طهران وإسطنبول في مواجهة العرب .. حتى لا تخدعنا تفاصيل التاريخ | فيديو دقائق

علاقة طهران وإسطنبول مع شبه الجزيرة العربية لها عنوان رئيسي: من صاحب السيادة الإقليمية

هنا من المفيد أن نسترجع الأسماء التي ندرسها في التاريخ:

طهران = فارس

إسطنبول = القسطنطينية (عاصمة إمبراطورية الروم)

مع ظهور الإسلام صعد نجم العرب، في صدمة للإمبراطوريتين اللتين سيطرتا على العالم القديم في ذلك الوقت. في غضون سنين قليلة صار ملك الإمبراطوريتين تحت راية الإسلام العربية.

لكن فارس، التي سقطت بأكملها تحت سيطرة العرب في عهد عمر بن الخطاب، بدأت الصراع فورا من داخل الإسلام. الخطوة الأولى كانت تحويل علي ابن أبي طالب العاصمة من المدينة المنورة إلى الكوفة. ثم تحالفت مع ابنه الحسين (الذي تزوج ابنة كسرى يزدجرد) ورفعت راية الأئمة  من آل البيت (كلهم بلا استثناء بعد علي والحسن أبناء الحسين من نسل زوجته بنت كسرى).

الصراع مع العرب على الزعامة الفعلية وصل أوجه بعد وفاة هارون الرشيد وتولي ابنه الأمين السلطة.

كان الأمين عربي الأب والأم. أخوه المأمون، وأمه فارسية، نازعه على السلطة مدعوما بالفرس، حتى تمكن من قتله.

بعد المأمون تولى المعتصم، وهو ابن جارية رومية، وبدأ هو الآخر تكوين حامية عسكرية رومية، تصاعد نفوذها بعده لتسيطر – دولة بعد أخرى – على الحكم أو النفوذ العسكري في الإمبراطورية لمدة ألف عام.

الدولة العثمانية كانت آخر إمبراطوريات الروم المسلمين. وآخر حكامها على أراضي الجزيرة العربية، فخر الدين، رحل عام ١٩١٩، قبل حوالي قرن فقط.

هذا الفيديو الموجز في دقائق. نت  يقدم لك هذا الصراع الرئيسي في صورة مبسطة لن تنساها.