اتفاق ثم اتهامات متبادلة.. قوى الحرية والتغيير – المحرك الأساسي للاحتجاجات – تصف المجلس العسكري الانتقالي الحاكم الذي أطاح بالرئيس السابق عمر البشير بـ “النسخة الجديدة للنظام البائد”، ليرد الأخير باتهام المحتجين بتغيير المواقف، وبينهما يعلن الإسلاميون دعمهم للمجلس الذي أطاح برأسهم، ويتهمون المعارضة بمحاولة فرض إرادتها.

تنتقل السلطة داخل المجلس العسكري من وزير الدفاع عوض بن عوف إلى الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، المفتش العام للقوات المسلحة السودانية، والفريق أول محمد حمدان دقلو موسى، قائد قوات الدعم السريع، بينما يستمر التفاوض على تشكيل مجلس سيادة مشترك مع المدنيين.

تشكيل المجلس نفسه يثير الجدل؛ فبعض وجوهه محسوبة على نظام البشير مباشرة. وفي الخلفية، تتسابق الأطراف الإقليمية على الفوز بود حكام السودان الجدد.

فمن يدير المشهد في السودان؟ ومن يملك اليد الطولى في إدارة المجلس العسكري الانتقالي الحاكم؟ وكيف ترى أطراف معادلة القوى الإقليمية تطورات المشهد في الخرطوم؟ سنحاول الإجابة عبر:

س/ج في دقائق


من يحكم السودان الآن؟

بموجب المرسوم الدستوري رقم 3 لسنة 2019، وصلت القيادة إلى المجلس العسكري الانتقالي المكون من 10 شخصيات عسكرية.

  • الرئيس: الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، المفتش العام للقوات المسلحة السودانية
  • نائب الرئيس: الفريق أول محمد حمدان دقلو موسى، قائد قوات الدعم السريع.
  • المتحدث الرسمي: الفريق الركن شمس الدين كباشي إبراهيم شنتو، رئيس هيئة العمليات المشتركة.
  • الفريق أول ركن عمر زين العابدين محمد الشيخ، نائب رئيس التصنيع الحربي.
  • الفريق أول شرطة الطيب بابكر علي فضيل، مدير عام الشرطة.
  • الفريق طيار ركن صلاح عبد الخالق سعيد علي، رئيس أركان القوات الجوية.
  • الفريق الركن جلال الدين الشيخ الطيب، مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني.
  • الفريق الركن ياسر عبد الرحمن حسن العطا، نائب رئيس أركان القوات البرية للتدريب.
  • الفريق الركن مصطفى محمد مصطفى أحمد، رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية.
  • اللواء بحري مهندس مستشار إبراهيم جابر إبراهيم، نائب رئيس أركان القوات البحرية للهندسة والإمداد.

معظم قادة المجلس كانوا مشمولين في حركة الترقيات والتغييرات الأخيرة في قيادة القوات المسلحة، التي أعلنها الرئيس السابق عمر البشير في فبراير/ شباط.


من يملك اليد الطولى في المجلس الحاكم؟

الوجهان الأهم في المجلس العسكري الانتقالي بتشكيله الحالي هما:

   عبد الفتاح البرهان 

لم يكن عبد الفتاح البرهان معروفًا خارج الأوساط العسكرية السودانية حتى تغييرات فبراير/ شباط، التي شملت ترقيته إلى رتبة الفريق أول، وترفيعه من قيادة القوات البرية إلى منصب المفتش العام للقوات المسلحة.

ولد البرهان في 1960 في قرية قندتو شمال الخرطوم، ودرس في الكلية الحربية في العاصمة السودانية، ثم تابع دراسته في مصر والأردن.

وكالات أنباء غربية نقلت عن عسكريين سودانيين وصفهم للبرهان بـ “ضابط رفيع المستوى – جندي متمرس – مخضرم – مهني – عسكري صارم – يملك خبرة عسكرية طويلة، إذ خاض عمليات كثيرة حين كان ضابطًا في سلاح المشاة”، لكن الأهم أنه “لم ينغمس في السياسة ولا يعرف عنه صلات بالإسلاميين كما تورط سلفه عوض بن عوف”.

