Post image. ..

طبيب الساحل .. الدكتور خان العيش والملح بسبب عيادة

خرج بلا عودة

بدأت الحكاية باختفاء غامض لطبيب شاب يُدعى أسامة، يعمل في معهد ناصر، غادر مقر عمله لفترة وجيزة بنية القيام بزيارة منزلية للكشف على حالة مرضية ولم يعد بعدها. شعرت أسرته وزملاؤه بالقلق الشديد بعد انقطاع اتصاله وتغيبه عن العيادة والمنزل، خاصة أنه عُرف بالتزامه الأخلاقي وبره الشديد بوالدته. وبناءً على ذلك، بدأت الأجهزة الأمنية في التحرك السريع وتتبع خط سيره من خلال فحص مئات كاميرات المراقبة لكشف سر هذا الغياب المفاجئ.

فخ الصداقة الغادرة

كشفت التحريات أن الأمر لم يكن صدفة، بل كان فخاً مُحكماً شارك فيه زميل له في المهنة بدافع الغيرة من نجاحه وتفوقه المهني. تم استدراج الطبيب عن طريق مكالمة هاتفية من سيدة ادعت وجود حالة صحية طارئة لوالدتها. وبمجرد وصوله للمكان المحدد، تعرض لموقف غادر أدى لفقدانه الوعي، ثم تم نقله بشكل مريب باستخدام كرسي متحرك في وقت متأخر من الليل إلى موقع آخر لإخفاء ما جرى.

اللغز تحت الأرض

بفضل ذكاء المحققين والاعتماد على التكنولوجيا الحديثة، تم تتبع مسار الكاميرات التي سجلت لحظة خروج الطبيب على الكرسي برفقة شخصين حتى وصلا به إلى عيادة خاصة. وبالرغم من محاولات الإنكار، إلا أن انبعاث روائح غريبة من داخل العيادة قاد رجال المباحث للتدقيق في المكان. وبعد فحص دقيق، تلاحظ وجود أعمال حفر وترميم حديثة تحت إحدى قطع الأثاث، وبالبحث في ذلك الموقع تم العثور على الطبيب المفقود الذي غيبه الثرى في مكان غير لائق بكرامته.

الطمع والعدالة

أظهرت التحقيقات أن الطمع في الحصول على مبالغ مالية، ظناً من الجناة أن الطبيب يمتلك ثروة لتأسيس مشروع جديد، كان المحرك الأساسي لهذه الفعلة التي خُطط لها قبل شهر كامل. ولم تمر هذه الواقعة المؤلمة دون حساب، حيث تم ضبط جميع المتورطين الذين اعترفوا بتفاصيل مخططهم بعد مواجهتهم بالأدلة القاطعة. وانتهت القضية بصدور أحكام قضائية رادعة تضمنت القصاص من المتهمين الرئيسيين، لتغلق بذلك صفحة من أغرب قصص الغدر بين الزملاء.

اخترنا لك

البحث في الأقسام