ميشيل فلورنوي | وزيرة دفاع بايدن أقرب للخليج من ترامب؟ | س/ج في دقائق

ميشيل فلورنوي | وزيرة دفاع بايدن أقرب للخليج من ترامب؟ | س/ج في دقائق

10 Nov 2020
إسرائيل إيران الإمارات الصين الولايات المتحدة
رابط مختصر
للمشاركة لـ فيسبوك
حجم الخط

من بين جميع المناصب الوزارية التي سيعين الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن شاغليها قريبًا. يبدو منصب وزير الدفاع الأقرب للحسم.

شاغلته ستكون على الأغلب ميشيل فلورنوي التي دخلت التاريخ فعلًا في عهد باراك أوباما بشغل منصب وكيل وزارة الدفاع الأمريكية للشؤون السياسية.. أعلى منصب تتولاه امرأة داخل الوزارة في تاريخ الولايات المتحدة.

مناصب ميشيل فلورنوي السابقة قد تساعد في بناء تصور عن اتجاهات العسكرية الأمريكية تحت حكم جو بايدن.. لكن لتكتمل الصورة، فرغم عملها في إدارات الرؤساء الديمقراط، وترشيحها كوزيرة دفاع لو فازت هيلاري كلينتون، كانت مرشحة لتصبح “الرجل الثاني” في وزارة الدفاع ضمن إدارة دونالد ترامب.

فمن هي ميشيل فلونوري؟

ما موقفها من صراعات الشرق الأوسط الحالية؟

وكيف سترسم سياسات الولايات المتحدة تجاه الصين؟

س/ج في دقائق


من هي ميشيل فلورنوي؟

ولدت ميشيل إنجيليك فلورنوي في 14 ديسمبر 1960. تدرجت في المناصب حتى أصبحت نائب مساعد وزير الدفاع للشؤون الاستراتيجية في عهد بيل كلينتون، ثم وكيل وزارة الدفاع للشؤون السياسية في عهد باراك أوباما، وهو ثالث أعلى منصب في البنتاجون، لتصبح أعلى امرأة تولت منصب في البنتاجون.

تحت إدارة كلينتون، كانت ميشيل فلورنوي المؤلف الرئيسي لمجلة الدفاع، ودافعت من خلالها عن الاستخدام الأحادي للقوة العسكرية للدفاع عن مصالح الولايات المتحدة.

وفي إدارة أوباما، صاغت سياسة مكافحة التمرد في أفغانستان، وساعدت في إقناع أوباما بالتدخل عسكريًا في ليبيا.

تحظى فلورنوي باحترام كبير يتجاوز التقسيم الحزبي. كانت مرشحة لتصبح وزيرة دفاع لو فازت هيلاري كلينتون في 2016. لكن، حتى وزير دفاع دونالد ترامب، جيم ماتيس، عرض عليها أن تصبح “الرجل الثاني” في البنتاجون. لكنها فضلت منصب المستشار الرئيسي لمجموعة بوسطن الاستشارية، قبل الانضمام في 2018 لمجلس إدارة شركة Booz Allen Hamilton الاستشارية التي تدير عقودًا عسكرية وتملك خبرة في الأمن السيبراني.


كيف تنظر ميشيل فلورنوي لأزمات الشرق الأوسط؟

1- إيران 

– تدعم ميشيل فلورنوي اتفاق إيران النووي 2015 من حيث المبدأ. لكنها واحدة من المسؤولين القلائل الذين دفعوا باتجاه الضغط على إيران لتعديل الاتفاق بما يضمن سد ثغرات الصفقة، إرغام طهران على تقديم تنازلات إضافية عبر زيادة القيود على البرنامج النووي الإيراني، ومده إلى مجالات أخرى مثيرة للقلق مثل الصواريخ الباليستية.

– لم تدعم بشكل كبير اغتيال الولايات المتحدة لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني في يناير 2020، متخوفة على مخاطر الرد الإيراني.

٢- التدخل المباشر ضد نفوذ إيران

– اعتبرت أن لغة إدارة ترامب القوية ضد إيران لم تكن كافية، باعتبار أن الولايات المتحدة مطالبة بـ “تغيير أنشطتها على الأرض” لمواجهة النفوذ الإيراني وتقليص تمدد الميليشيات الشيعية.

– ترفض التراخي في حل مسألة انتشار ميليشيات شيعية لها صلات بإيران على حدود إسرائيل.. تعتبر أن التفاوض قد يكون الحل الأخير. لكنها تدفع باتجاه “استخدام محدود للقوة لإيصال رسائل مباشرة بما تعتبره الولايات المتحدة غير مقبول”.

٣-  تحالف الولايات المتحدة – الخليج

– بدت ميشيل فلورنوي منحازة لتوثيق العلاقات الإستراتيجية الأمريكية مع دول الخليج. طالبت إدارة ترامب بالرد العسكري على استهداف إيران لحقول النفط السعودية في سبتمبر 2019، ولو برسالة ردع عبر شن هجمات إلكترونية قوية أو بضرب الأصول الإيرانية خارج البر الرئيسي لإرسال رسالة ردع.

– تتوقع جيروزالم بوست أن يكون لها دور رئيسي في دفع قرارات بيع الأسلحة الأمريكية للدول العربية المعتدلة، مثل الإمارات، للمساعدة في تشجيع التطبيع مع إسرائيل.

٤- الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي

– من المحتمل أن تقلص فلورنوي أي دور مباشر لوزارة الدفاع في معالجة القضايا الإسرائيلية الفلسطينية.

٥- ملف سوريا

– عارضت ميشيل فلورنوي الانسحاب الأمريكي من سوريا. واعتبرت قرار دونالد ترامب بهذا الشأن تخليًا عن سوريا لحساب نظام بشار الأسد وإيران.

إيران 2021 تختلف عن إيران 2015.. هل يكمل بايدن أخطاء أوباما؟| س/ج في دقائق


كيف ستتعاون مع الصين وكوريا الشمالية؟

آراء ميشيل فلورنوي السابق تؤشر إلى أنها سوف تركز استراتيجيتها الرئيسية على المنافسة مع الصين.

في مقال رأي نُشر في يوليو 2020، قالت فلورنوي: “لمنع الصراع، يجب على الولايات المتحدة الحفاظ على القدرة العسكرية لردع الصين”.

وكتبت: “الحفاظ على تفوق الولايات المتحدة التكنولوجي العسكري وتوسيعه على منافسيها من القوى العظمى مثل الصين يجب أن يصبح أولوية الاستثمار القصوى للبنتاجون، وإلا سيفقد هذه الميزة في غضون عقد من الزمن”.

وتساءلت في مقابلة أخرى عن القدرات التكنولوجية التي قد تحتاج الولايات المتحدة لتطويرها لردع الصين، قائلة: ما هي القدرات التي ستحتاجها القوات الأمريكية للتهديد بشكل موثوق بإغراق 300 سفينة عسكرية وغواصة وسفن تجارية في غضون 72 ساعة؟.

أما فيما يتعلق بكوريا الشمالية، ففلورنوي معتدلة، تؤيد التعامل مع كوريا الشمالية النووية بدلًا من محاولة حملها على التخلي عن أسلحتها النووية.



هل هناك مزيد من المصادر لزيادة المعرفة؟

وزيرة دفاع بايدن المحتملة ميشيل فلورنوي وإسرائيل (جيرزواليوم بوست)


رابط مختصر
للمشاركة لـ فيسبوك

موضوعات متعلقة

التعليقات (0)

يجب عليك .. تسجيل الدخول أو التسجيل لتتمكن من التعليق.

تعليقات الفيسبوك