* الحكومات تلجأ لاختبارات الحالات التي ظهرت عليها أعراض كوفيد-19 بالفعل.. هذا أقرب الحلول المتاحة، لكن المصابين الذين لم تظهر عليهم أعراض ينقلون فيروس كورونا لغيرهم.

* إذا استجابت دول العالم لنظرية تسطيح المنحنى بشكل متقارب.. ذروة انتشار كوفيد-19 ستحدث بحلول يوليو أو أغسطس.  بحلول نهاية أغسطس يتوقع أن يكون ثلثت سكان نصف الكرة الشمالي قد أصيبوا بالفيروس، ليتجه بعدها إلى نص الكرة الجنوبي، الذي تشير التوقعات إلى أنها ستكون فريسة أسهل لفيروس كورونا الجديد مع انتشار أمراض ضعف المناعة، خصوصًا في أفريقيا.

* التقديرات تتوقع ما بين 6 إلى 18 شهرًا قبل نجاح البشرية في احتواء موجة كوفيد-19 الأولى، لكننا سنكون على موعد من موجات أخرى تباعًا إذا يتوصل العلماء للقاح. هناك أيضا أخبار جيدة لو مررنا من الموجة الأولى.

س/ج في دقائق

 


لماذا من الصعب إيقاف انتشار فيروس كورونا المستجد؟

عالميًا، تركز اختبارات كوفيد-19 على الأشخاص الذين ظهرت عليهم الأعراض بالفعل. توسعيها لمن لم تظهر عليهم أعراض الإصابة صعب عمليًا، لكن المزيد من الدراسات تثبت تباعًا أن الأشخاص الذي يحملون فيروس كورونا دون ظهور الأعراض ضخمة. وصلت في إحداها إلى الثلث. هؤلاء يساعدون على نشر الفيروس إلى غيرهم دون قصد.

توصلت المزيد من الدراسات العلمية إلى أن هناك أشخاص لا تظهر عليهم أعراض، ويحملون فيروس كوفيد-19، دون أن يعرفوا ذلك – وربما يساعدونه عن غير قصد في الانتشار.

لا نعلم غاطس جبل الجليد.. لكنه قد يكون أخطر مما نظن

ماوريسيو سانتيلانا، الأستاذ المساعد بكلية الطب بجامعة هارفارد، يقول إننا نمر بمرحلة لا نعرف فيها حجم جبل الجليد الذي نجلس فوقه.

جيفري شامان، أستاذ علوم البيئة بكلية ميلمان للصحة العامة بجامعة كولومبيا، يقول إن الانتقال الصامت الشائع في فيروسات الجهاز التنفسي الأخرى تكرر في حالة فيروس كورونا الجديد. وهو في ذلك ينتقل في وقت أسرع مما يستغرقه شخص ما ليشعر أو يبدو مريضًا.

تقارير صينية: ثلث مصابي كورونا لا يظهرون أعراضًا مرضيةأظهرت بيانات حكومية صينية سرية أن ثلث المصابين بفيروس كورونا…

Posted by ‎دقائق‎ on Wednesday, March 25, 2020

فيروس كورونا الجديد.. هل يحصد شبيه الأنفلونزا 70% من سكان العالم؟ | س/ج في دقائق


متى نشهد نقطة تحول في أزمة انتشار فيروس كورونا الجديد؟

جاستن ليسلر أستاذ مشارك في علم الأوبئة بكلية جونز هوبكنز بلومبرج للصحة العامة، يتوقع إصابة معظم سكان الأرض (60-70%) بعدوى كوفيد-19. لكن السؤل الأهم الآن هو: متى سيحدث ذلك؟

ما بين أشهر أو سنوات.. تجربة كل دوللة قد تكون مختلفة

السيناريو الأول: خلال بضعة أشهر: المستشفيات لن تتحمل علاج المصابين بفيروس كورونا ولا بأي أمراض أخرى إذا حدثت العدوى بهذه السرعة، لتصبح كارثة غير مسبوقة تاريخًا.

السيناريو الثاني: على مدار 3 سنوات: في هذه الحالة سيمكن للمستشفيات أن تتحمل الضغط، وستتاح الفرصة للمصابين للحصول على علاج، وسيتمكن العلماء من تطوير لقاح.

