أولى معارك بايدن | أوباما يستعيد حقه من كلينتون.. و”السكواد” يطلب حكومة يسارية | ترجمة في دقائق

أولى معارك بايدن | أوباما يستعيد حقه من كلينتون.. و”السكواد” يطلب حكومة يسارية | ترجمة في دقائق

25 Nov 2020
الولايات المتحدة
رابط مختصر
للمشاركة لـ فيسبوك
حجم الخط

المواد الأصلية منشورة عبر: بوليتيكوأكسيوسإن بي آر.


في أواخر 2008، أثناء نقل السلطة من جورج دبليو بوش إلى باراك أوباما، انتشر شعار بين المطلعين في واشنطن: فاز أوباما في الانتخابات، لكن هيلاري فازت بالمرحلة الانتقالية.

أكثر رجال حملة أوباما ولاءً، أولئك الذين رافقوه من سبرينغفيلد إلى جرانت بارك، راقبوا بخوف شديد بينما كانت إدارة أوباما على أعلى المستويات تتشكل بقيادة حملة كلينتون التي هزموها في انتخابات الديمقراط التمهيدية.

في حالة بايدن، لا يزال الوقت مبكرًا.

الآلاف من الوظائف شاغرة تنتظر المرشحين لشغلها. لكن شعورًا مشابهًا بدأ في التسرب بين قدامى المحاربين في حملة بايدن، لا سيما أولئك الذين رافقوا الرئيس المنتخب من خطاب إعلان فيلادلفيا إلى خطاب النصر في ويلمنجتون. السبب؟ مؤسسة أوباما تفرض نفسها على تشكيل الإدارة الجديدة.

هذه بضاعتكم رُدت إليكم.. هل يحق لليسار الأمريكي التذمر من إنكار ترامب للهزيمة؟ | ترجمة في دقائق

   حرس أوباما يستعيد حقه 

الحكمة التقليدية تقول إن بايدن يحاول تكديس إدارته بالموالين لحملته على حساب الفصائل الأخرى داخل حزبه. هذا صحيح من ناحية. سيشغل قادة الحملة المراكز العليا في البيت الأبيض مع جو بايدن.

لكن المستويات الأدنى قليلًا من النخبة تشعر بالذعر. يقولون إنهم واثقون تقريبًا من أنهم لن يكونوا جزءًا من إدارة جو بايدن.

مسؤول بارز في حملة بايدن، طلب عدم الكشف عن هويته بالتأكيد، كشف مشاعر الحرس القديم لحملة بايدن: “موظفو أوباما، الذين لم يجدوا الشجاعة الكافية لتأييد نائب الرئيس كمرشح، يعملون بدأب على استبعاد الأشخاص الذين قادوا بايدن إلى النصر.

مستشار آخر لبايدن وصف ادعاء المسؤول بـ “المشروع للغاية”.. أكد أن الحرس القديم يعيش حالة واضحة من عدم اليقين.

انتصار بلا تفويض | ماذا خسر الرئيس بايدن وماذا كسب أنصار ترامب في 2020؟| س/ج في دقائق

   أزمة دماغ أوباما وجسد المؤمنين ببايدن 

يعود بعض التذمر إلى إحدى الانقسامات الرئيسية في حملة جو بايدن نفسها.. إلى تقسيم الحملة إلى ما قبل وما بعد الفوز بسباق الديمقراط التمهيدي.. الحرس القديم الذي أوصل بايدن إلى بطاقة الديمقراط بشق الأنفس يشعرون أنهم تراجعوا في الترتيب لحساب من التحقوا بالسفينة بعدما قاربت على الوصول لشاطئ النصر.

الإشكالية تتعلق كذلك بمسيرة بايدن المهنية الطويلة.. جزء كبير من “جسم الحملة” كانوا من المؤمنين الحقيقيين بجو بايدن، الذين عملوا معه منذ أوائل 2019 حتى أوصلوه للبيت الأبيض لم يعملوا رسميًا في الحملة، بما في ذلك طاقم السيناتور، ثم نائب الرئيس، ثم المرشح للسباق التمهيدي، وبعضهم شارك بطول هذه المسيرة.

