لو كان مكان أتاتورك … ماذا لو قاد إردوغان تركيا بعد الحرب العالمية الأولى؟ | فيديو في دقائق

لو كان مكان أتاتورك … ماذا لو قاد إردوغان تركيا بعد الحرب العالمية الأولى؟ | فيديو في دقائق

27 يوليو 2020
بواسطة فريق دقائق
0 مشاهدة
للمشاركة لـ فيسبوك
حجم الخط

حين يتحدث الإسلاميون عن مصطفى كمال أتاتورك يغفلون الهزيمة المذلة التي تلقتها الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى، والتي لم ينقذ البلاد منها سوى أتاتورك، ليس فقط بعبقريته الحربية، إنما أيضًا بعبقريته السياسية، بعدما أدرك مبكرًا أن إرث الإمبراطورية العثمانية الكريه سيجعل تركيا محطًا للعداء.

اتاتورك لم يغامر بمصير بتركيا كما فعل أدولف هتلر بألمانيا. وقع اتفاقية لوزان ١٩٢٣، التي كانت منبرًا أعلن من خلاله أتاتورك سياسة جديدة، أولى خطواتها التخلي عن مستعمرات العثمانيين السابقة، وتصفير المشكلات مع دول الجوار، وتحويل أيا صوفيا إلى متحف في ١٩٣٤، في إشارة رمزية تعني أن بلاده قررت التخلي عن إرث الاستيلاء على مقدسات الآخرين وعن إرث الحروب الدينية، وأنها ستلحق ببقية أوروبا في إقامة دولة علمانية حديثة.

اليوم، رجب طيب أردوغان يسير على إرث أتاتورك بممحاة، ويتصرف وكأنه هتلر تركيا، الذي جاء متأخرًا مرتديًا عمامة عثمانية.

فيديو في دقائق

للمشاركة لـ فيسبوك

موضوعات متعلقة

التعليقات (0)

يجب عليك .. تسجيل الدخول أو التسجيل لتتمكن من التعليق.

تعليقات الفيسبوك