يتوقع الباحثون أن يصل عدد سكان كوكب الأرض إلى ذروته عند 9.7 مليار بحلول عام 2064.
قبل أن ينخفض إلى 8.8 مليار بنهاية القرن، فيما يصفه البروفيسور كريستوفر موراي بـ “تغير غير عادي يحتاج لإعادة تنظيم المجتمعات”.
لماذا انخفضت معدلات الخصوبة إذن؟
لا علاقة للأمر بأعداد الحيوانات المنوية أو غيرها من العوامل البيولوجية التي قد تخطر على بالك.
السبب الأساسي كان التعليم والعمل، حيث زادت نسبة النساء اللواتي يحصلن على تعليم ووظائف، وبالتالي زاد اللجوء “والقدرة على الحصول” لوسائل منع الحمل.
انخفاض عدد السكان قد يكون قصة نجاح لكثير من الدول.
لكن دولًا أخرى ستواجه تراجعًا حادًا في أعداد سكانها.
في اليابان مثلًا، يتوقع أن ينخفض عدد السكان من ذروة الـ 128 مليونًا في 2017 إلى أقل من 53 مليونًا بنهاية القرن.
إيطاليا ستشهد “انهيارًا كبيرًا” في عدد السكان من 61 مليونًا إلى 28 مليونًا خلال نفس الفترة.
القائمة تضم 23 دولة – بينها إسبانيا والبرتغال وتايلاند وكوريا الجنوبية – من المتوقع أن يتراجع عدد سكانها لأكثر من النصف.
الصين كذلك ستصل ذروتها عند 1.4 مليار خلال أربع سنوات، قبل أن تنخفض إلى النصف تقريبًا إلى 732 مليون بحلول 2100، لتفقد لقب الأكبر في عدد السكان لحساب الهند.
الأزمة الأكبر ستكون ارتفاع عدد كبار السن.
تتوقع الدراسة انخفاض عدد الأطفال دون سن الخامسة من 681 مليونًا في 2017 إلى 401 ملايين عام 2100، بينما يرتفع عدد الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 80 عامًا من 141 مليونًا إلى 866 مليونًا في نفس فترة المقارنة.
من يدفع الضرائب في عالم أصابته الشيخوخة؟ من يمول الرعاية الصحية لكبار السن؟ من يرعاهم أصلًا؟ هل سيظل الناس قادرين على التقاعد من العمل؟