نوفل ربيع الخُط المحبوب .. أشهر مسجل خطر في الصعيد
-ولد نوفل في قرية حمرا دوم بمحافظة قنا وكان والده شخصية مرموقة وذات نفوذ في قريته .. كان يمكن أن يعيش حياة عادية لولا مناوشات بين عائلته وأقاربهم من عائلة “هنداوي” بسبب التنافس على الوجاهة الاجتماعية، مما أدى إلى فقدان والده وستة آخرين من أسرته دفعة واحدة.
- عقب رحيل والده، مارست والدته ضغوطاً نفسية كبيرة عليه لتحميله مسؤولية استعادة حق الأسرة، وقضى عامين في جمع المعلومات والتدريب على مهارات استخدام السلاح
- وفي سن الخامسة عشرة، قاد نوفل مجموعة من أقاربه للرد على العائلة الأخرى، ثم قرر السفر إلى العراق للابتعاد عن الملاحقات القانونية وبناء ثروة.
- بعد عودته من الخارج، نجحت جهود وساطة قادها وزير الثقافة آنذاك في عقد مصالحة بين العائلتين لإنهاء الخصومة.
- سعى نوفل لترسيخ مكانته ككبير للبلدة عبر القيام بأعمال اجتماعية، حيث بنى مدرسة لمحو الأمية ومسجداً وقدم مساعدات مالية للأهالي، مما جعله يُلقب بـ الخط المحبوب
- لكن عاد التوتر مجدداً بتحريض من والدته، فقام ببناء منزل محصن أشبه بقلعة على مساحة واسعة، وبدأ في استدراج أفراد من العائلات الخصمة بذرائع مختلفة لإنهاء حياتهم.
- نشب خلاف حاد بين نوفل وشقيقه فيصل بسبب رغبة الأخير في الزواج من عائلة اعتبرها نوفل “أقل شأناً”، وتطور الأمر إلى مواجهة بين العائلتين أدت إلى وفاة 6 أشخاص، من بينهم شقيقه.
- – توجه نوفل لزراعة مساحات شاسعة من الأفيون لتمويل أنشطته، وشكّل عصبة مسلحة لحماية مصالحه..
- خلال فترة انتشار الجماعات المتطرفة، استعانت الجهات الأمنية بنوفل كمصدر للمعلومات نظراً لخبرته بالطرق الجبلية، وساهم في الكشف عن أماكن تواجد تلك العناصر.
- نتيجة لتعاونه، حصل على وعود بالأمان وتصريح بحمل السلاح لكنه استغل هذا الوضع في ممارسة نفوذه بشكل خاطئ وفرض الإتاوات
- أثناء لقاء مع مسؤول أمني في سوهاج، تم تجريده من سلاحه واحتجازه من قبل ضباط آخرين، فاعتبر ذلك غدراً، وقام رجاله باختطاف أحد أقارب المسؤول لإجباره على استعادة السلاح..
- النهاية (2004).. أدت حادثة الاختطاف إلى صدور توجيهات أمنية عليا بإنهاء نفوذ نوفل، وشنت وزارة الداخلية حملة لمحاصرة معقله .. رفض نوفل الاستسلام ودخل في مواجهة أخيرة مع القوات، وبالرغم من إصابته، حاول الاحتماء بمزارع قصب السكر حيث انتهت حياته هناك أثناء الملاحقة.
حكاية نوفل ربيع خط الصعيد في بودكاست الأشقيا بمشاركة وائل موسى مدير تحرير الحوادث بجريدة الجمهورية و محمد الكريتي نائب مدير تحرير جريدة الجمهورية ومسؤول الملف الأمني من إنتاج دقائق.





