إيران “قليلة الحيلة” في سوريا.. هل السبب ضربات إسرائيل أم اغتيال قاسم سليماني؟ | س/ج في دقائق

إيران “قليلة الحيلة” في سوريا.. هل السبب ضربات إسرائيل أم اغتيال قاسم سليماني؟ | س/ج في دقائق

19 فبراير 2020
إيران
للمشاركة لـ فيسبوك
حجم الخط

* وزير الدفاع الإسرائيلي يقول إن بلاده تملك مؤشرات على إعادة إيران التفكير في استراتيجيتها في سوريا.

*جهود إيرانية لإقامة وجود عسكري دائم على حدود شمال إسرائيل تتراجع، والدفاعات الجوية السورية تتضرر.. وإسرائيل تتوعد بقطع رأس إيران كلما أطلت في سوريا.

س/ج في دقائق


ضربات مجهولة ضد إيران في سوريا.. لماذا إسرائيل متهمة؟

تتلقى أهداف إيران وحلفاؤها ضربات متلاحقة في سوريا. أكبرها من حيث الخسائر البشرية حتى الآن كانت ضربة 6 فبراير 2020، التي قتلت 23 مسلحًا مواليًا لإيران قرب دمشق. لكن صور الأقمار الصناعية لضربة تالية في 13 فبراير أظهرت دمارًا كاملًا أو كبيرًا لمقرات قيادة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، ومخازن أسلحة كانت قد وصلت إلى مطار دمشق الدولي من إيران.

سوريا وإيران تتهمان إسرائيل بالمسؤولية. لكن الجيش الإسرائيلي لم يعترف مطلقًا، وفق سياسته القديمة المتمثلة بعدم تأكيد أو إنكار عملياته في الخارج.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تهرب من الإجابة في مقابلة مع راديو حيفا. قائلًا إنه لا يعلق على العمليات التي تحدث في الليل، ساخرًا: “ربما يكون سلاح الجو البلجيكي”.

س/ج في دقائق: سوريا وأصل الحكاية بين إسرائيل وإيران

لماذا رفعت إسرائيل وتيرة ضرباتها في سوريا؟

إسرائيل أكدت مرارًا أنها لن تتسامح مع جهود إيران – الحليف الوثيق للرئيس السوري بشار الأسد – لإقامة وجود عسكري دائم في سوريا، وأنها ستتخذ خطوات لإحباط مثل هذا الترسيخ الذي تتخوف من استخدامه كنقطة انطلاق لشن هجمات ضد إسرائيل، بحسب موقع تايمز أوف إسرائيل.

ورغم أن المسؤولين الإسرائيليين يمتنعون عمومًا عن تحمل مسؤولية ضربات محددة في سوريا، فقد أقروا بالقيام بمئات إلى الآلاف من الغارات في البلاد منذ بدء الحرب الأهلية السورية في عام 2011.

الغالبية العظمى من الهجمات كانت موجهة ضد إيران ووكلائها، ولا سيما حزب الله اللبناني. لكنها تشمل كذلك استهداف الدفاعات الجوية السورية عندما تعترض الطائرات الإسرائيلية في عملياتها ضد الأهداف الإيرانية.

لماذا ظهرت المواجهة بين إسرائيل وإيران في سوريا إلى العلن؟ | س/ ج في دقائق

هل تغير إيران استراتيجيتها بعد تكثيف الضربات؟

وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينيت قال إن بلاده رصدت مؤشرات تؤكد إعادة إيران النظر في جهودها لإقامة وجود عسكري دائم في سوريا.

بينيت اعتبر أن التغيير المحتمل سببه الجهود الإسرائيلية لمواجهة الاستراتيجية الإيرانية في سوريا، لكن مسؤولي الدفاع والمحللين الآخرين يقولون إن السبب الأكثر احتمالية هو اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني في غارة جوية أمريكية على العراق في يناير 2020، إذ كان مسؤولًا إلى حد كبير عن تطوير وتنفيذ سياسات إيران في سوريا.

وزير الدفاع الإسرائيلي قال إن تحرك قواته انتقل من موقع الدفاع إلى الهجوم و”إضعاف “رأس الأخطبوط من أجل إضعاف أذرعه”، مستخدمًا تشبيهًا غالبًا ما يستخدمه بمقارنة إيران بـالأخطبوط ، والوكلاء الإيرانيين كأذرع، مضيفًا أن إيران أصبحت معرضة للخطر بشكل خاص الآن، حيث يواصل الناس في البلاد الاحتجاج على مغامرة الحكومة في الخارج بينما يتدهور الوضع الاقتصادي محليًا بسبب العقوبات المالية الأمريكية.


هل تدفع إيران أخيرًا فاتورة 40 عامًا من تصدير الثورة؟ | عبدالله عيسى الشريف

بعد مقتل سليماني.. هل يجهز بوتين للخطة “ب” في سوريا؟ | س/ج في دقائق


للمشاركة لـ فيسبوك

التعليقات (0)

يجب عليك .. تسجيل الدخول أو التسجيل لتتمكن من التعليق.

تعليقات الفيسبوك