى أنها تعرفت عليه في حفل توقيع لأحد كتبه، واستمرت العلاقة بينهما على مواقع التواصل الاجتماعي.

واعتبر دفاع المدعية أن قرار فتح تحقيق جنائي يشكل تقدمًا كبيرًا يثبت جدية الاتهامات.

وتقول الشاكية إن المتهم تصرف على نحو إجرامي، فاستدرجها إلى غرفة فندق في جنيف بعدما أوهمها في البداية بأنها دعوة إلى مقهى.

وحين انفرد بالضحية، احتجزها وأكرهها على ممارسة الجنس واغتصبها بالقوة، بحسب المدعية.

ولم يكشف القضاء السويسري هوية المشتكية؛ حتى لا تتعرض لأذى نفسي أو حملات تشويه.

وفي قضية “كريستيل”، تم مواجهة المتهم بالمدعية، التي أقر أنه مارس “لعبة إغواء” في مراسلاته معها، معترفًا أنها أبدت إعجابًا به، وأنه التقاها لما بين عشرين وثلاثين دقيقة في بهو الفندق في العاشر من أكتوبر 2009، في حين تؤكد أنها تعرضت لاغتصاب عنيف في التاسع من أكتوبر، ثم تركت مصدومة في غرفته.

وخلال المواجهة الأولى، وصفت كريستيل للمحققين ندبة على فخذ رمضان، شكلت قرينة رئيسية في قرار توقيفه.


ماذا ينتظر طارق رمضان؟

قبع حفيد مؤسس الإخوان في مستشفى سجن فرين الفرنسي منذ فبراير 2018، محتجزًا احتياطيًا على ذمة القضايا التي يواجهها.

وقد أطلق سراحه في شهر نوفمبر الماضي، مع إخضاعه للمراقبة القضائية، بعد أن قضى 9 أشهر في الحبس الاحتياطي.

ويواجه رمضان تهما جديدة بالاغتصاب قد تؤدي إلى إلغاء السراح المشروط وإعادته إلى السجن، إذ رفعت امرأة تبلغ من العمر 50 سنة، قبل يوليو الماضي، شكوى ضدّه في فرنسا، تتهمّه فيها باغتصابها في مدينة ليون الفرنسية سنة 2014.


هل هناك قصص جنسية أخرى لرمضان خارج ساحات المحاكم؟

في 5 أبريل 2018، صرح القضاء البلجيكي أن المفكر الإسلامي طارق رمضان، والذي كان محتحزا في فرنسا على خلفية اتهامات بالاغتصاب، دفع مالًا لامرأة مقابل صمتها بشأن علاقته بها في العام 2015.

وأكد رئيس المحكمة الابتدائية في بروكسل، لوك هينارت، أن رمضان دفع لحساب ماجدة برنوسي، وهي بلجيكية من أصل مغربي، مبلغ 27 ألف يورو مقابل التوقف عن نشر تفاصيل عن علاقتهما على الإنترنت.

وأضاف هينارت أن اتفاقًا علنيًا عقد في بروكسل في مايو 2015 بين رمضان وبرنوسي، بعد أن تحدثت على الإنترنت عن سيطرته النفسية عليها، دون أن تتهمه باغتصابها أو الاعتداء عليها جنسيًا.

ويقضي الاتفاق بأن تبادر برنوسي بمسح ما نشرته على الإنترنت والتوقف عن نشر أي شيء جديد مقابل المال الذي قدمه طارق رمضان.

ووافقت برنوسي كذلك على ألا ترسل أية رسائل مسيئة أو تتضمن تهديدًا إلى رمضان وعائلته.


   ملف  طارق رمضان في دقائق


 

Facebook Comments
image_printنسخة مطبوعة
Please follow and like us:

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني‫.

Facebook
Google+
http://daqaeq.net/%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D9%82-%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%A8-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%86%D8%A7-%D9%81%D9%87%D9%84-%D9%8A">
Twitter
Close Bitnami banner
Bitnami