الأب للمطافي: ليه ما أنقذتوش بنتي السليمة الأول؟.. وكيف تصنع المنزل الآمن
- بطولة فريق التمريض في مستشفى بالمنصورة: خلال مواجهة حالة طارئة في أحد المستشفيات الكبرى، نجح الطاقم الطبي في إخلاء 117 مريضاً بنجاح. وكان من الطاقم ممرضة لم يتجاوز وزنها 60 كيلوغراماً، تمكنت بمفردها من نقل مريض يزن حوالي 140 كيلوغراماً إلى مكان آمن خارج المبنى، مدفوعة برغبة قوية في الحفاظ على حياة المرضى.
- شجاعة مجند في صوامع دمياط: في واقعة تعود لأكثر من 30 عاماً، صعد مجند يُدعى “محمد المطيلي” سلمًا خارجيًا بارتفاع 62 مترًا وهو يحمل معدات إطفاء تزن 44 كيلوغرامًا. اختار هذا الطريق الصعب لسرعة الوصول والتعامل مع الموقف في أعلى الصوامع.
- إنقاذ فتاة من تحت الأنقاض: وفي حادثة انهيار مبنى، تطوع رجل إطفاء ذو بنية نحيفة للدخول في نفق ضيق جداً لا يتجاوز قطره 30 سنتيمتراً للوصول إلى فتاة عالقة. رفض ارتداء جهاز التنفس ليتمكن من العبور، ونجح في تحديد مكانها وإعطاء إشارة لزملائه مما أدى لإنقاذها بنجاح
- صاحب المطعم: خلال عملية إنقاذ استمرت ساعات طويلة في منطقة “السلخانة” بالمنصورة، رفض صاحب مطعم تقاضي أي أجر مقابل وجبات السحور التي قُدمت لفرق الإنقاذ.
- إيثار منقذ في مهمة استخراج سيدة مسنة: في حادث انهيار، نزل أحد المنقذين إلى عمق 5 أمتار تحت الركام للوصول إلى سيدة احتمت أسفل سريرها. ورغم المخاطر، أصر المنقذ على خروج السيدة أولاً وتأمينها قبل صعوده هو، مؤثراً سلامتها على سلامته الشخصية.
- ظاهرة “التكيف” في بيارات الصرف الصحي: سقط عامل في بئر عميق، وحاول آخرون مساعدته لكنهم تعرضوا لمخاطر الغازات. والمثير للدهشة من الناحية العلمية أن العامل الأول ظل على قيد الحياة لفترة طويلة داخل البئر، وهو ما فسره البعض بظاهرة “التكيف” الجسدي مع طبيعة العمل.
- إنقاذ محتجزين داخل مصعد: تسبب تصرف عفوي بقطع التيار الكهربائي عن مصعد أثناء حالة طارئة في احتجاز أم وطفليها. بفضل سرعة بديهة القائد وتوجيهه بإعادة التيار فوراً، تم استدعاء المصعد للطابق الأرضي وإخراج العائلة التي كانت تعاني من ضيق شديد في التنفس وتأثر نفسي كبير.




