جاد + سخيف = أضحوكة .. كلفة مقتل سليماني تتضاعف على إيران| س/ج في دقائق

جاد + سخيف = أضحوكة .. كلفة مقتل سليماني تتضاعف على إيران| س/ج في دقائق

12 يناير 2020
إيران
للمشاركة لـ فيسبوك
حجم الخط

* النظام الإيراني اعتمد على حرب المعلومات بهدف تضخيم رده على مقتل قاسم سليماني لتهدئة الشعب، واستغلت جنازة سليماني لوقف التظاهرات المنددة بالأوضاع الاقتصادية.

* إدارة أزمة الطائرة الأوكرانية ضربت مصداقية النظام الإيراني عند شعبه، وتهدد بسحب الشرعية منه في الانتخابات المقبلة.

* بعض وكلاء إيران رأوا أن الضربة الإيرانية لم تكن كافية لتعويض فقد سليماني، مما ينذر بالخروج عن طوعها.

س/ ج في دقائق


ما هدف الحملة الإعلامية الإيرانية بعد مقتل سليماني؟

بعد مقتل قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، انتشر التضليل الإعلامي الموالي لإيران على مواقع التواصل الاجتماعي. إما بتضخيم عدد الأميريكيين المصابين من الهجوم المضاد الإيراني على القواعد الأمريكية في العراق. أو بانتحال شخصية أحد مراسلي صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية لوضع مزاعم خاطئة بأن الهجوم الصاروخي الإيراني أصاب مئات من الأمريكان.

كما تظاهر إيرانيون بأنهم مراسلون لصحيفة نيويورك بوست يشاركون الدعاية المؤيدة لإيران. اخترقوا وكالة الأنباء الكويتية للمشاركة ونشروا إن القوات العسكرية الأمريكية ستنسحب من الكويت.

هذه الأكاذيب، بحسب بازفيد نيوز، لا تستهدف شعب الولايات المتحدة، ولا أي شعب في العالم، وإنما تستهدف الداخل الإيراني. الغرض منها إرضاء جمهور إيراني من خلال جعله يعتقد أن حكومته ردت بقسوة لموت سليماني، لمنع الحاجة إلى تصعيد داخلي.


ماذا كانت النتيجة؟

تقول صحيفة التليجراف، إن اضطرار إيران إلى الاعتذار عن إسقاط الطائرة الأوكرانية، بعد مرور ثلاثة أيام ينكر فيها النظام الإيراني معرفته بالحادث، قد يحول دون قيام إيران بمزيد من الانتقام بسبب اغتيال أمريكا لقاسم سليماني. والأكثر من ذلك، أن هذه الحادثة الفظيعة والمحرجة للغاية قد تدمر ما تبقى من مصداقية النظام مع شعبه.


هل يقتصر الأثر على الداخل الإيراني أم يمتد إلى وكلائها في الخارج؟

طرحت مجلة فوريس بولسي سؤالاً حول حالة الرضا التي شعرت بها إيران بعد ردها، ومدى شعور وكلائها بالخارج بمثل هذا الشعور. وتساءلت: هل سيتوقفون عن الانتقام لسليماني ضد المصالح الأمريكية؟

بصفته المهندس الرئيسي لجهود إيران في المنطقة ضد الولايات المتحدة، كان سليماني محبوبًا بشكل خاص من قبل وكلاء إيران، فكان وجه السليماني هو الذي شاهده المقاتلون على الخطوط الأمامية وحشدهم إلى القضية، ورفعوا صوره- بجانب خامنئي- من لبنان إلى اليمن.


   ملف  اغتيال قاسم سليماني في دقائق


   ملف  تسريبات إيران في دقائق


   ملف ٤٠ عامًا على الثورة الإيرانية في دقائق


للمشاركة لـ فيسبوك

التعليقات (0)

يجب عليك .. تسجيل الدخول أو التسجيل لتتمكن من التعليق.

تعليقات الفيسبوك