جيل الألفية في الفالنتين.. كثير من الدعاية.. قليل من الجنس | الحكاية في دقائق

جيل الألفية في الفالنتين.. كثير من الدعاية.. قليل من الجنس | الحكاية في دقائق

11 فبراير 2020
للمشاركة لـ فيسبوك
حجم الخط

جيل الألفية ينفق في على عيد العشاق – الفالنتاين – أكثر من أي جيل آخر.

متوسط إنفاق الفرد من جيل الألفية (الذين تتراوح أعمارهم بين 24 و39 عامًا) على الهدايا ودعوات الطعام والترفيه في الفالنتاين 208 دولارات.

بينما متوسط إنفاق جيل إكس السابق له (بين سن 40 و55 عامًا) 160 دولارًا للفرد.

أما جيل طفرة المواليد (الذين تتراوح أعمارهم بين 56 و74 عامًا) فينفقون 101 دولارًا في المتوسط للشخص الواحد.

متوسط إنفاق الفرد الواحد على الفالنتين وفق الجيل الذي ينتمي إليه (الألفية، إكس، وطفرة المواليد) .. متوسط التكلفة 152 دولارًا ، وهو ما يوصف بـ إنفاق عيد الحب لـ “شخص بالغ نموذجي”

أبناء جيل الألفية كذلك يتوقعون إنفاقًا كبيرًا من شركائهم. أكبر من توقعات بقية الأجيال. توقعاتهم وصلت 153 دولارًا للشريك الواحد، تنخفض عند الجيل إكس إلى 93 دولارًا، بينما توقفت توقعات جيل طفرة المواليد لإنفاق الشريك عند 55 دولارًا للفرد.

متوسط توقعات الفرد الواحد لإنفاق شريكه في الفالنتين وفق الجيل الذي ينتمي إليه (الألفية، إكس، وطفرة المواليد) .. متوسط التكلفة 102 دولارات

سارة فوستر المحللة في Bankrate، تقول إن الأرقام ربما تعكس حداثة علاقات جيل الألفية، بما يعني حاجة أكبر لإقناع الشريك، وكذلك تأثير السوشال ميديا، الذي يخلق شعورًا بالحاجة لمواكبة أحدث الابتكارات الاحتفالية.

جيل الألفية يتحدث عن الجنس – نظريًا – أكثر من غيره. لم يعد النوع ذكرًا وأنثى (أو متحولا إلى أحد النوعين) ومزدوج الجنس، كما كان معروفًا سابقًا بناء على التشريح البيولوجي.

دخل الشعور النفسي والوعي بالذات في البيولوجي، فأنتج عددًا لا يكاد الشخص الواحد يحيط به علمًا.

ومثل النوع صار أيضًا تصنيف الميول الجنسية.

الإنفوجرافيك التالي يقدم بعضًا من التعبيرات المتداولة.

مع كل هذا، بعد معارك التحرر الجنسي، والميول الجنسية، والأعياد المشجعة، نجد جيل الألفية يمارس الجنس بدرجة أقل من جيل آبائه.

وفق دراسة نشرتها مجلة Archive of Sexual Behavior، فإن 15% من الأشخاص بين سن 20 و24 عامًا لم يحظوا بشريك لإقامة علاقة جنسيّة منذ الـ 18 من عمرهم، مقارنة بـ 6% فقط من العشرينيين من الجيل السابق.

الباحثون وجدوا أن نسبة مواليد الثمانينيات الذين يمارسون الجنس أقل من نسبة مواليد الستينيات والسبعينيات عندما كانوا في ذات السن. ويبقى مواليد التسعينيات الأقل ممارسة للجنس بين كافة الأجيال.

الفريق البحثي اعتبر النتيجة جزءًا من موجة تأخر في النضج يشهدها جيل الألفية.

ربطوه كذلك بالتأخر العام في سن الزواج والاستقرار الوظيفي والاستقلال عن منزل الأبوين بين شباب جيل الألفية مقارنة بالجيل السابق.

سبب ثالث أحال إليه الفريق البحثي تلك النتيجة، وهو التكنولوجيا، من ناحية أن الوقت الذي نقضيه في التواصل مع الأصدقاء عبر السوشال ميديا يقلل أوقات الخروج والتعارف، وسبل الترفيه التي أتاحتها فجعلت الجنس أقل أهمية أحيانًا.

هناك أسباب تفسر ذلك.. تجدها في دقائق عبر بوست فيسبوك التالي:


بين السياسة والبيولوجي: غرائزنا التي حيرت أديان السماء والأرض| رواية صحفية في دقائق

لا جين بعينه مسؤولا عن المثلية الجنسية.. لكنها ليست القصة الكاملة! | س/ج في دقائق

القبلة معمل تحاليل … 12 حقيقة علمية عن الحب لن تجدها في الأغاني العاطفية | قوائم في دقائق


للمشاركة لـ فيسبوك

التعليقات (0)

يجب عليك .. تسجيل الدخول أو التسجيل لتتمكن من التعليق.

تعليقات الفيسبوك