وبخلاف الحديث العام عن “عمله في دارفور”، لا توجد تفاصيل موثقة عن طبيعة دور البرهان في الساحة الداخلية. المصادر المحلية المحدودة تتحدث عن أسره لدى حركة تحرير السودان في منتصف 2003، قبل إطلاق سراحه في عملية تبادل في نفس العام.

ومع بدء اعتصام المعارضة السودانية في مقر القيادة العامة، تتحدث مصادر محلية عن 3 لقطات لعب فيها البرهان دورًا في إسقاط البشير:

– حماية المعتصمين من هجمات الموالين للبشير، وفتح بوابات مقر قيادة الجيش لإيوائهم.

– كان أحد القادة الذين أبلغوا البشير بقرار تنحيته.

– كان الوجه العسكري الذي يفترض أن يلقي بيان عزل البشير، بعدما وصل بالفعل لمقر التليفزيون الرسمي، ليتأخر البيان ساعات، ويلقيه عوض بن عوف.

وفور توليه قيادة المجلس العسكري الانتقالي، ظهر البرهان في ساحة الاعتصام، وانخرط في حوارات مع معارضين، بينهم إبراهيم الشيخ الرئيس السابق لحزب المؤتمر السوداني.

دوليًا: عمل عبد الفتاح البرهان في مسارين؛ قضى فترة ملحقًا عسكريًا لبلاده في الصين، وتولى تنسيق مشاركة القوات السودانية في التحالف الذي تقوده السعودية ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن.

وتنسب تقارير أجنبية للبرهان علاقات متميزة مع دول الخليج، خصوصًا السعودية والإمارات.

    محمد حمدان دقلو موسى 

الوجه الأكثر إثارة للجدل في أزمة السودان الحالية؛ فـ “حميدتي” الذي عهد إليه الرئيس السابق عمر البشير بمهمة حمايته كان نفس الشخص الذي خدله ثم كشف سر الإطاحة به.

ولد محمد حمدان دقلو في ولاية شمال دارفور في 1975. لم يكمل تعلميه، ولم ينخرط في القوات المسلحة. شكل ميليشيا لحماية القوافل في درافور، قبل أن يعتمد عليه عمر البشير في إدارة صراع دارفور، ثم يوكل إليه مهمة إعادة هيكلة الميليشيات في إطار ما بات يعرف بـ “قوات الدعم السريع”.

استدعاه عمر البشير إلى الخرطوم للمساهمة في قمع المظاهرات. قال – بحسب حميدتي – إنه مستعد للتضحية بثلث الشعب السوداني ليعيش الثلثان في أمان. وصلت القوات إلى العاصمة بالفعل، لكنه التزم الحياد.

بين الموقفين، يتحدث مصدر عسكري سوداني – لم تكشف التقارير هويته – عن “مؤامرة” دبرها قادة بحزب المؤتمر الوطني “الحاكم سابقًا” لاغتياله،  قبل أسبوع من سقوط البشير.

ليبيا أم الجزائر.. هل يتجه السودان نحو سيناريوهات أسوأ؟ | س/ج في دقائق

ورغم قوة علاقته بالبشير، لم يعرف عن حميدتي ارتباطات بالإسلاميين.

أطاحت اللجنة الأمنية العليا بالبشير وشكلت المجلس العسكري الانتقالي فرفض حميدتي الانضمام إليه. طالب بحوار مع المدنيين وفترة انتقالية لا تزيد عن ستة أشهر، قبل أن ينضم للمجلس بتشكيله الجديد، بعد ترقيته لرتبة فريق أول وتعيينه نائبًا للرئيس.

يظهر حميدتي إعلاميًا وشعبيًا أكثر مما يفعل البرهان، ويدعو لإبعاد المنتمين سياسيًا “في إشارة للإسلاميين” عن الأجهزة الأمنية، ويدير ملف التفاوض مع قوى المعارضة خصوصًا والمدنيين بشكل عام.

