تسريبات إيران (٢)| البداية قاسم سليماني: أفسد الطبخة وتسبب في التسريبات | س/ج في دقائق

تسريبات إيران (٢)| البداية قاسم سليماني: أفسد الطبخة وتسبب في التسريبات | س/ج في دقائق

21 نوفمبر 2019
إيران
للمشاركة لـ فيسبوك
حجم الخط

* 700 صفحة من وثائق المخابرات الإيرانية تسربت للإعلام لتكشف معارك أجهزة التجسس في إيران

* الحرس الثوري يملك اليد الطولى في تحديد سياسات إيران الإقليمية.. هذا لا يرضي وزارة الاستخبارات

* وزارة الاستخبارات الإيرانية ترى أن قاسم سليماني يسعى لمنصب سياسي في طهران.. في الطريق يهدم كل ما بنته لسنوات

* تسريبات إيران تتحدث عن سياسة القوة الناعمة مقابل جرائم تطهير عرقي.. عملية جرف صخر كانت القشة الأخيرة

* إحدى الوثائق تكشف زرع وزارة الاستخبارات جواسيس داخل الحرس الثوري الإيراني، وليس في العراق فقط

س/ج في دقائق


ما هي تسريبات إيران؟ ولأي مدى يمكن الثقة بمصداقيتها؟

أسرار إيران سلسلة من 700 صفحة تشمل مئات الوثائق الاستخبارية السرية التي سربت مؤخرًا لتلقي الضوء على حرب الظل التي تخوضها إيران لبسط نفوذها الإقليمي – والمعارك الداخلية بين أجهزة التجسس في طهران.. مصدرها مجهول، لكن ناشروها تحققوا من مصداقيتها قبل النشر.


الصراعات الداخلية.. لمن اليد الطولى في تحديد سياسات إيران الإقليمية؟  

تسلط الوثائق الضوء على صراع الفصائل المتنافسة داخل إيران. فرعان يمثلان إيران كانا يحاولان الاحتفاظ بسلطة تحديد سياسات إيران الإقليمية؛ الاستخبارات التابعة للحرس الثوري ووزارة الاستخبارات والأمن الوطني.

الأولى احتفظت باليد العليا، والثانية رأت أن قاسم سليماني أفسد الطبخة التي بذلت سنوات لتجهيزها.


كيف اختلفت أهداف الحرس الثوري والاستخبارات في العراق؟

الوثائق تصور عملاء وزارة الاستخبارات صبورين ومحترفين وعمليين. مهامهم الرئيسية منع انهيار العراق وتأمين حدود إيران، في مواجهة الحرس الثوري الساعي لترسيخ تبعية العراق لإيران على المدى البعيد.

وبحسب الوثائق، كانت وزارة الاستخبارات تخشى من تبديد المكاسب الإيرانية في العراق عبر انتشار كراهية العراقيين للميليشيات الشيعية وفيلق القدس؛ حيث ألقى ضباط الوزارة باللوم على سليماني الذين اتهموه باستغلال الحرب على داعش كمنصة انطلاق لمنصب سياسي داخل إيران.


عملية جرف صخر.. كيف أغلقت باب التوفيق بين الفصيلين؟

في 2014، ارتكبت الميليشيات الشيعية التابعة للحرس الثوري جريمة تطهير في جرف صخر، شرق الفلوجة، بدعوى طرد إرهابيي داعش من منطقة منحتهم موطئ قدم لشن هجمات على كربلاء والنجف. العملية حققت أهداف إيران. لكن وزارة الاستخبارات حذرت من تبعاتها على المدى الطويل.

خلال العملية، أحرقت ميليشيا الحشد الشعبي المنازل، وقتلت عائلات بكاملها، واقتلعت بساتين النخيل، بدعوى منع الإرهابيين من الاحتماء خلفها.

وشردت الميليشيات عشرات الآلاف من القاطنين السنة. في نفس الوقت، قُتل العضو السني الوحيد في المجلس البلدي برصاصة في رأسه دون كشف الفاعل.


 كيف تتجسس الاستخبارات على الحرس الثوري؟

في حلقة من التسريبات بعيدة عن العراق، تكشف الوثائق اجتماعًا سريًا بين الحرس الثوري والتنظيم الدولي للإخوان، استضافته تركيا في 2014.

وزارة الاستخبارات الإيرانية لم تكن مرتاحة لتزايد قوة الحرس الثوري وتوسع نفوذه داخل جهاز الأمن القومي الإيراني، وتصاعد دوره الإقليمي. لهذا السبب، زرعت جواسيس داخل الحرس الثوري لتتبع أنشطته حول العالم.

ما تكشفه الوثائق المسربة أن أحد جواسيس وزارة الاستخبارات السريين داخل الحرس الثوري كان حاضرًا للاجتماع مع الإخوان. الجاسوس لم يحضر الاجتماع فحسب، بل قام بدور المنسق، لينقل تفاصيل ما جرى إلى قيادته. الوثيقة التي حملت تلك التفاصيل هي نفسها التي وصلت إلى The Intercept.

أفردنا حلقة خاصة لتفاصيل اجتماع الإخوان مع الحرس الثوري في تركيا كما كشفت عنه تسريبات إيران.


   ملف  تسريبات إيران في دقائق


إيران | لماذا اشتعلت عشرات المدن دفعة واحدة؟ | س/ج في دقائق

للمشاركة لـ فيسبوك

التعليقات (0)

يجب عليك .. تسجيل الدخول أو التسجيل لتتمكن من التعليق.

تعليقات الفيسبوك