السعودية وإسرائيل | محمد بن سلمان – نتنياهو: حدث اللقاء أم لا.. رسائله وصلت | ترجمة في دقائق

السعودية وإسرائيل | محمد بن سلمان – نتنياهو: حدث اللقاء أم لا.. رسائله وصلت | ترجمة في دقائق

24 Nov 2020
إسرائيل إيران السعودية الولايات المتحدة
رابط مختصر
للمشاركة لـ فيسبوك
حجم الخط

التقارير الأصلية منشورة عبر وول ستريت جونال والإيكونوميست


في اللحظة الأخيرة قبل اجتماع الحكومة الإسرائيلية في 22 نوفمبر، أخبر مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أعضاء الحكومة، أن الاجتماع تأجل.

لكن أحدًا لم يخبر الوزراء أن نتنياهو يصطحب رئيس وكالة التجسس التابعة للموساد يوسي كوهين، المفوض بالتواصل مع الدول التي لا تربطها بإسرائيل علاقة رسمية إلى المطار، حيث تنتظرهم طائرة خاصة يملكها أحد أصدقاء رئيس الحكومة، لتلقهم جنوبًا مع حلول الليل.

ستحلق فوق البحر الأحمر، إلى مدينة نيوم السعودية، من أجل اجتماع “مفترض” مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

   محمد بن سلمان – نتنياهو.. اجتمعا أم لم يجتمعا؟! 

الصحف الأجنبية تنسب إلى ثلاثة من مستشاري الحكومة السعودية، أن نتنياهو التقى ، الأحد، سرًا، مع محمد بن سلمان في أول اجتماع معروف بينهما، ووسط جهود أمريكية لتطبيع العلاقات بين الخصمين القديمين.

السعودية نفت تمامًا أن الاجتماع قد حدث.

وزير الخارجية فيصل بن فرحان قال بوضوح إن ولي العهد لم يلتق بمسؤولين إسرائيليين.

نتنياهو قال في اجتماع لحزب الليكود إنه “لم يعلق على مثل هذه الأمور لسنوات ولن يفعل الآن”. لكنه استدرك: “لسنوات لم أدخر جهدًا لتوسيع دائرة السلام”.

 راديو الجيش الإسرائيلي أذاع تقريرا عن اللقاء، وقال إن مدير الموساد يوسي كوهين رافق رئيس الوزراء الإسرائيلي.

أحد مساعدي نتنياهو غرد بخبث أنه على عكس وزير دفاعه ومنافسه، بيني غانتس، “الذي يصنع السياسة”، فإن نتنياهو “يصنع السلام”.

هاآرتس: سلام الإمارات أعاد إسرائيل للمدرسة الصهيونية وقدمها رهينة للسعودية | س/ج في دقائق

   إيران.. الملف الرئيسي 

الاجتماع المفترض تزامن مع زيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو للسعودية. لكن راديو الجيش الإسرائيلي، وأحد المستشارين السعوديين المطلعين على المحادثات، قال لوول ستريت جورنال إن بومبيو لم ينضم إلى الاجتماع.

الروايات المتضاربة تبرز الحساسية السياسية لاحتمال تدشين علاقات دافئة مع إسرائيل بالنسبة للسعودية.

الأهم كان الملف الرئيسي على طاولة الاجتماع المفترض الذي تقول وول ستريت جورنال إنه استمر لساعتين، والرسالة التي حملها، والتي وصلت، حتى لو أن اللقاء نفسه لم يحدث فعلًا.

الملف الأهم كان تنسيق التحركات لاحتواء إيران بمجرد تولي إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، التي أشارت إلى أنها تريد إعادة التواصل مع طهران.

لم يعد شرق أوسط أوباما.. من يختار جو بايدن: محور إبراهام أم “الراية الساقطة”؟ | ترجمة في دقائق

   رسالة بعلم الوصول.. إلى مكتب بايدن 

في محاولتها لعزل إيران، نسقت إدارة ترامب تقاربا بين دول الخليج وإسرائيل إسرائيل، نتجت عنها بالفعل صفقات لتطبيع العلاقات مع الإمارات والبحرين ثم السودان، ويقول مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون إن صفقات أخرى على الطاولة، رغم أنها قد تتأثر بنتائج الانتخابات الأمريكية في نوفمبر.

لكن السعودية تبقى الجائزة الكبرى في الحملة الدبلوماسية عالية المخاطر.

قد يكون كل هذا على وشك التغيير في عهد بايدن، الذي أزعجت تصريحات سابقة له السعودية، من بينها التهديد بقطع مبيعات الأسلحة، كما وعد باستئناف الدبلوماسية مع إيران وإعادة التفاوض بشأن اتفاق 2015.

وعلى الرغم من أن أيًا من الجانبين – إسرائيل والسعودية – لم يقدم تأكيدًا رسميًا، إلا أن كليهما يبدوان سعيدين بما يكفي لأن الأخبار تسربت بسبب رسالتين رئيسيتين يرسلهما.

الأولى تحذير لإيران:

مع تصعيدها لأنشطتها النووية ، أصبح التحالف الإقليمي ضدها أكثر جرأة. في منتصف نوفمبر، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن مخزون إيران من اليورانيوم منخفض التخصيب كان أعلى بـ 12 مرة من الحد الذي حدده اتفاق إيران النووي 2015. وهددت إسرائيل في السابق بقصف المواقع النووية الإيرانية إذا اعتقدت أن البلاد على وشك بناء قنبلة نووية.

الرسالة الثانية التي يرسلها الاجتماع مواجهة إلى جو بايدن:

عندما تولى دونالد ترامب الرئاسة، بدا أن الكثير من سياسته في الشرق الأوسط تركز على التخلص من إرث سلفه باراك أوباما، الذي أبرمت إدارته الاتفاق النووي مع إيران والعديد من القوى الأخرى.

يبدو أن إسرائيل والسعوديين قد أبلغوا الرئيس المنتخب أنهم يعتزمون تجميع رأسمالهم الدبلوماسي والسياسي الكبير في واشنطن لمعارضة التغييرات الرئيسية في سياسة أمريكا في الشرق الأوسط.

هذا شيء من الإنجاز لاجتماع لم ينعقد، رسميًا على الأقل.

رابط مختصر
للمشاركة لـ فيسبوك

موضوعات متعلقة

التعليقات (0)

يجب عليك .. تسجيل الدخول أو التسجيل لتتمكن من التعليق.

تعليقات الفيسبوك