أزمة بوليفيا | هل سقطت النزعة اليسارية في أمريكا اللاتينية؟ | س/ج في دقائق

أزمة بوليفيا | هل سقطت النزعة اليسارية في أمريكا اللاتينية؟ | س/ج في دقائق

12 نوفمبر 2019
للمشاركة لـ فيسبوك
حجم الخط

* الرئيس إيفو موراليس يستقيل بعد احتجاجات بسبب شكوك حول نتيجة الانتخابات

* المسؤولون المنوطون بإدارة المرحلة الانتقالية استقالوا أيضًا.. نائبة رئيس مجلس الشيوخ تستعد لتولي الرئاسة

*  موراليس آخر رئيس يسقط من مجموعة “المد الوردي” اليسارية.. لكن موجة تالية تبدأ في الأرجنتين

س/ج في دقائق


لماذا تفجرت الأزمة السياسية في بوليفيا؟

تعمقت الأزمة السياسية في بوليفيا بعد استقالة الرئيس إيفو موراليس، الذي ظل في السلطة منذ 2006 وفاز بإعادة انتخابه ثلاث مرات، عزاها لـ “نجاح جهوده للحد من الفقر”.

في الساعات التي تلت إغلاق صناديق الاقتراع، أظهرت النتائج الأولية للانتخابات التي أجريت في 20 أكتوبر، أن موراليس يتقدم قليلًا على خصمه، الرئيس السابق كارلوس ميسا.

لكن المعارضة والمراقبين الدوليين تشككوا بعد توقف الفرز 24 ساعة دون أي تفسير. بعد استئناف الفرز، قفزت أصوات موراليس بشكل ملحوظ.


من يدير بوليفيا حاليًا؟

ليس من الواضح من المسؤول عن البلاد بعد استقالة موراليس، حيث استقال المسؤولون الذين كانوا في خط الخلافة الرئاسي جميعهم بعد تنحي الرئيس. وفقًا لإيفان بريسكو، مدير برنامج أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي في مجموعة الأزمات الدولية، فإنه لا توجد حاليًا سلسلة قيادة مدنية في بوليفيا.


هل سقطت النزعة اليسارية في أمريكا اللاتينية؟

تولى موراليس السلطة في عام 2006 كجزء من موجة من الحكومات ذات الميول اليسارية المعروفة باسم “المد الوردي”، والتي سقطت جميعها الآن.


   ملف  بستان الاشتراكية في دقائق


الاحتجاجات تشعل العالم فجأة.. هل من نظرية موحدة للتفسير؟ | س/ ج في دقائق

فنزويلا.. النموذح الأمثل لسياسات إفقار الشعوب

هل يمكن الجمع بين “التخطيط المركزي” والديمقراطية؟


للمشاركة لـ فيسبوك

التعليقات (0)

يجب عليك .. تسجيل الدخول أو التسجيل لتتمكن من التعليق.

تعليقات الفيسبوك