يتوقع ليستر وصول كوفيد-19 إلى نقطة الذروة  في يوليو أو في أغسطس حال تطبيق مختلف دول العالم لاستراتيجة تسطيح المنحنى بشكل متقارب. مع ذلك، ما يزال احتمال الوصول إلى الذروة في موعد أقرب قائمة، لكنها لن تكون لحظة سارة للبشرة.

يمكن كذلك أن تكون التجارب مختلفة تمامًا من دولة إلى أخرى ومن إقليم إلى آخر داخل نفس الدولة وفقًا لدرجة استعداد الأفراد للامتثال لتدابير التباعد الاجتماعي الشديدة.

كورونا يقترب من سيناريو أنفلونزا 1918.. عدوك الأول الملل .. والأمية الإحصائية | س/ج في دقائق

 


هل سيناريو عودة المتعافين من كوفيد-19 للإصابة قائم؟

راشيل جراهام، الأستاذ المساعدة في قسم علم الأوبئة في كلية ساوث كارولينا للصحة العامة العالمية، تقول إن احتمال تكرار العدوى قائم دائمًا في حال الفيروسات، خصوصًا في حالتين:

1- إذا عانى المصاب بعدوى دون أعراض، إذ لا يحمل في هذه الحالة ما يكفي من الاستجابة المناعية ضدها.

2- يمكن أيضًا إعادة العدوى في مرحلة وسيطة؛ بعد الإصابة لأول مرة وقبل تطوير الأجسام المضادة. هذه المرحلة قد تمتد ما بين أسبوعين إلى بضعة أشهر، اعتمادًا على مقدار تشغيل جهاز المناعة.

الأمر يعتمد على كيفية تطوير الاستجابة المناعية

خلال تلك المرحلة، وقبل عودة الجهاز المناعي لطبيعته، يمكن إصابة المريض بعدوى فيروسية، ليس فقط بسبب فيروس كورونا الجديد، لكن ربما بسبب نزلات البرد والإنفلونزا العادية

لكن لحسن الحظ، بات لدينا الآن عدد جيد من الأشخاص الذين تعافوا من كوفيد-19. ما يسمح بتحليل مصل الدم منهم والتأكد بدقة من المعلومات المطلوبة حول تلك المرحلة. لكن وفق المعلومات المتاحة حاليًا، تبدو فترة شهرين معقولة للتعافى الكامل.

كورونا | تشريح قاتل يتنكر في هيئة رسول الأوامر العلوية | س/ج في دقائق
تحجيم كورونا | ما المسموح به وما الممنوع كليًا في التباعد الاجتماعي أو العزل الذاتي؟ | س/ج في دقائق


متى تنتهي أزمة كورونا في موجهتها الحالية؟

لا أحد يعلم على وجه اليقين. إريك تونر، الباحث في كلية جونز هوبكنز بلومبرج للصحة العامة، يؤكد أن وباء كوفيد-19 سيستمر حتى تحصين معظم الناس، سواء عبر التطعيم أو عبر الإصابة بالمرض ثم التعافي وبالتالي اكتساب حصانة. ربما يحدث ذلك خلال 18 أشهر إذا صحت التقارير التي تشير إلى إمكانية توفير لقاح فعال بحلول ذلك التاريخ، لكنه قد يمتد إلى ما بعد 5 سنوات من الآن.

العملية قد تصبح طويلة ومؤلمة.. خصوصا لو حدثت دورة شمال/ جنوب

يتوقع تونر أن يصيب فيروس كورونا 60-65% من سكان نصف الكرة الشمالي بوباء كوفيد-19 بحلول يوليو أو أغسطس 2020، لينتقل الوباء بعدها إلى نصف الكرة الجنوبي (أمريكا اللاتينية وأفريقيا وجنوب المحيط الهادئ)، ليصيب بالمثل ما يصل إلى 60٪ من السكان. ثم يعود ببطء إلى نصف الكرة الشمالي بحلول ديسمبر، بما يخلق دورة شمال/ جنوب تستمر لسنوات.

المشكلة الأكبر تتركز في جنوب الكرة الأرضية، حيث عدد كبير من الأفارقة مصابون ينقص المناعة البشرية، بما يتوقع أن يزيد من معدل الإصابات بفيروس كورونا الجديد، بحسب لوري جاريت، الزميل السابق للصحة العالمية في مجلس العلاقات الخارجية.

