الرهائن قطريون، المساوم إيراني، والثمن سوري | الحكاية في دقائق

الرهائن قطريون، المساوم إيراني، والثمن سوري | الحكاية في دقائق

28 May 2018
إيران
رابط مختصر
للمشاركة لـ فيسبوك
حجم الخط

في نوفمبر 2015 اتجه مجموعة من القطريين للصيد في صحراء العراق. كان من بينهم عدد من أفراد الأسرة الحاكمة في قطر.

في ديسمبر وقبل انتهاء رحلتهم، فوجئوا بملثمين مسلحين يحاصرون مخيمهم.

أحد المخطوفين عرض أموالا على الخاطفين، ولكنهم أبدوا عدم اهتمامهم بالمال.
وأدرك القطريون أنهم الآن رهائن لدى جماعة شيعية مسلحة.

بعد مرور 16 شهر اتفقت قطر مع مسؤول عراقي على تحرير الرهائن مقابل فدية مالية لم يعلن عنها.

لكن قاسم سليماني القيادي البارز في الحرس الثوري الإيراني رأى في الصفقة فرصة سياسية أكبر كثيرا من المال.

في 15 أبريل 2017 وصل وفد قطري رفيع المستوى لمطار بغداد الدولي. معهم 23 حقيبة سفر سوداء متشابهة. لكنهم فوجئوا بسلطات المطارات تصر على تفتيش الحقائب.
عكس تأكيدات المسؤول العراقي.

لم يستطع الجهاز تحديد محتوى الحقائب وسأل الوفد عما بداخلها، ولكن القطريين رفضوا التصريح.

تدخل رئيس الوزراء العراقي، وقام بالتحفظ على محتوى الحقائب.
360 مليون دولار، ونقلها إلى البنك المركزي العراقي

عقد اجتماع سري في إسطنبول بإشراف من الأمم المتحدة، أثناء الاجتماع، قدمت إيران مقترحا مقابل الإفراج عن الرهائن.

المقترح كان صدمة

إيران طلبت تهجير مواطنين سنة وشيعة داخل سوريا. سنة يروحوا مكان شيعة، وشيعة يروحوا مكان سنة.

كان الغرض من هذا ضمان التواصل الجغرافي لما يعرف بالهلال الشيعي الممتد من طهران إلى بيروت. بحيث تضمن إيران أغلبية سكانية شيعية في أي نقطة من هذا الجسر الممتد. قطر وافقت وتدخلت لدى الجماعات السنية المتشددة المسلحة، التابعة لها، في سوريا لكي تتعاون في تنفيذ الاتفاق

تم الإفراج عن الرهائن في 21 أبريل 2017 وعادوا مع ذويهم إلي قطر. أما الأموال فوصلت إلى الخاطفين بنجاح، عبر مطار بيروت هذه المرة، حيث النفوذ القوي لحزب الله.

تفاصيل الاتفاق وردت في تحقيق مطول في صحيفة الواشنطن بوست تستطيعون قراءته من هنا

كما يمكنكم الاطلاع على تفاصيلها من خلال هذا الفيديو الموجز من دقائق.نت – مع إمكانية الداونلود

الرهائن قطريون، المساوم إيراني، والثمن سوري – دقائق.نت 

 

 

رابط مختصر
للمشاركة لـ فيسبوك

موضوعات متعلقة

التعليقات (0)

يجب عليك .. تسجيل الدخول أو التسجيل لتتمكن من التعليق.

تعليقات الفيسبوك