Post image. ..

جريمة الكمباوند.. الجار تلصص على بنت الطبيب وبدأت المأساة| وسر قضية حسني مورو

-قصة عم سيد والابن الجاحد: عن سيد سائق شاحنة تعثر في سداد أقساط ثمن “كاوتش” لعربته، حيث وصل أصل الدين إلى 70 ألف جنيه، وصدر ضده حكم بالحبس لمدة 3 سنوات.التقى المحامي محمد صادق بعم سيد بالصدفة في رمضان، وشعر بهيبته وكاريزمته، فقرر ألا يزعجه أو يسبب له إهانة في تلك اللحظة رغم أنه كان يبحث عنه لتنفيذ الحكم.

  • صدمة جحود الابن: عندما قُبض على عم سيد، اتصل محاميه بابنه ليطلب منه دفع أي مبلغ للتصالح وإخراج والده، فكان رد الابن الصاعق: “سيبه يتربى.. أنا فرحي بكرة”، مفضلاً مراسم زفافه على إنقاذ والده من السجن.
  • تأثر السائقون زملاء عم سيد وحضروا للمكتب لمساعدته، معبرين عن استيائهم من موقف ابنه الوحيد الذي تنكر له.
  • موقف السيدة العجوز: حضرت سيدة مسنة فقيرة من طرف عم سيد، وقدمت كل ما تملك في “بكة” قماش، وكان المبلغ 174 جنيهاً فقط عبارة عن فكات بسيطة.

 تأثر المحامي بمشهد السيدة وبكى، وقرر التنازل عن أتعابه، كما وافق صاحب المال (التاجر) على التصالح وإعادة جدولة الدين، وخرج عم سيد من السجن وعاد لعمله وسدد ما عليه.

 قضية “حسني مورو”: في عام 1973، هزت قضية “حسني مورو” الرأي العام المصري، حيث اتُهم بقتل والدته طمعاً في مالها ليتزوج من يحبها، ونُفذ فيه حكم الإعدام بالفعل وسط لعنات الشعب.

قبل تنفيذ الحكم، طلب حسني لقاء المحقق ليفضي له بسر دفين لم يذكره في التحقيقات. وكان السبب الأصلي للجريمة ولو كان قاله لتم تخفيف الحكم عنه لكنه فضل التضحية بنفسه.

انتقام أب : طبيب صعيدي مرموق عاد من عمله ليجد ابنته مقتولة وبوضع مزري بجوار حمام السباحة في الفيلاأظهرت كاميرات المراقبة أن جارهم الشاب استغل غياب الأب، وقفز إلى الفيلا لينفرد بالفتاة ثم قضى عليها.رغم صدور حكم إعدام غيابي ضد القاتل، إلا أن الأب لم يهدأ، وتتبع القاتل حتى عرف مكانه الجديد بعد أن باع القاتل فيلته. واجه الأب القاتل حتى أجهز عليه، ثم سلم نفسه للشرطة.في المحكمة، تم عرض فيديو الجريمة الأصلية، واعتبر الدفاع أن الأب كان في حالة دفاع شرعي مستمر.

عدلت المحكمة القيد والوصف من “قتل عمد مع سبق الإصرار” إلى “ضرب أفضى إلى موت”، وحكمت عليه بالسجن 5 سنوات فقط، وهو الآن حر طليق بعد قضاء مدته.

سيدة باعت أثاثها لأجل محاميها وكانت تبكي في المحكمة لأنها باعت “عفش بيتها” الذي تنام عليه لتسدد أتعاب محاميها التي بلغت 60 ألف جنيه، في حين أن أصل دينها كان 40 ألف جنيه فقط.


بودكاست أوراق القضية بمشاركة الأستاذ محمد صادق المحامي بالنقض مع الصحفي هيثم برعي من إنتاج دقائق

اخترنا لك

البحث في الأقسام