سد النهضة | لماذا يبدو الاتفاق بعيدًا؟ ما احتمالات الحل؟ وعلى أي أرضية قد يحدث؟ | س/ج في دقائق

سد النهضة | لماذا يبدو الاتفاق بعيدًا؟ ما احتمالات الحل؟ وعلى أي أرضية قد يحدث؟ | س/ج في دقائق

1 Apr 2021
أثيوبيا مصر
رابط مختصر
للمشاركة لـ فيسبوك
حجم الخط

القصة في دقيقة:

ترى إثيوبيا إن مشروع سد النهضة يوصل الكهرباء إلى ملايين الإثيوبيين لأول مرة، ويجسد مسعى وطنيًا، يعبر عن تطور البلاد من رمز للمجاعة والحرب إلى قوة اقتصادية مزدهرة في أفريقيا.

لكن مصر ترى أن نهر النيل مرادفًا لحضارتها التاريخية، ويعيش أكثر من 90% من سكان مصر البالغ عددهم 100 مليون نسمة على طول النيل أو الدلتا.

تتفاوض إثيوبيا والسودان ومصر منذ 6 سنوات بشأن ملء السد وتشغيله، لكنهم لم يتمكنوا من إبرام اتفاق. وبالإضافة إلى قضية حصص المياه، لا يزال يتعين عليهم حل المشكلات المتعلقة بالتخفيف من حدة الجفاف وآليات حل النزاعات المستقبلية.

احتمالان ضعيفان يمكن من خلالهما التوصل إلى اتفاق: أن تتوصل الدول الثلاث إلى اتفاق مؤقت يحكم الملء التالي للسد، أو أن تقتصر المعاهدة المقبلة على ملء السد وتشغيله السنوي.

القاهرة تخشى أن تستخدم أديس أبابا سيطرتها على مياه النيل للضغط في النزاعات المستقبلية، أو لفرض حصة مياه أقل لمصر،

وعلى الجانب المقابل، فإن التردد في ملء السد سيكون محفوفًا بالمخاطر للغاية بالنسبة لأبي أحمد، حيث يقدم المشروع نقطة توحد نادرة في وقت تتصاعد فيه التوترات العرقية وتندلع حرب التقسيم في تيجراي.

إلى مزيد من التفاصيل عبر:

س/ج في دقائق


كيف ترى مصر وإثيوبيا سد النهضة؟

ترى إثيوبيا إن المشروع يربط ملايين الإثيوبيين بشبكة الكهرباء لأول مرة، ويجسد مسعى وطنيًا، وتعتبر أن السد تعبير عن تطور البلاد من رمز للمجاعة والحرب إلى القوة الاقتصادية المزدهرة في أفريقيا.

لكن مصر ترى أن نهر النيل مرادف لحضارتها التاريخية، ويعيش أكثر من 90% من سكان مصر البالغ عددهم 100 مليون نسمة على طول نهر النيل أو في الدلتا الشاسعة، وكثير منهم مزارعون يعتمدون على مياهه في معيشتهم.

تقول مصر إن بناء السدود على النهر يمثل تهديدًا وجوديًا، وتخشى استنفاد إمداداتها المائية، وتطالب على وجه الخصوص باتفاق قانوني ملزم حول كيفية تشغيل إثيوبيا للسد، لمنعها من إيقاف التدفق في أي نزاع مستقبلي.

تريد إثيوبيا البدء في الملء الثاني للخزان خلال شهور الصيف، وتهدد مصر بالعواقب إذا فعلت إثيوبيا ذلك بدون اتفاق للتحكم في تشغيل السد في المستقبل.


لماذا تأخر الاتفاق حول أزمة سد النهضة؟

مصر والسودان لا تريدان أن تملأ إثيوبيا سد النهضة دون اتفاق. لكن التردد في الإسراع بملء السد محفوف بالمخاطر بالنسبة لآبي أحمد بينما تتصاعد التوترات العرقية.

المعارض البارز جوهر محمد حذره من رد فعل “عنيف وكارثي” حال تأخر تشغيل السد.

لذلك، ورغم مفاوضات تجاوزت 6 سنوات بشأن ملء وتشغيل السد، لا تملك الدول الثلاث أرضية مشتركة حول قضية حصص المياه، والتعامل مع فترات الجفاف والجفاف الشديد خلال فترة ملء السد، والفترة الزمنية المطلوبة لتشغيله، وآليات حل النزاعات المستقبلية.

بالنسبة لحل النزاعات، تطالب مصر بإدارج طرف ثالث كحم يملك اتخاذ قرارات ملزمة بشأن سد النهضة الإثيوبي حال الخلاف، وهو ما ترفضه إثيوبيا.

سد النهضة.. 10 سنوات من التفاوض على حل دون حل | تايم لاين في دقائق



ما فرص الاتفاق بين مصر وإثيوبيا حول سد النهضة؟

يرى موقع ذا كونفرزيشن أن هناك احتمالين ضعيفين يمكن من خلالهما التوصل إلى اتفاق:

اتفاق مؤقت يحكم الملء التالي للسد:

من شأن هذا النهج المجزأ أن يمنح الثلاثة الوقت لبناء الثقة والعمل على التفاصيل بشأن التخفيف من حدة الجفاف وتسوية المنازعات، ويوقف الإجراءات الأحادية.

لكن العقبة أمام الخيار أن إثيوبيا مصممة على الملء الثاني للسد باتفاق أو بدونه، كما فعلت في الملء الأول.

قصر الاتفاق على ملء السد وتشغيله السنوي:

يمكن للدول الثلاث قصر اتفاق سد النهضة على ملء وتشغيل سد النهضة، وإحالة الخلافات حول قضايا حصص المياه والملفات الأكثر تعقيدًا لمفاوضات منفصلة.

لكن وزير الري المصري الأسبق محمد نصر الدين علام يقول إن القاهرة تخشى أن تستخدم أديس أبابا سيطرتها على مياه النيل للضغط في النزاعات المستقبلية، أو لفرض حصة مياه أقل لمصر.

سد النهضة | هل تلجأ مصر للخيار العسكري للحفاظ على حصتها من مياه النيل؟ | مناظرة في دقائق


هل هناك مصادر أخرى لزيادة المعرفة؟

 

رابط مختصر
للمشاركة لـ فيسبوك

موضوعات متعلقة

التعليقات (0)

يجب عليك .. تسجيل الدخول أو التسجيل لتتمكن من التعليق.

تعليقات الفيسبوك