الشيعة القطبيون.. تفسير العلاقة الغريبة بين متطرفي الشيعة والسنة | فيديو في دقائق

الشيعة القطبيون.. تفسير العلاقة الغريبة بين متطرفي الشيعة والسنة | فيديو في دقائق

7 أبريل 2020
بواسطة
1 مشاهدة
إيران
للمشاركة لـ فيسبوك
حجم الخط

سيد قطب لم يكن منظر الإخوان فحسب. بل كان الأساس الذي بنت عليه الحركات الشيعية المتطرفة نهجها وفكرها. الأمر ليس غريبًا. الحركات الدينية، (سنية أو شيعية) تتلاقى، سواء على مستوى الأداء أو الأهداف. من نظرية الحاكمية مرورًا بالتلازم بين الدين والدولة إلى المسار السياسي والعملي.

كتابه “معالم في الطريق”، الذي أصل فيه لفكرة العنف لدى الإخوان، انتشر بين المتشددين الشيعة قبل الثورة الإسلامية 1979.

التشابكات أبعد من ذلك، حاول الإخوان المسلمون إنقاذ نواب صفوي، زعيم حركة فدائيان الإسلام الإرهابية.

صفوي يعد رمزا مقدسا لدى الإيرانيين المتطرفين، وهو الأب الروحي لهم. حكم عليه بالإعدام بعدما محاولة اغتيال رئيس وزراء إيران، حسين علاء، فتحرك الإخوان بسرعة لإنقاذه.

حاول سعيد رمضان، سكرتير حسن البنا، الاتفاق مع أحد السجانين الإيرانيين لتهريبه، لكنه فشل.

الشيعة بدورهم حاولوا رد الجميل، حينما تدخلوا لدى المرجعية الدينية بالعراق، آية الله محسن الحكيم، لوقف إعدام سيد قطب بالتدخل لدى عبد الناصر، إلا أنهم فشلوا أيضا، ونفذ حكم الإعدام.

وحاليا، لا تزال إيران تحتفي بمتطرفي السنة، أطلقت اسم قاتل السادات على أحد أهم شوارعها في طهران، وآوت مطلوبين في أحداث 11 سبتمبر منهم قيادات في القاعدة.

بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، تحالف زعيم جماعة الإخوان المسلمين في لبنان فتحي يكن مع حزب الله.

المزيد في هذا الفيديو من “دقائق نت“، حيث نوجز لك طبيعة العلاقة بينهما.

سيد قطب| قصة معالم في الطريق | عبد السميع جميل

للمشاركة لـ فيسبوك

موضوعات متعلقة

التعليقات (0)

يجب عليك .. تسجيل الدخول أو التسجيل لتتمكن من التعليق.

تعليقات الفيسبوك