عودة جديدة لمرض الحصبة في العديد من دول العالم وتحديدا في الدول المتقدمة، بشكل جعل منظمة الصحة العالمية تصدر تحذيرا من انتشار المرض بين الأطفال والكبار على حد سواء، في نيويورك تم منع الأطفال الذين لم يحصلوا على تطعيمات من الذهاب للمدارس، ونفس الشئ في بولونيا بإيطاليا، بينما أعلنت إسرائيل عن 4000 إصابة بمرض الحصبة فى 2018 مقابل 30 في 2017.

فما هو الحصبة، وما خطورته، ولماذا عاد؟

س/ج في دقائق


ما هو مرض الحصبة ؟

أحد أكثر الأمراض المعدية في العالم، وهو فيروس معد عادة ما يدخل جسم الإنسان عبر الفم أو الأنف أو العين.

بعد فترة حضانة 10 أيام تبدأ أعراض المرض في الظهور وتشبه البرد في البداية.

وبعد أيام قليلة يبدأ طفح على الجلد يغطي الجسم كله. وفي بعض الحالات يصاب المريض بطفح رمادي على الفم.

خطورة المرض الحقيقية تكمن في أنه يجعل الجسم معرضًا لأمراض أخرى خطيرة قد تؤدي للوفاة مثل الالتهاب الرئوي والتهاب الأغشية الدماغية.


متى عاد انتشار المرض؟

بحسب تقارير منظمة الصحة العالمية بدأ الانتشار في العديد من الدول الأوروبية وأمريكا الشمالية في 2017.

لاحقًا، أعلنت المنظمة أن مناطق البحر المتوسط أيضًا شهدت زيادة في معدلات الإصابة، بعدما كان المرض انحسر بداية من 1988 عندما ظهرت التطعيمات الرخيصة الخاصة به.


ما عدد الإصابات، وأماكن تمركزها؟

في 2018 بلغ عدد الإصابة 82 ألف شخص في أوروبا، شاملًا:

53 ألفًا في أوكرانيا. 2913 في فرنسا. 2500 في إيطاليا و 5 ألاف في صربيا، و500 في بريطانيا.

بينما في أمريكا بلغ عدد الإصابات في أول 3 أشهر من 2019 نحو 387 حالة.

ورغم أن العدد قليل مقارنة بأوروبا إلا أنه أكثر من كل الإصابات المسجلة في 2018 والتى قدرت بـ 372 حالة.


ما السبب في عودة الحصبة ؟

هناك أسباب مختلفة لعودة الحصبة، ففي أوكرانيا مثلا كان السبب هو الصراع مع روسيا الذي تسبب في نقص التطعيمات.

تشير BBC إلى أن السبب في بريطانيا كان نقص توزيع التطعيمات في بعض المدن قبل عشرات السنين لذا جاءت الإصابة الأن في غالبيتها بين كبار السن.

لكن صحيفة التلجراف تشير إلى أن حركة السفر من المناطق والدول الفقيرة زادت في الأعوام الماضية مع موجات الهجرة، مما سمح بانتقال المرض لأوروبا.

وتزامن هذا مع سبب أخر للانتشار الحالي وهو الإهمال في تطيعم الأطفال ظنا أن المرض اختفى.

فعندما كان المرض منتشرا قبل 4 عقود كان يتم تطعيم الأطفال ولكن عندما اختفى المرض صار الأباء يرون أنه لا حاجة لتطعيم الأطفال مما جعل الجيل الحالي أكثر عرضة للإصابة.

وهناك أيضا الأباء الذين يعارضون تطعيم أطفالهم من الأساس جراء شائعات حول تسبب التطعيمات في إصابة الأطفال بأمراض أخرى مثل التوحد الأمر الذي تصر الأوساط العلمية المعتمدة على أنه غير صحيح.


 

 

 

Facebook Comments
image_printنسخة مطبوعة
Please follow and like us:

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني‫.

Facebook
Google+
http://daqaeq.net/%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D8%A8%D8%A9-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%B3-%D8%AC-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%82">
Twitter