تأثير كورونا على الاقتصاد في 6 شرائح.. هل الأصول الاقتصادية آمنة؟| إنفوجرافيك في دقائق

تأثير كورونا على الاقتصاد في 6 شرائح.. هل الأصول الاقتصادية آمنة؟| إنفوجرافيك في دقائق

14 أبريل 2020
بواسطة فريق دقائق
للمشاركة لـ فيسبوك
حجم الخط

* الانتشار المستمر لفيروس كورونا بات أحد أكبر التهديدات للاقتصاد العالمي والأسواق المالية.

* منذ ظهر فيروس كورونا في ديسمبر 2019 في مدينة ووهان الصينية، أغلقت الصين المدن، وقيّدت حركة الملايين، وعلقت العمليات التجارية.. الخطوات أبطأت ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وسحبت الاقتصاد العالمي نحو الانزلاق

* انتشر الفيروس حول العالم ومعه تدابير الاحتواء. بن ماي، رئيس قسم الأبحاث الكلية العالمية في أكسفورد إيكونوميكس يقول: “من منظور اقتصادي، فالقضية الأساسية ليست فقط عدد إصابات كورونا الجديد، لكن مستوى التعطل للاقتصادات من تدابير الاحتواء”.

* تأثير كورونا الجديد ضرب توقعات نمو الاقتصاد العالمي. تبعته حرب أسعار النفط.. والبقية تأتي

* شبكة CNBC قدمت 6 مخططات بيانية تكشف عمق الضرر الذي لحق بالاقتصاد العالمي والصناعة حول العالم نلخصها لكم عبر:

إنفوجرافيك في دقائق


   1- النمو الاقتصادي العالمي 

دفع تفشي كورونا المؤسسات والبنوك الرئيسية إلى خفض توقعاتها للاقتصاد العالمي.

في تقرير مارس، خفضت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية توقعاتها للنمو لعام 2020 لجميع الاقتصادات تقريبًا.

نمو الناتج المحلي الإجمالي للصين سيشهد الانخفاض الأكبر.

   2- تباطؤ النشاط التصنيعي 

مؤشر Caixin / Markit لمديري المشتريات التصنيعية كشف أن نشاط المصانع في الصين تقلص في فبراير إلى مستوى قياسي منخفض بلغ 40.3.

مثل هذا التباطؤ في التصنيع الصيني تجاوز الصين إلى الدول ذات الروابط الاقتصادية الوثيقة مع الصين، والعديد منها اقتصادات آسيا والمحيط الهادئ مثل فيتنام وسنغافورة وكوريا الجنوبية.

العديد من المحللين يتوقعون أن مصانع الصين ستستغرق وقتًا أطول من المتوقع لاستئناف العمليات. هذا إلى جانب الانتشار السريع لفيروس كورونا خارج الصين، يعني أن نشاط التصنيع العالمي قد يظل ضعيفًا لفترة أطول.

   3- تراجع صناعة الخدمات 

أثر تفشي كورونا على صناعة الخدمات في الصين حيث أدى انخفاض إنفاق المستهلكين إلى الإضرار بمتاجر البيع بالتجزئة والمطاعم والطيران وغيرها.

جاء مؤشر مديري المشتريات Caixin / Markit Services للصين عند 26.5 فقط في فبراير، وهو أول انخفاض دون مستوى 50 نقطة منذ بدء المسح قبل 15 عامًا تقريبًا.

 قطاع الخدمات تقلص كذلك في الولايات المتحدة، أكبر سوق استهلاكية في العالم، في فبراير، وفقًا لـ IHS Markit ، التي تجمع بيانات PMI الشهرية.

   4- أسعار النفط 

انخفاض النشاط الاقتصادي العالمي خفض الطلب على النفط ، ونقل أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في عدة سنوات. كل ذلك حتى قبل أن تبدأ حرب أسعار النفط بين السعودية وروسيا التي خفضت الأسعار أكثير، فيما وصفه محللون بضربة مزدوجة.

   5- انهيار أسواق الأسهم 

أضرت مخاوف تأثير كورونا على الاقتصاد العالمي بثقة المستثمرين وخفضت أسعار الأسهم في الأسواق الرئيسية.

سيدريك شهاب، مسؤول تقييم المخاطر الُقطرية والاستراتيجية العالمية في فيتش سوليوشنز، يقول إن الخوف من كورونا شق طريقه إلى الأسواق عبر 3 طرق: التباطؤ في الصين، والتباطؤ المحلي، وضغوط الأسواق المالية.

   6- عوائد السندات أقل 

 المخاوف بشأن الانتشار العالمي لفيروس كورونا الجديد دفعت المستثمرين إلى رفع أسعار السندات ، مما أدى إلى انخفاض عائداتها في الاقتصادات الكبرى.

حتى سندات الخزانة التي تدعمها الحكومة الأمريكية  وتعتبر من الأصول الآمنة التي يميل المستثمرون إلى الفرار إليها في أوقات تقلبات السوق وعدم اليقين، تراجعت عقودها إلى أقل من 1٪ في الأسبوع الماضيـ وهو تطور لم يسبق له مثيل. كما لامس العقد القياسي لمدة 10 سنوات قاعه التاريخي عند حوالي 0.3٪.

 

للمشاركة لـ فيسبوك

التعليقات (0)

يجب عليك .. تسجيل الدخول أو التسجيل لتتمكن من التعليق.

تعليقات الفيسبوك