توفي محمد عمارة آمنا مطمئنا .. لا مقتولا كفرج فودة ولا مطاردا كنصر حامد أبو زيد | بروفايل في دقائق

توفي محمد عمارة آمنا مطمئنا .. لا مقتولا كفرج فودة ولا مطاردا كنصر حامد أبو زيد | بروفايل في دقائق

29 Feb 2020
رابط مختصر
للمشاركة لـ فيسبوك
حجم الخط

توفى عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، ورئيس تحرير مجلة الأزهر السابق، الدكتور محمد عمارة، عن عمر 89 عامًا، بعد سنوات من الجدل خلال حياته.. نعرض 10 معلومات عنه عبر:

بروفايل في دقائق

    1- من هو محمد عمارة؟ 

1- ولد محمد عمارة مصطفى عمارة في 8 ديسمبر 1931، في قرية صروة التابعة لمركز قلين في محافظة كفر الشيخ بريف مصر.

2- حصل على ليسانس اللغة العربية والعلوم الإسلامية من كلية دار العلوم بجامعة القاهرة 1965، ثم ماجستير في الفلسفة الإسلامية من نفس الكلية 1970، ثم الدكتوراه في نفس الفرع في 1975 .

3- نال عضوية المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، ومجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، وهيئة كبار علماء الأزهر في مصر، كما عُين رئيسًا لتحرير مجلة الأزهر في يونيو 2011.

   تحولات فكرية 

4- مر بتحولات فكرية كبيرة، فبدأ بالانضمام للحركة الديمقراطية للتحرر الوطني “حدتو” الشيوعية، ثم تحول إلى الماوية، ثم الاعتزال، ثم دخل في معترك الإسلام السياسي.

5- تقارب من الصوفية، ومنح جائزة المفكر الديني من الطريقة العزمية، وكتب مقالات في مجلتها “الإسلام وطن”، ثم انقلب عليهم واتهمهم بتكفير السلفية، فردوا عليه، ودخل معهم في سجال بالمقالات والكتب.

6- تقارب من السلفية، لكنه عاد واعتبر أنهم يخاصمون العقل والعقلانية، واتهمهم بأنهم يسعون لاحتكار مصطلح عزيز وفضفاض، لدرجة أنهم يرون “العقل والعقلانية” تهمة وسبة يؤلفون في ذمها وذم أصحابها الكتب والمقالات.

7- استخدم مجلة الأزهر لشن هجوم على الأقباط والشيعة، وأعاد نشر كتب قديمة تهاجمهم، مما اضطر شيخ الأزهر لتشكيل لجنة ثلاثة لإدارة المجلة واستبعاد عمارة، وقيل عام 2015 أنه استقال.

8- دافع عن جماعة الإخوان، واعتبر أن ثورة 30 يونيو ضد محمد مرسي “انقلابًا عسكريًا”، لكنه سرعان ما خسر الجماعة بعدما نُشر بمجلة الأزهر عام 2015 مقالاً حمل عنوان “ثالوث الشر: الإخوان.. الملحدون.. الشواذ”، حيث اتهم المقال الجماعة بهدم وإحراق الكنائس، وإهدار دم جنود وضباط الجيش والشرطة، وتفجير القنابل وتدمير شبكات الصرف الصحى وتسميم المياه.

9- ألف 73 مؤلفًا بدأها بـ “التفسير الماركسي للإسلام”، وانتهى بـ “التشيع الفارسي المعاصر – خفايا المؤامرة”، بالإضافة إلى العديد من المقالات والأبحاث.

   معركة نصر حامد أبو زيد 

10- في كتابه “الخطاب والتأويل” الصادر عام 2000، خص نصر حامد أبو زيد عضو مجمع البحوث الإسلامية حينها محمد عمارة بفصل كامل تناول فيه أعماله بالنقد.

الفصل حمل عنوان “موقف عمارة من علي عبد الرازق: غلبة الإيديولوجي على المعرفي” منتقدًا تبدلات محمد عمارة الفكرية من كتاب علي عبد الرازق الإسلام وأصول الحكم.

مقدمة الكتاب حللت كذلك خطاب محمد عمارة في البرامج التليفزيونية. وفصله الثاني حول فكر زكي نجيب محمود انتقد ما وصفه بـ “محاكمة محمد عمارة لفكر محمود”، معتبرًا أن عمارة بدا مهتمًا باغتيال زكي نجيب محمود معنويًا بإخراجه من دائرة الإسلام بعيدًا عن الدقة العلمية.

بعد ثلاثة أعوام، أصدر مجمع البحوث الإسلامية توصية بمصادرة كتاب نصر حامد أبو زيد ومنع نشره وتوزيعه باعتباره “يطعن في ثابتين من ثوابت العقيدة الإسلامية”. كاتب التقرير الذي صدرت على أثره التوصية كان محمد عمارة نفسه.

   هل شارك في اغتيال فرج فودة؟ 

11-  شارك محمد عمارة في مناظرتين مع فرج فودة قبيل أشهر قليلة من اغتياله، إحدها مناظرة معرض الكتاب الشهيرة في 1992، والأخرى في نادي نقابة المهندسين بالإسكندرية.

بحسب وزير الثقافة المصري الأسبق حلمي النمنم، كان مقررًا أن تكون مشاركة محمد عمارة ضمن إدارة المناظرة، لكنه انتقل فجأة إلى فريق الإسلاميين بجانب محمد الغزالي ومأمون الهضيبي. وكان الأشد هجومًا على فودة.

في المناظرة الثانية “الأقل شهرة”، قال فرج فودة إن عمارة لجأ إلى مذهب “الغاية تبرر الوسيلة”، فطعن في وطنيته، وقوله ما لم يقله أو يكتبه.

صحيح أن المناظرة الثانية كانت أقل شهرة، لكنها كانت الأهم، بوصف محمد الغزالي.

افتخر عمارة بالمناظرتين فجمعهما في كتابه: “أشهر مناظرات القرن العشرين. مصر بين الدولة المدنية والدينية” [جزئين]، حيث سجلهما تسجيلاً كاملاً حتى بآيات القرآن التي افتتحت بها الجلسات، وكتب على غلافها عن نفسه ومن معه “علماء الإسلام”، وعن مناظريه ومن ضمنهم فرج فودة “علماء العلمانيين”.

المعالم الخمسة | كيف صاغ محمد عمارة قواعد معركة الجدل عند الإسلام السياسي؟ | هاني عمارة

جرائم السلطة الاجتماعية في حارتنا .. الحلقة الغائبة بين الحكم والقانون

رابط مختصر
للمشاركة لـ فيسبوك

التعليقات (0)

يجب عليك .. تسجيل الدخول أو التسجيل لتتمكن من التعليق.

تعليقات الفيسبوك