النجاح في تطوير لقاح من شأنه أن يسرع هذه العملية إلى حد كبير. حتى لو لم نتخلص من المرض، يمكننا خفض معدل الوفيات بشكل كبير خلال سنة إلى سنتين، بدلاً من عقود.

لكن حتى بدون لقاح، يمكن أن تؤدي الأدوية الجديدة الخاضعة للتجارب إلى تقليل الوفيات بدرجة كبيرة.

سيناريوهات كورونا | 77 ألفًا أم 8 ملايين.. كم يقتل كوفيد-19؟ | س/ج في دقائق


ماذا لو عاد كورونا في موجات أخرى؟

سواء امتدت موجة كوفيد-19 الحالية لعدة أشهر أو لسنوات، يمكن أن يظل الفيروس موجودًا ليعود في موجات أخرى. حال تحققت توقعات إصابة 50% من البالغين في الموجة الحالية، سيصبح النصف الآخر معرضًا للإصابة في الموجات التالية، لكنها ستكون أضعف.

الاحتمالات مفتوحة.. لكن سيناريو الحصبة والأنفلونزا مطمئن

معدل إصابة 50% من البالغين في الموجة الحالية يترك نصفهم الآخر عرضة للخطر في الموجة التالية. لكن في الوقت ذاته فإن انخفاض عدد الأشخاص المعرضين للإصابة سيضعف الموجات اللاحقة. وسيقل مع الموجات التالية، ولكي نصل إلى صفر وفيات من كوفيد- 19 فإننا نحتاج عقدًا من الزمن.

لو قارنا كوفيد -19 بالحصبة، فإنها أصابت الجميع قبل ترخيص اللقاح عام 1963، لكن المتعافي كان يحصل على مناعة دائمة منها.

في حالة فيروسات كورونا المعرووفة، ليس معروفًا أن أحدها منح مناعة دائمة مدى الحياة من احتمال تكرار الإصابة. لذا تبقى الاحتمالات مفتوحة:

1- إذا كان الفيروس الجديد يمنح مناعة بمجرد التعافي. سيكون جميع البالغين تقريبًا محصنين لتتركز الإصابات فقط بين الأطفال، الذين تشير البيانات الحالية إلى أنهم الأقل عرضة للخطر حال الإصابة بـ كوفيد-19. هذا التحول سيقضي إلى حد ما على الوفيات الناتجة عن الفيروس.

2- إذا لم تكن المناعة دائمة، فالمؤكد أن العدوى اللاحقة ستكون أقل حدة من الأولى، حيث يحصل الأفراد على مناعة جزئية. هذا مشابه للحماية غير الكاملة التي تحصل عليها عندما تحصل على لقاح أنفلونزا لا يتضمن السلالات المنتشرة. هنا لا تزال الإصابة ممكنة، لكن الإمراض الناتج يكون أقل حدة بكثير.

حال وصول وباء كوفيد-19 إلى مرحلة الموجات المتكررة، هذا يعني أن قوى العدوى وقابلية الإصابة ستصبح أقل، في سيناريوهي المناعة الكاملة أو الجزئية، حتى بين أولئك الذين لم يصابوا بالمرض من قبل، وحتى إذا فشلنا في تطوير عقاقير جديدة للفيروس.

هذا الانخفاض المتزامن في عدد الأشخاص المعرضين للمرض وقوة العدوى هو السبب في أن نفس سلالة الإنفلونزا التي سببت جائحة مدمرة في 1918 أنتجت فيما بعد أوبئة موسمية خفيفة. حملات التطعيم، حتى عندما تكون غير كافية للقضاء على المرض، سيكون لها تأثير مماثل.

هل تنقل مياه الشرب والاستحمام والصرف فيروس كورونا الجديد؟ | س/ج في دقائق

   ملف  فيروس كورونا في دقائق


Facebook Comments
image_printنسخة مطبوعة
Please follow and like us:

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني‫.

Facebook
Google+
http://daqaeq.net/%D9%85%D8%AA%D9%89-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%87%D9%8A-%D9%83%D8%A7%D8%A8%D9%88%D8%B3-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%9F-%D8%B3-%D8%AC-%D9%81%D9%8A-%D8%AF">
Twitter
Close Bitnami banner
Bitnami