كوكاكولا تنفض يديها من الصحوة اليسارية بعد متغير بسيط.. المقاومة! | ترجمة في دقائق

كوكاكولا تنفض يديها من الصحوة اليسارية بعد متغير بسيط.. المقاومة! | ترجمة في دقائق

4 May 2021
رابط مختصر
للمشاركة لـ فيسبوك
حجم الخط

نقلاً عن مقال دان ماكلولين: “هل تعيد كوكاكولا التفكير في دعم الصحوة اليسارية أخيرًا؟” المنشور في ناشيونال ريفيو.


لم تحسم الحرب الثقافية التي يشنها اليسار الحرب بعد. لم ترضح الشركات الكبرى لضغوطهم بشأن كامل. والتحول المفاجئ الذي اتخذته مؤخرًا قد يصبح محل نظر. إن لم تصدقني، فإليك كوكاكولا.

كوكاكولا تسللت باتجاه تيار الصحوة اليسارية woke أكثر فأكثر لفترة من الوقت. 

في مارس 2020، انتقدت اتحاد كرة القدم الأمريكي لأنه قدم دفوعًا قانونية ضد دعوى رفعها منتخب السيدات لطلب المساواة في الأجور مع منتخب الرجال، وهي الدعوى التي خسرتها النساء في المحكمة.

في يونيو 2020، أعلنت كوكاكولا تعليق إعلاناتها عبر فيسبوك وإنستجرام، وانضمت إلى تحالف من المجموعات اليسارية كجزء من حملة قالت إنها تسعى لإجبار المنصة على اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لخطاب الكراهية والمعلومات المضللة. المقاطعة كانت موجهة علنًا إلى رفض فيسبوك حينها فرض رقابة على منشورات دونالد ترامب. 

الرئيس التنفيذي جيمس كوينسي أصدر بيانًا بعنوان “أين نقف بشأن العدالة الاجتماعية” قال فيه إن كوكاكولا تسخر كل مواردها وطاقاتها للمساعدة في إنهاء العنصرية المنظمة وتعزيز قضايا العدالة الاجتماعية، وأنها ستستغل ثقل علاماتها التجارية للتأثير في تلك الملفات. 

بعد البيان مباشرة، أعلنت كوكاكولا عن منح بملايين الدولارات لمبادرات يسارية في أمريكا.

   ضغط مضاد 

كل ذلك كان في أمريكا فقط. أما على الجانب الآخر من العالم، كانت كوكاكولا نفسها تضغط ضد مشروع قانون يحظر المنتجات المصنوعة من العمل القسري في مقاطعة شينجيانغ الصينية.

في فبراير 2021، تصدرت كوكاكولا مانشيتات الصحف، عبر مبادرات “التنوع”، بعد تسريبات من برنامج تدريبي كان هدفه تعليم موظفي الشركة أن يحاولوا أن يكونوا “أقل بياضًا”.

لاحقًا، أصدرت كوكاكولا متطلبات صارمة لاختيار فريقها القانوني على أساس العرق: 30% من الحصة على الأقل يجب أن تراعي التنوع، نصفهم على الأقل من السود.

وعندما صدر قانون انتخابات جورجيا في أواخر مارس 2021، انتقده جيمس كوينسي، الرئيس التنفيذي لشركة كوكا كولا، ووصفه بـ “غير المقبول”، وبدا أنه يتعرض لضغوط من النشطاء اليساريين للمضي قدمًا.

عند هذه اللحظة، تعرضت كوكاكولا لضغط مضاد: في متحف كوكا كولا في أتلانتا، استخدم القس المؤثر ريجينالد جاكسون آلة موسيقية في الشارع للدعوة إلى مقاطعة شركة كوكا كولا. وفي 6 أبريل، دعا راند بول ودونالد ترامب للخطوة نفسها، كما سحب العديد من المشرعين في ولاية جورجيا منتجات كوكاكولا من مكاتبهم، بينما هدد تيد كروز باعتبار كبار عملاء كوكاكولا متفقين مع سياسة الصحوة اليسارية الراديكالية.

ثم حدث أمر مضحك. في 10 أبريل، التقى العشرات من قادة الشركات للنظر في فرض عقوبات على ولاية جورجيا. طال الاجتماع، ثم انتهى ببيان غامض. والأهم: شركة كوكاكولا غابت عن قائمة الموقعين، قبل أن تصدر بيانًا تصالحيًا في 14 أبريل من عينة “ليستمع الجميع لبعضهم ويتعاونون بحب لإيجاد أرضية مشتركة”!

   تغيير مفاجئ 

بعد ذلك، في 21 أبريل، كان الخبر المفاجئ. تخلت كوكاكولا عن مستشارها العام فجأة بعد ثمانية أشهر فقط من حصوله على منصبه. دفعت له 4 ملايين دولار، بخلاف دفعات شهرية تقدر بـ 666,666 دولارًا مقابل قبوله بالخروج من إدارة استراتيجية الشركة إلى دور استشاري هامشي.. طريقة مكلفة للغاية لتخليص كوكاكولا من مسؤول كبير أمضى أقل من عام مع الشركة.

لكن لماذا التغيير المفاجئ؟ هذا ما كشفته بديلة غايتون، مونيكا هوارد دوغلاس، التي قالت إن رحيل غايتون يعني “اتخاذ وقفة” بشأن المبادرات المثيرة للجدل! ثم: أوقفت كوكاكولا المبادرات!

يبدو كما لو أن كوكاكولا قد توصلت بالتأكيد إلى قرار مؤسسي بالانسحاب من الموقف الحزبي والأيديولوجي الذي أثار استعداء نصف أمريكا، بما في ذلك حكومة الولاية التي تستضيف مقرها الرئيسي.

لا تدخل معظم الشركات الكبرى نفسها في العديد من المناقشات السياسية الساخنة في مثل هذه الفترة القصيرة كما فعلت كوكاكولا.

لكن تراجعها السريع يحمل درسًا: قد تنجرف الشركات يسارًا من أجل تجنب الصراع مع عجلات الصحوة اليسارية الصارخة على السوشال ميديا، لكنها في الأساس تتجنب المخاطرة. 

أصوات من دفع كوكاكولا وأخواتها إلى اليسار زاعقة للغاية، لكنهم محدودو العدد بنفس الدرجة. لا يحتاج الأمر إلا رفع راية المقاومة.


رابط مختصر
للمشاركة لـ فيسبوك

موضوعات متعلقة

التعليقات (0)

يجب عليك .. تسجيل الدخول أو التسجيل لتتمكن من التعليق.

تعليقات الفيسبوك