دوليًا: بحكم قيادته لقوات الدعم السريع، قاد حميدتي القوات السودانية المشاركة في التحالف ضد الحوثيين في اليمن، بتنسيق مباشر مع الرئيس الحالي للمجلس العسكري الانتقالي عبد الفتاح البرهان.

حميدتي كان أيضًا ممثل السودان في أول اجتماع بطرف دولي بعد الإطاحة بالبشير، حين استقبل القائم بالأعمال الأمريكي لدى الخرطوم ستيفين كوتسيس منتصف أبريل/ نيسان.


ما موقف المعارضة من الوجوه الأخرى داخل المجلس الحاكم؟

تتهم المعارضة السودانية أعضاءً في المجلس العسكري الحاكم بالولاء لنظام الرئيس السابق عمر البشير.

محمد يوسف أحمد المصطفى، القيادي في تجمع المهنيين السودانيين، حدد ثلاثة أسماء، تطالب المعارضة بعزلها من المجلس:

    الفريق أول ركن عمر زين العابدين محمد الشيخ 

رئيس اللجنة السياسية الذي تصفه المعارضة بـ “أمير الحركة الإسلامية في الجيش السوداني”، الساعي لتمهيد الطريق لعودة نظام البشير.

    الفريق الركن جلال الدين الشيخ الطيب 

مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني، وعضو اللجنة السياسية، الذي تتهمه المعارضة بإدارة معركة القمع والتضييق والملاحقة والاعتقالات.

    الفريق أول شرطة الطيب بابكر علي فضيل 

مدير عام الشرطة وعضو اللجنة السياسية، الذي تتهمه المعارضة بإدارة قوات شرطية موازية وغير رسمية لتنفيذ أجندة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني.

المجلس العسكري الانتقالي أعلن تقديم الثلاثة لاستقالاتهم، لكن الاستقالات “قيد نظر” رئيس المجلس عبد الفتاح البرهان منذ نحو أسبوع دون البت في مصيرها.

    وجه رابع لم يلفت أنظار المعارضة 

وجه رابع بقى بعيدًا عن مطالب المعارضة السودانية، ولا يظهر مطلقًا في أية تقارير إعلامية، لكن صحيفة “التغيير” السودانية تصفه بـ “صندوق الإسلاميين الأسود” داخل الجيش.. الفريق الركن مصطفى محمد مصطفى أحمد، رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية.

تقول الصحيفة إن الرجل “ممسك بأسرار العهد السابق منذ أن شارك في التخطيط والتنفيذ مع زملائه في التنظيم الخاص للحركة الإسلامية لإنقلاب 30 يونيو/ حزيران 1989 من موقعه كضابط في كتيبة القيادة العامة للجيش السوداني بالخرطوم”.

ظهور اسم الفريق مصطفى في وسائل الإعلام عبر السنوات الماضية اقتصر على ثلاثة أخبار رئيسية:

  • ترقيته من رتبة لواء إلى فريق، وتعيينه رئيسًا لهيئة الاستخبارات العسكرية في 18 سبتمبر/ أيلول 2018.
  • زيارة عمر البشير لمنزله في فبراير/ شباط الماضي للاطمئنان علي صحته بعد عودته من رحلة علاجية في مصر.
  • الإعلان عن تشكيل المجلس العسكري الانتقالي برئاسة البرهان، وانضمامه لعضويته في 13 أبريل/ نيسان.

الصحيفة السودانية تقول إن مصطفى هو الضلع الباقي في “مثلث الحركة الإسلامية الأخطر داخل الجيش بعد استقالة عوض بن عوف ومغادرة علي سالم، وتصفه بحلقة الوصل بين ضباط التنظيم في كل أسلحة القوات المسلحة السودانية.


