هل يعزز مقتل جورج فلويد فرص بقاء ترامب في الرئاسة الأمريكية؟ | س/ج في دقائق

هل يعزز مقتل جورج فلويد فرص بقاء ترامب في الرئاسة الأمريكية؟ | س/ج في دقائق

4 Jun 2020
الولايات المتحدة
رابط مختصر
للمشاركة لـ فيسبوك
حجم الخط

* بوفاة المواطن الأمريكي الأسود جورج فلويد على يد الشرطة في 25 مايو، بدأت موجة احتجاجات عنيفة يروج لها الإعلام المناهض لترامب باعتبارها “الضربة القاضية للرئيس” قبل انتخابات نوفمبر

* الديمقراط اعتبروها معركة جديدة مع ترامب. حكام الولايات المنتمين للحزب لم ينصاعوا لطلبات فرض السيطرة على التظاهرات.

* بايدن وأوباما دفعا باتجاه “سلمية الاحتجاجات ضد جريمة عرقية”. لكن نيويورك ماجازين تقول إن قادة الديمقراط فقدوا الفعل وتحولوا لـ “وقود رد الفعل العكسي”.

* حتى نيويورك تايمز حذرت من التبعات. في سيناريو الستينيات المطابق تقريبًا، أنهت أعمال العنف الموجة الزرقاء، ونقلت السيطرة للجمهوريين بصورة أكبر لنصف قرن.

س/ج في دقائق


أزمة جورج فلويد.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟

في 25 مايو، توفى المواطن الأمريكي من أصل أفريقي جورج فلويد (46 عامًا) في مينيابوليس بولاية مينيسوتا، اختناقًا، بعدما ضغط الشرطي ديريك تشوفين بركبته على عنقه حتى الموت، بينما يداه مكبلتان ومثبت أرضًا.

الطبيب الشرعي قال إنّ فلويد “أصيب بسكتة قلبية-رئوية” بسبب تثبيته أرضًا بعدما ألقى الشرطيون بثقلهم على صدره، مشيرًا إلى أنّه كان تحت تأثير مسكّن فنتانيال، وهو من الأفيونيات القوية، حين فارق الحياة.

وجهت إلى شوفين تهمتي القتل العمد والقتل الخطأ من الدرجة الثالثة، ثم صعدت الاتهامات إلى القتل من الدرجة الثانية، لكن الحادث أشعل موجة احتجاجات عنيفة امتدّت إلى عشرات المدن الأمريكية، رافقها عمليات سلب ونهب وتخريب للمنشآت، وصلت لمحيط البيت الأبيض في العاصمة واشنطن.

اللحظات الأخيرة في حياة جورج فلويد

مفاجأة.. جورج فلويد وقاتله كانا زملاء عمل في ملهى ليليقالت مالكة نادي ليلي في مينيابوليس الأمريكية، إن كلا من جورج…

Posted by ‎دقائق‎ on Saturday, May 30, 2020

فيديو جديد يظهر أن "جورج فلويد" لم يقاوم الشرطة لحظة اعتقالهظهر مقطع فيديو جديد للحظة اعتقال الأمريكي الأفريقي "جورج…

Posted by ‎دقائق‎ on Thursday, May 28, 2020

متجر نايكي الرئيسي في ميتشجن الأمريكية يتعرض للنهب من قبل محتجين، تاركين سلسلة من الأضرار والدمار في ظل الاحتجاجات المستمرة عقب وفاة جورج فلويد على يد الشرطة.

Posted by ‎دقائق‎ on Sunday, May 31, 2020

حاول إحراق مبنى تاريخي فأحرق نفسهحاول أحد مثيرو الشغب في احتجاجات جورج فلويد إشعال النيران في مبنى تاريخي، لكنه أشعل…

Posted by ‎دقائق‎ on Monday, June 1, 2020

فيديو متداول لهجوم على متجر آبل في واشنطن، وسرقته بالكامل قبل وصول الشرطة..وسط الاحتجاجات ضد مقتل جورج فلويد

Posted by ‎دقائق‎ on Sunday, May 31, 2020

بمقاتلات لاكوتا وبلاك هوك.. تفريق متظاهري العاصمة الأمريكيةرصدت العدسات في العاصمة الأمريكية واشنطن، نشر طائرات…

Posted by ‎دقائق‎ on Tuesday, June 2, 2020

أيد الكاتب الرياضي المعروف "كريس مارتن بالمر" المظاهرات ضد مقتل جورج فلويد وأعمال الشغب والحرق. وكان يهتف بفرح عندما…

Posted by ‎دقائق‎ on Monday, June 1, 2020

مقتل ضابط شرطة سابق على أيدي اللصوص والإعلام يتجاهلارتفعت أعمال العنف ضد رجال الشرطة بالولايات المتحدة خلال الأيام…

