تسريبات إيران (١)| بالوثائق والأسماء – كيف جندت إيران الطبقة السياسية العراقية | س/ج في دقائق

تسريبات إيران (١)| بالوثائق والأسماء – كيف جندت إيران الطبقة السياسية العراقية | س/ج في دقائق

21 نوفمبر 2019
إيران
للمشاركة لـ فيسبوك
حجم الخط

في منتصف أكتوبر، وبينما الاحتجاجات تتصاعد في بغداد ومدن عراقية أخرى للمطالبة بوضح حد للفساد والإطاحة برئيس الحكومة عادل عبد المهدي، وتكبيل التأثير الضخم لجارتهم إيران في السياسة العراقية، وصل زائر مألوف إلى العاصمة العراقية دون صخب.

الزائر كان يسعى لاستعادة الهدوء عبر إقناع الحلفاء في برلمان العراق بمساعدة رئيس الوزراء في التشبث بمنصبه، لكن وجوده هو نفسه كان أحد أكبر شكاوى المتظاهرين: كان اللواء قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني.

مظاهرات في العراق تضع الحكومة في ورطة.. ماذا حدث؟ وما علاقة إيران؟ | س/ج في دقائق

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يصل فيها سليماني إلى بغداد للقيام بمهمة مماثلة. أسرار إيران، وهي مجموعة من الوثائق المسربة التي وصلت إلى Intercept فتحقق من أصليتها ونشرها بالمشاركة مع نيويورك تايمز، تسلط الضوء على ذلك. أوجزنا لكم ما جاء فيها

س/ج في دقائق


متى بدأت إيران اختيار رجالها في العراق؟

في عهد صدام حسين، كانت إيران قبلة للمعارضين الشيعة الملاحقين من النظام العراقي، وهناك، بدأت طهران توطيد علاقاتها مع من سيصبحون ورثة صدام بعد الغزو الأمريكي في 2003.

بعد شهر من الغزو، قال طارق عزيز، نائب رئيس حكومة صدام، إن إسقاط النظام ليس صعبًا، لكنه سيفتح صندوق باندورا لا يمكن إغلاقه أبدًا.

لم تكن الولايات المتحدة تملك أي خطة بعد الغزو. بدا الأمر لمعظم المراقبين على الأرض وكأن واشنطن ترسم سياستها “في الظلام يومًا بيوم”.

هنا، تقدمت إيران فورًا لممارسة هذا الدور. واستخدم قاسم سليماني فنون التجسس والعمل العسكري السري لضمان بقاء القوة الشيعية متصاعدة.

الدولة المريضة بالميليشيات‎


إلى أي مستوى توغل عملاء إيران في العراق؟

تاريخ الوثائق يعود لبضع سنوات مضت، لكن إحدى برقيات “أسرار إيران” تكشف أن رئيس وزراء العراق الحالي عادل عبد المهدي – بين آخرين – كان يتمتع بـ “علاقة خاصة” مع إيران عندما كان وزيرًا للنفط في 2014.

الطبيعة الدقيقة لتلك العلاقة ليست مفصلة في الوثيقة، وكما حذر أحد كبار المسؤولين الأمريكيين السابقين، فإن “العلاقة الخاصة” يمكن أن تعني الكثير من الأشياء، ليس بينها بالضرورة أن يكون عميلًا مباشرًا، لكن لا يمكن لأي سياسي عراقي أن يصبح رئيسًا للوزراء دون مباركة إيران، بحسب المسؤول السابق نفسه.


أسرار واشنطن مباشرة إلى طهران.. لماذا؟ وكيف؟

تكشف الوثائق عن تحول العراق إلى “منطقة ألعاب تجسس” بين إيران والولايات المتحدة. وتبين أن طهران، في كل منعطف تقريبًا، تفوقت على واشنطن.

وفقًا للوثائق، تحركت إيران فورًا بعد انسحاب القوات الأمريكية من العراق في 2011، لإضافة عملاء السي آي إيه السابقين إلى كشوف الرواتب.


كيف علقت إيران الرسمية على الوثائق؟

رفض وزير الخارجية محمد جواد ظريف، والسفير الإيراني في الأمم المتحدة ماجد تخت رافانشي، والمتحدث باسم البعثة علي رضا مير يوسفي، الرد على طلبات التعليق التي قدمها الناشرون، لكن سفير إيران إلى العراق “في الفترة التي تغطيها التسريبات، حسن دنائي فر، أشار إلى أن إيران لديها اليد العليا في جمع المعلومات في العراق.

واعترف غيث قريشي، مستشار شؤون العراق للحكومة الإيرانية، بأن إيران ركزت بالفعل على تعيين مسؤولين رفيعي المستوى في العراق. وقال: “لدينا عدد كبير من الحلفاء من بين القادة العراقيين الذين يمكن أن نثق بهم وأعيننا مغلقة”.


صفقات ومساومات بدأت من العراق إلى روسيا.. كيف؟

استخدمت إيران المعلومات لإغلاق صفقات مربحة. تقرير من مستشار الجبوري كشف اهتمام واشنطن بحقل عكاس للغاز قرب حدود سوريا، واحتمالات تصدير الغاز إلى أوروبا، وهي سوق رئيسي للغاز الطبيعي الروسي.

استنادًا عليها، أوصى ضابط الاستخبارات في برقية إلى طهران باستخدام المعلومات في تبادل مع روسيا وسوريا.

وفي جنوب العراق، حصدت إيران عقودًا للمياه والصرف بعد رشوة قيمتها 16 مليون دولار لنائب برلماني.

وكشفت برقية أخرى أن فيلق القدس حصد عقودًا نفطية وتنموية من الأكراد العراقيين مقابل الأسلحة وغيرها من المساعدات.

أفردنا حلقة خاصة لتفاصيل علاقة أكراد العراق مع طهران كما كشفت عنه تسريبات إيران.


   ملف  تسريبات إيران في دقائق


إيران.. نافخ الكير | خالد البري

إيران | لماذا اشتعلت عشرات المدن دفعة واحدة؟ | س/ج في دقائق

للمشاركة لـ فيسبوك

التعليقات (0)

يجب عليك .. تسجيل الدخول أو التسجيل لتتمكن من التعليق.

تعليقات الفيسبوك