كيف يرى إسلاميو السودان التطورات الأخيرة؟

في مواجهة مطالبات قوى الحرية والتغيير بإبعادهم تمامًا من المشهد، انخرط إسلاميو السودان فيما يعرف بـ “تيار نصرة الشريعة ودولة القانون”.

التيار وجد طريقه إلى المشهد عبر خطباء الجمعة في مساجد السودان، الذين ألقوا اللوم على قادة الحركة الاحتجاجية، متهمين إياهم بالاعتداء على الدين ومحاولة فرض قيم غربية على الشعب، ودعوا لمسيرات ضخمة دعمًا للمجلس الانتقالي.

قيادات المؤتمر الوطني “حزب البشير” أعلنوا أنهم لن يشاركوا في المسيرة، لكنهم حضروا خطبة الجمعة التي ألقاها عضو هيئة علماء السودان عبد الحي يوسف، وقال فيها: “إن دين الله خط أحمر وسندافع عنه حتى لو قتلنا في الشوارع وجاهزون للذود عنه”.

المسيرات لم تُنظم في موعدها بطلب من المجلس العسكري الانتقالي نفسه، لكن قادة التيار وجدوا طريقهم للاجتماع مع حميدتي، وحصلوا على وعد بـ “عدم المساس بملف تطبيع أحكام الشريعة خلال الفترة الانتقالية”.


أين تقف القوى الإقليمية من التطورات الأخيرة؟

ترحيب متحفظ أبدته القوى الإقليمية على اختلاف أطيافها فور الإطاحة بالبشير، حتى قطر التي أعلنت دعمًا غير محدود للرئيس السابق في مواجهة الاحتجاجات التي امتدت لأشهر قبل الإطاحة به.

المواقف تباعدت قليلًا باستقالة ابن عوف وانتقال السلطة إلى عبد الفتاح البرهان.

المجلس العسكري الانتقالي بقيادة البرهان أعفى وكيل الخارجية السودانية بدر الدين عبد الله محمد أحمد من منصبه، بعد بيان للوزارة حول زيارة وفد قطري إلى البلاد، نفى رفض السودان لاستقبال وفد قطري برئاسة نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية.

المتحدث باسم المجلس شمس الدين كباشي برر قرار الإعفاء بأن بيان الخارجية صدر دون الرجوع للمجلس العسكري، وبأن البيان لم يعبر عن الموقف الرسمي للمجلس، فضلًا عن استناده إلى تقارير إعلامية متضاربة حول الزيارة، بحسب وكالة الأنباء الرسمية السودانية.

الموقف فجر جدلًا بشأن موقف السودان من أطراف الأزمة الخليجية، التي بدأت بين السعودية والإمارات والبحرين ومصر من جانب، وقطر من جانب آخر، في 2017.

قطر صمتت عن التطورات، واكتفت وسائل الإعلام القطرية بنشر بيان الخارجية السودانية، بينما تتلاحق المواقف المتبادلة بين الخرطوم ودول التحالف العربي.

مظاهرات السودان تدخل شهرها الثاني.. لماذا اندلعت وكيف تطورت؟ | س/ج في دقائق

السعودية والإمارات أعلنتا عن مساعدات فورية ودعم غير مشروط، والبرهان وحميدتي يستقبلان وفدًا سعوديًا – إماراتيًا مشتركًا لبحث العلاقات وتأكيد الدعم، الذي أبداه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بدوره في اتصال هاتفي هو الأول من نوعه لرئيس المجلس عبد الفتاح البرهان.

عبد الفتاح البرهان شكر مصر على دورهما الداعم لبلاده، وأكد أن السعودية هي الأقرب للسودان، واعتبر أن الدعم السعودي والإماراتي كان له التأثير الكبير في هذه المرحلة، مكتفيًا بتأكيد تلقيه اتصالات من الدوحة وأنقرة “للاطمئنان على الأحوال” دون تفاصيل.