Posted by ‎دقائق‎ on Wednesday, June 3, 2020

شقيق "جورج فلويد" يطالب المتظاهرين بوقف أعمال العنف، قائلاً "الشغب لن يعيد أخي للحياة، ونحن عائلة مسالمة"، وقد صرح في…

Posted by ‎دقائق‎ on Tuesday, June 2, 2020


النظام في مواجهة “الاشمئزاز الوطني”.. كيف كشفت سي إن إن طبيعة معركة فلويد؟

بينما أعلن وزير العدل وليام بار أن اضطرابات ما بعد مقتل جورج فلويد كانت إلى حد كبير “مخططة، منظمة، ويقودها المتطرفون الفوضويون واليساريون باستخدام تكتيكات شبيهة بأنتيفا”، اعتبر الديمقراط مقتل جورج فلويد معركة جديدة  مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

حكام الولايات من حزب الديمقراط رفضوا تنفيذ طلبات الرئيس ببسط السيطرة على التظاهرات. حاكم نيويورك أندرو كومو قال إن ترامب يتعامل مع الوضع وكأنه عرض حي من برامج تليفزيون الواقع. بينما دعا جو بايدن، المرشح الرئاسي المحتمل لمنافسة ترامب، الزعماء الدينيين من أصل أفريقي للحديث مع أتباعهم عن الاحتجاجات والغضب من وحشية الشرطة، متهما الرئيس بالعنصرية والمسؤولية عن اندلاع الفوضي بسبب خطابه المنحاز ضد الأقليات.

خطاب جو بايدن ومن خلفه رموز الديمقراط لم تخرج عن تحليل مراسل سي إن إن في البيت الأبيض ستيفن كولينسون للوضع. التحليل رأى أن تركيز ترامب على أهمية فرض النظام، ونشر قوات الأمن الفيدرالية لمواجهة المتظاهرين يعني أنه سيمضي إلى النهاية في خطاب يصوره كرئيس يفرض القانون و يخوض معركة النظام ضد الفوضى، بما اعتبره “اختيار للتحريض على الانقسام بدلًا من معالجة أسبابه، ولتعميق الندوب الاجتماعية”.

كولينسون قال إن ترامب يعتقد أن نجاحه في معركة الاحتفاظ بالرئاسة يحتاج إلى إبقاء الولايات المتحدة في حالة تحفز وخوف ومواجهة حتى انتخابات نوفمبر، كما فعل قبله الرؤساء الجمهوريون ريتشارد نيكسون ورونالد ريجان وجورج دبليو بوش، مما يعني أن لغة “القانون والنظام” ستكون علنية وأعلى صوتًا من “الإيحاءات العنصرية” التي اعتاد استخدامها.

وأضاف أن ترامب يراهن على قدرته على استعادة ناخبي الضواحي الذين يشعرون بالاشمئزاز بسبب “تجاهل الرئيس لجائحة كورونا”، عندما يستدعي شبح الفوضى وأعمال الشغب العرقية والاضطرابات الاجتماعية، مؤكدًا أن دعاية ترامب والمحافظين ستركز على دور الديمقراط في تشجيع الجريمة والفوضى.

تحليل سي إن إن ركز على مسيرة ترامب إلى كنيسة سانت جون في واشنطن، ملوحًا بالكتاب المقدس، بعد نجاح قوات الأمن في إبعاد المتظاهرين باعتبارها رسالة مباشرة للناخبين المحافظين والإنجيليين في نفس الاتجاه، خصوصًا بعد خطاب توني بيركنز، رئيس مجلس أبحاث الأسرة، الذي وجه تحذيرات ترامب بشأن اللصوص ومثيري الشغب، محذرًا من أن أفعالهم “إهانة للإنسانية وجريمة ضد الله”، قبل أن يضع إكليلًا من الزهور على ضريح تكريمًا للبابا يوحنا بولس الثاني، في اليوم التالي.


مغامرة من الطرفين.. هل يكرر ترامب سيناريو الستينيات؟ أم يستفيد بايدن من ثعراته؟

المشهد الحالي في الولايات متشابه تقريبًا مع سيناريو الستينيات. حينها اندلعت أعمال شغب مدمرة في لوس أنجلوس في 1965، قبل أن تندلع أحداث الصيف الحار الطويل في 1967، والتي شهدت “الاضطرابات المدنية في 150 مدينة أمريكية صاحب بعضها أعمال عنف استلزمت استدعاء الحرس الوطني في 34 ولاية، قبل أن تتطور الاحتجاجات إلى مزيد من العنف في 100 موقع في 1968 بعد اغتيال مارتن لوثر كينج. ا

لعنصرية كانت المتهم الرئيسي في موجات العنف، لكنها أدت بالنهاية إلى خفض شعبية حزب الديمقراط الذي ربط مصيره بمصالح الأمريكيين من أصل أفريقي، وارتفعت شعبية المرشح الجمهوري ريتشارد نيكسون الذي وصل في النهاية للبيت الأبيض.