بينما قاد “دماغ” حملة مرشح الديمقراط رسميًا موظفو أوباما الذين يشكلون المؤسسة الدائمة لواشنطن، والذين تدفقوا في البداية على حملات بيت بوتجيج، وبيرني ساندرز، وإليزابيث وارن.

الدماغ في الجزء العلوي، الذي تخلف عن الركب في البداية، يتوافد بسلاسة على إدارة جو بايدن، بينما “الجسد” لا يدرك حتى الآن مجرد المؤهلات المطلوبة للانضمام للفريق الرئاسي.

نبي الديمقراط المنتظر لهزيمة ترامب.. وخمسون ظلا بين رجل وامرأة | س/ج في دقائق

   يسار الديمقراط: نريدها تقدمية تمامًا 

لكن أزمة هيمنة فريق أوباما على تشكيل فريق جو بايدن لا تتوقف هنا.. هناك محتجون آخرون بخلاف الحرس القديم.. هناك جناح يسار حزب الديمقراط.

النائبتان أليكساندريا أوكاسيو كورتيز وإلهان عمر تقودان حملة ضغط ضد جو بايدن.

تقولان إنه لم يختر أيًا من مرشحيهما المفضلين لإدارته حتى الآن. الجناح جاد في إجبار الرئيس الجديد على تنصيب بعض حلفائهم، والرضوخ لقرارهم بشأن استباعد أي شخص لا يرضيهم.

بعض الأسماء أسعدتهم فعلًا.. هناك جون كيري وجانيت يلين وأليخاندرو مايوركاس وليندا توماس غرينفيلد، الذين يعتبرونهم “تتويجًا لضغوط التقدميين الذي سيواصل الإثمار مستقبلًا”.

لكنهم يحتجون على أسماء أخرى. قالوا بوضوح إنهم يريدون مرشحين “منحازين للعمال لا أقطاب وول ستريت”.

هل يحكم اليسار أمريكا؟ معركة بايدن الحقيقية تبدأ بوصوله للبيت الأبيض | س/ج في دقائق

   معضلة الشيوخ 

بايدن يحاول إرضاء جناح اليسار بالتعيينات المتبقية في إدارته.. سيكون قادرًا على كسب إطراء التيار لو ضم منافسيه السابقين بيرني ساندرز وإليزابيث وارن. لكنه يواجه معضلة أخرى؛ يريد استمالة الجمهوريين بضم بعضهم إلى الإدارة، ويخشى أن يتسبب ضم ساندرز ووارن في قلب الطاولة عليه في مجلس الشيوخ.

في مقابلة مع إن بي سي نيوز، قال جو بايدن إن إدارته تمثل “التقدميين” بشكل كبير”، وإن أجندته “تقدمية للغاية” لكنه لا يملك سحب السيناتورز البارزين من مجلس الشيوخ إلى إدارته؛ باعتبار أن تمرير أجندته يتطلب قادة أقوياء في مجلسي النواب والشيوخ.

سحب وارن أو ساندرز يعني منح حاكمي فيرمونت، فيل سكوت، وماساتشوستس، تشارلي بيكر، الجمهوريين، فرصة استبادلهما بسيناتورز”مستقلين” على الأقل.

يتعهد جو بايدن ألا تكون إدارته مجرد استمرار لسنوات أوباما. لكن اليسار في حزب الديمقراط، الذين حصلوا بالفعل على مقعد على الطاولة، يحاولون إجباره على ألا تكون امتداد أوباما، حتى لو أراد.

رباعي المبتدئات الديمقراط.. هل تحتفط إلهان عمر وأخواتها بمقاعدهن في الانتخابات المقبلة؟ | قوائم في دقائق

رابط مختصر
للمشاركة لـ فيسبوك

موضوعات متعلقة

التعليقات (0)

يجب عليك .. تسجيل الدخول أو التسجيل لتتمكن من التعليق.

تعليقات الفيسبوك