من حلايب إلى سد النهضة: الغموض يهزم الوضوح في علاقة مصر والسودان

تركيا تبدو الأكثر تخوفًا من التطورات المتلاحقة السودان بسبب “جزيرة سواكن”، التي تسلمتها من الخرطوم رسميًا بموجب اتفاق وقعه عمر البشير مع رجب طيب أردوغان في 2017، يقضي بـ “تطوير أنقرة للجزيرة، وبناء مرسى لاستخدام السفن المدنية والعسكرية”.

المجلس العسكري الانتقالي لم يعلق حتى الآن على وضع الجزيرة، لكن تقارير إعلامية ألمحت إلى نية لإلغاء الاتفاق، الأمر الذي لم تؤكده أو تنفه السلطات السودانية، بينما قالت الخارجية التركية إنه “لا يعبر عن الواقع”.


لماذا تتنازع الأطراف الإقليمية على ثقة السودان الجديد؟

تلاعب عمر البشير بموقع السودان من التحالفات الإقليمية لسنوات، بعدما حول ولاءه من إيران إلى السعودية في 2014، بينما استمر في استقبال أموال قطر وتركيا.

ويرى التحالف الرباعي، ولا سيما الرياض وأبو ظبي، في التغييرات الجديدة في السودان فرصة لتعزيز المصالح الإستراتيجية عبر القرن الأفريقي؛ بإبعاد إيران عن البحر الأحمر، وتقليص طموحات التحالف العثماني الإقليمية، والحفاظ على وجود القوات السودانية إلى جانبها في حرب اليمن، وفقًا لمسؤولين خليجيين ودبلوماسيون غربيين تحدثوا لـ “وول ستريت جورنال”.

إليزابيث ديكنسون، الخبيرة في الشؤون الخليجية لدى مجموعة الأزمات الدولية تقول إن كل الأطراف تشعر أن السودان هو الحجر الصحيح الذي يجب أن ينضم لزاويتها. “الكثير من القضايا المهمة بالنسبة للخليج تتجمع في السودان: قضية إيران، جماعة الإخوان، اليمن، ساحل البحر الأحمر، والأمن الغذائي”.

البحر الأحمر: أخطر منطقة في العالم!

وترى “وول ستريت جورنال” أن السعودية والإمارات وجدتا وجوهًا أكثر ودًا في قادة المجلس العسكري الانتقالي، بعدما بادر عمر البشير في سنواته الأخيرة للحصول على دعمهما مع تطبيق أجندته الخاصة الداعمة لتيارات الإسلام السياسي.

تشير الصحيفة تحديدًا لعلاقات الرياض وأبو ظبي القوية والودية مع البرهان وحميدتي، قائدي التحرك السوداني في اليمن تحت قيادتهما.

تضيف “وول ستريت جورنال” أن الدولتين استثمرتا بكثافة في السودان، وقدمتها ضخًا نقديًا مباشرًا بما لا يقل عن 3.6 مليار دولار منذ 2016، وفقًا للبنك المركزي السوداني، بعد تخلي الخرطوم عن تحالفها التقليدي طويل الأمد مع طهران.

وتتطلع الدولتان الخليجيتان إلى حماية عشرات المليارات من الدولارات من الاستثمارات في الزراعة السودانية، التي تستخدمها لإنتاج القمح والشعير والمحاصيل الأخرى للاستهلاك المحلي في بلدانهم، بحسب الصحيفة.

عبد الخالق عبد الله، الرئيس السابق للمجلس العربي للعلوم الاجتماعية، يشير إلى اهتمام السعودية والإمارات باستقرار السودان أكثر من أي شيء آخر، مؤكدًا أنهما ستبذلان كل ما في وسعهم حتى لا يجتاز السودان تجارب مماثلة لما حدث في ليبيا وسوريا.


الدورة الجهنمية: لماذا يتحول الثوار إلى مستبدين؟


 

 

 

 

Facebook Comments
image_printنسخة مطبوعة
Please follow and like us:
اشترك في قناتنا على يوتيوب
شاهد أيضا
المعرفة في دقائق

استجابة واحدة

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني‫.

Facebook
Google+
http://daqaeq.net/%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%9F">
Twitter