تقول نيويورك ماجازين إن مشاهد “مناطق الحرب” في الولايات الأمريكية كانت الأعلى صوتًا رغم العديد من الأمور المزعجة الأخرى – وبينها التوسع السريع لحرب فيتنام – خصوصًا بعد صورة رجال الشرطة البيض وعناصر الحرس الوطني الذين يقاتلون المحتجين السود وسط المباني المحترقة والمتاجر المنهوبة، والتي أثارت خوف أو غضب الناخبين العاديين من الديمقراط البيض، الذين حولوا دعمهم إلى سياسيي إنفاذ القانون وحفظ النظام مثل ريتشارد نيكسون.

تعتبر نيويورك ماجازين أن موجة من “أعمال الشغب العرقية” بمثابة “هدية السماء” لمعسكر ترامب، بينما يتحول الديمقراط – الذين يشعرون حاليًا بضغوط أكبر للتعاطي مع ضحايا العنصرية أكثر من أسلافهم قبل أكثر من نصف قرن – إلى “مجرد وقود لحرائق رد الفعل العكسي”.

ووصفُ الرئيس السابق باراك أوباما المظاهرات بأنها على غياب المساواة العرقية وعنف الشرطة المفرط، وإشادته بـ “سلمية المتظاهرين الساعين للإصلاح” بخلاف “أقلية محدودة” تستخدم العنف وتعرض الناس للخطر، يدفعان بالمعركة إلى نفس الأرضية.

يشبه الموقع الوضع حينها بما يحدث حاليًا، إذ يثور تساؤل حول ما إذا كان الأمريكيون البيض المعرضون لرد فعل عنيف يميزون حقًا بين المظاهرات السلمية من أجل الحقوق المدنية وأعمال الشغب العنيفة ، أو بين الأهداف الكونية السلمية لحركة الحقوق المدنية والوسائل التخريبية والانقسامية التي يتم استخدامها أحيانًا لدفعها.

وفي ورقة بحثية نشرت قبيل اندلاع الاحتجاجات، قال عمر واسو ، الأستاذ المساعد في قسم السياسة في جامعة برينستون، إن أعمال الشغب بشكل عام تحشد رد فعل يمينيا، رابطًا بشكل مباشر بين اضطرابات الستينيات وتراجع نسب تصويت الديمقراط رغم افتراضات حدوث العكس.

يرى واسو أن احتجاجات الحقوق المدنية غير العنيفة لم تتسبب في ردة فعل وطنية، لكن تلك الاحتجاجات العنيفة والنهب فعلت، مؤكدًا أن الأضرار المادية في الأحياء الحضرية الفقيرة تساعد على تراجع تأييد السياسات التقدمية لا العكس.

حتى نيويورك تايمز الأوضح في عدائها لترامب حذرت من سيناريو الستينيات، قائلة إن “أكثر ما يخشى الديمقراط هو تكرار سيناريو الستينيات الذي أنهى عقودًا من الهيمنة على كل مستوى من مستويات الحكومة، ليصبح الجمهوريون بعدها قادرين على تحديد معالم الأجندة الفيدرالية والولائية والمحلية للسنوات الـ 52 التالية”.

في ولاية مينيسوتا، حيث بدأت الاحتجاجات الحالية، حذر مايك إيرلاندسون، الرئيس السابق لحزب العمال المزارعين الديمقراط في الولاية من أن أعمال الشغب يمكن أن تحول مقاعد آمنة إلى ساحات معارك انتخابية محتدمة.

لكن نيويورك ماجازين تعتبر أن الأمر يتوقف على ألا يظهر ترامب عنصرية صريحة؛ كي لا يبدد جهوده في إبعاد الشباب الأمريكيين من أصل إفريقي عن الديمقراط، وحتى لا يخسر المؤيدين البيض المحتملين الذين يشعرون بالخجل من سياسة الهوية البيضاء.


هل من مصادر أخرى لمزيد من المعرفة؟

ترامب – بايدن يتصادمان بعدما صدم مقتل جورج فلويد سباق 2020 (تحليل سي إن إن)

أعمال الشغب تفتح باب الجريمة لا العدل (WSJ)

كيف يحاول ترامب تسليح احتجاجات جورج فلويد لتحقيق مكاسب سياسية؟ (CNN)

هل ستثير أعمال الشغب اليوم ردة فعل انتخابية مثل عام 1967؟ (nymag)

انتخابات جورج فلويد (نيويورك تايمز)


رابط مختصر
للمشاركة لـ فيسبوك

موضوعات متعلقة

التعليقات (0)

يجب عليك .. تسجيل الدخول أو التسجيل لتتمكن من التعليق.

تعليقات الفيسبوك