تيشيرت الفاعل.. يكشف جريمة نورهان خليل فتاة بورسعيد
تجري أحداث القصة في مدينة بورسعيد. تبدأ الحكاية مع أسرة خليل محمد عبد الله، وهو رجل مجتهد يعمل في التجارة، ولديه ثلاثة أبناء:
نورهان (20 عاماً – طالبة بكلية الآداب)، أحمد (17 عاماً)، وآدم (12 عاماً).
أما الأم فهي داليا سمير الحوشي، وكانت تعمل مشرفة عمال بمستشفى بورفؤاد.
بمرور الوقت، نشأت صداقة بين أحمد (الابن الأوسط) وشاب يدعى حسين فهمي (15 عاماً). ثم تطورت الأحداث لتنشأ علاقة عاطفية بين نورهان وحسين، رغم فرق السن بينهما ورغم أن نورهان كانت مرتبطة رسمياً بشخص آخر.
في 12 ديسمبر 2022، عادت الأم إلى المنزل مبكراً، فاكتشفت وجود حسين داخل غرفة ابنتها. شعرت بصدمة شديدة وقررت إبلاغ والد نورهان عند عودته. كما أخذت هاتف ابنتها على سبيل الانضباط الأسري.
لاحقاً تواصلت نورهان مع حسين، الذي طمأنها بأنه سيجد حلاً يمنع كشف السر.
وفي 14 ديسمبر 2022، وأثناء غياب الأب والأشقاء، سهلت نورهان دخول حسين إلى المنزل. وبعد ذلك تعرضت الأم للهجوم داخل غرفتها أدى إلى وفاتها.
حاول المتهمان بعد الواقعة إخفاء معالم ما جرى داخل الشقة، كما حاولت نورهان الإيحاء بأن لصاً دخل المنزل، بينما نسي حسين تيشيرت داخل الشقة، وهو ما أصبح لاحقاً دليلاً مهماً في القضية.
أكد الابن أحمد أن القميص يخص صديقه حسين، ثم أظهرت التحريات أن هناك تنسيقاً مسبقاً بين نورهان وحسين. كما أثبتت الأدلة الفنية تفاصيل ما تعرضت له الأم، إلى جانب إثبات حدوث علاقة بين نورهان وحسين..
جلسات المحاكمة شهدت مزيدا من التطورات المفاجئة في هذه القصة المأساوية
بودكاست الأشقيا بمشاركة وائل موسى مدير تحرير الحوادث بجريدة الجمهورية و محمد الكريتي نائب مدير تحرير جريدة الجمهورية ومسؤول الملف الأمني من إنتاج دقائق.




