أن تقدم إنجازا للبشرية ولا تنتظر الاحتفاء والتقدير، ليست مشكلة، لكن أن يسطو آخر على الإنجاز وينسبه لنفسه ويريد الاحتفاء والتقدير، هنا تكمن مشكلة ليز مايتنر.

ليز عالمة ألمانية حاصلة على الجنسية السويدية. أول سيدة تنال البروفسيورية الكاملة في الفيزياء، وثاني امرأة تحصل على الدكتوراة من جامعة برلين، كان لديها مشكلة. أصلها يهودي.

تزامنت إنجازات مايتنر مع صعود النازية في ألمانيا في أوائل الثلاثينيات، فالاضطهاد ضد اليهود يتزايد. أوتو فريش العالم الألماني من أصل يهودي تم نفيه وكذلك فريتز هابر وقريبها ليو زيلار، الوضع في ألمانيا ليس مناسبا لوجود مايتنر، مما اضطرها للهرب للهرب.

بعد هربها إلى السويد، ظلت أبحاثها على النظائر المشعة مع زملائها الألمان مستمرة، أحدهم كان الألماني أوتو هان، وهنا كانت بداية المشكلة.

أسفر تعاون الاثنين عن اكتشاف الانشطار النووي لليورانيوم، لكن صاحبة الفضل الأكبر كانت مايتنر، استحق الاثنان جائزة نوبل بالتأكيد، إلا أن هان اتخذ خطوة ضيعت حق مايتنر. قلق هان من أن وجود اسم عالمة يهودية بجانب اسمه ربما يكلفه مستقبله المهني أو ربما أكثر، فنسب كل شيء لنفسه.

ورغم فشل هان في شرح فكرته بشكل جيد، إلا أن لجنة نوبل قررت منحه الجائزة واستبعدت مايتنر منها، إلى أن توفيت ف 1968.

للقصة بقية، بعد وفاتها، بإمكانك الاطلاع عليها في هذا الفيديو من “دقائق. نت“.

Facebook Comments
image_printنسخة مطبوعة
Please follow and like us:
اشترك في قناتنا على يوتيوب
شاهد أيضا
المعرفة في دقائق

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني‫.

Facebook
Google+
http://daqaeq.net/%D9%84%D9%8A%D8%B2-%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D9%86%D8%B1-%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%86%D8%B5%D9%81%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D8%A8%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%AE">
Twitter