الأغلبية الصامتة في أمريكا.. هل منحت ثقافة الإلغاء ترامب سلاحه السري؟ | إنفوجرافيك في دقائق

الأغلبية الصامتة في أمريكا.. هل منحت ثقافة الإلغاء ترامب سلاحه السري؟ | إنفوجرافيك في دقائق

13 سبتمبر 2020
بواسطة فريق دقائق
الولايات المتحدة
للمشاركة لـ فيسبوك
حجم الخط

أجرى معهد كاتو استطلاعات رأي أظهرت أن أنصار التيار المحافظ والجمهوريين في الولايات المتحدة أكثر ميلًا للاحتفاظ بأرائهم السياسية سرًا، بينما كان الديمقراط، وبالأخص التيار الليبرالي المتشدد “اليسار”، الأكثر أريحية في التعبير عن أرائهم.

أهمية الاستطلاع تأتي مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية، في ظل تفوق مرشح الديمقراط جو بايدن في استطلاعات الرأي، ولجوء الرئيس دونالد ترامب مرشح الجمهوريين إلى التقليل من أهمية استطلاعات التصويت، مذكرا بما سماه “الأغلبية الصامتة”.

إنفوجرافيك في دقائق

بحسب الإحصائية، يخفي أكثر من ثلاثة أرباع الجمهوريين أراءهم السياسية تخوفًا من تعرضهم للإساءة أو إثارة الغضب.

هذه نسبة أعلى من المعتاد. نسبة من يخفون آراءهم السياسية بين المستقلين 59% ، و لا تتجاوز 52% بين الديمقراط.

الليبراليون المتشددون “تيار اليسار” كانوا الأكثر أريحية في الإعلان عن أرائهم السياسية، ويرون أن المناخ الحالي لا يعيق حريتهم، بعكس المحافظين والمحافظين المتشددين الذين يخشون العواقب الاجتماعية لأرائهم.

رغم الحديث عن تعرضهم للعنصرية أكثر من غيرهم، إلا أن السود كانوا المجموعة العرقية الوحيدة التي قال أغلبها إنهم لا يمارسون رقابة ذاتية على أنفسهم أو يخشون التصريح بأرائهم السياسية،

بينما أكثر من ثلثي البيض يخشون الحديث بصراحة ويفضلون كتمان أرائهم

الجمهوريون الأكثر تعليمًا كانوا الأكثر خوفًا من تعرضهم للفصل أو مشكلات في مكان العمل بسبب أرائهم السياسية.

من بين المستطلعة آراؤهم،

31% من عينة الاستطلاع تؤيد فصل أي شخص يقدم تبرعًا لحملة ترامب من عمله

(بينهم 50% من الليبراليين المتشديين)،

22% من عينة الاستطلاع يؤيدون فصل أي شخص يقدم تبرعًا لحملة بايدن من عمله

(بينهم 36% من المحافظين المتشددين).

 

 

للمشاركة لـ فيسبوك

موضوعات متعلقة

التعليقات (0)

يجب عليك .. تسجيل الدخول أو التسجيل لتتمكن من التعليق.

تعليقات الفيسبوك