إدارة بايدن تفضل وصم الشيعة جميعا على توجيه اللوم إلى إيران .. ضغط أدنى من الحد | ترجمة في دقائق

إدارة بايدن تفضل وصم الشيعة جميعا على توجيه اللوم إلى إيران .. ضغط أدنى من الحد | ترجمة في دقائق

11 Mar 2021
رابط مختصر
للمشاركة لـ فيسبوك
حجم الخط

نقلاً عن افتتاحية وول ستريت جورنال: حملة جو بايدن لـ “الضغط الأدنى”


الخطوة الأولى في حملة جو بايدن لإحلال السلام في اليمن كانت رفعه الحوثيين من قائمة الإرهاب الأمريكية وتواصله مع رعاتهم في إيران من أجل اتفاق نووي جديد.

في الخطوة الثانية: أنهى الدعم الأمريكي للتحالف الداعم للحكومة المعترف بها دوليًا والذي يقاتل الحوثيين في اليمن، وعلق مبيعات الأسلحة الأمريكية للسعوديين، وجاهر صارخًا بخطته لـ “إعادة تقويم” العلاقات الأمريكية السعودية.

وتولى الحوثيون الخطوة الثالثة: واصلوا الهجوم وأطلقوا صواريخ وطائرات مسيرة على عدة مدن سعودية ومنشآت تابعة لشركة أرامكو السعودية.

يقول التحالف إنه اعترض معظم الصواريخ والطائرات المسيرة، لكن الهجمات تسببت لفترة وجيزة في ارتفاع أسعار النفط. جاء هذا الحادث بعد هجمات أخرى للحوثيين ومطالبات وزارة الخارجية الأمريكية بأن على الحوثيين التوقف، لكنهم لم يفهموا الرسالة.

هجوم الحوثيين على رأس تنورة يرفع أسعار النفط لمستوى قياسي.. إلى متى قد يدوم التأثير؟ | س/ج في دقائق

   تجرأ الحوثيون 

يزداد الحوثيون جرأة؛ لأنهم يفترضون لأسباب مفهومة أن السعودية فقدت الدعم الأمريكي، فبدلاً من التفاوض، يتطلعون إلى توسيع مكاسبهم الإقليمية في اليمن ومواصلة الضغط العسكري على التحالف العربي، ومن المرجح أن تزداد الهجمات على المدن والمنشآت النفطية السعودية، وقد تسفر إحداها عاجلًا أم آجلًا عن إلحاق أضرار جسيمة.

الرهانات هنا أكبر كثيرًا مما يحدث في شبه الجزيرة العربية، فأسعار النفط آخذة في الارتفاع لعدة أسباب، لكن الضرر الذي سيلحق بإنتاج السعودية قد يدفع أسعار النفط إلى الارتفاع كثيرًا في ظل التراجع عن التنقيب في النفط الصخري الأمريكي.

   الضغط الأدنى 

وزير الخارجية أنتوني بلينكين قال عن حملة العقوبات التي شنها دونالد ترامب على طهران: كان لدينا سياسة في السنوات الأخيرة تتمثل في ما يسمى بـ” الضغط الأقصى “على إيران والتي لم تسفر عن نتائج، فلقد تفاقمت المشكلة.

ربما يكون ذلك حدث، لكن سياسة “الضغط الأدنى” التي انتهجها الرئيس بايدن حتى الآن كافأت إيران بينما المشكلة متفاقمة.

رغبة البيت الأبيض في التفاوض لإنهاء الكارثة الإنسانية في حرب اليمن أمر مفهوم، لكن هذا الاحتمال ينحسر إذا اعتقد الحوثيون أنهم ينتصرون. كان بايدن وبلينكن يأملان في أن تؤدي التنازلات الأمريكية إلى تقليل التوترات، لكن يبدو أنها شجعت إيران والحوثيين فقط، بينما جعلت السعوديين يتساءلون عن مصداقية الولايات المتحدة.

إيران 2021 تختلف عن إيران 2015.. هل يكمل بايدن أخطاء أوباما؟| س/ج في دقائق

   جزء من الصورة الأكبر 

ما حدث مع الحوثيين هو نفس ما يحدث تجاه إيران، فلقد سحبت الولايات المتحدة مطالبتها بـ “عودة” العقوبات على طهران في الأمم المتحدة، وألغت أوروبا خطتها لتوبيخ إيران لتقليص تعاونها مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ومع ذلك، يرفض الإيرانيون التفاوض، وقالت وكالة الأمم المتحدة إن طهران بدأت مؤخرًا في تخصيب المزيد من اليورانيوم بسلسلة أخرى من أجهزة الطرد المركزي المتقدمة.

في فبراير الماضي، رد بايدن على الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران، والتي كانت تهاجم المصالح الأمريكية وتعرض حياة الأمريكيين في العراق للخطر،

ومع ذلك يصر المتحدث باسم البنتاجون، جون كيربي، على الإشارة إلى هذه الجماعات على أنها “ميليشيات مدعومة من الشيعة“، حيث تفضل وزارة الدفاع إلقاء اللوم على مجموعة دينية بأكملها بدلاً من الاعتراف بأن طهران تحاول قتل الأمريكيين من خلال وكلائها.

نادرًا ما تعمل المهادنة كاستراتيجية عسكرية أو دبلوماسية – لا سيما في الشرق الأوسط.

رابط مختصر
للمشاركة لـ فيسبوك

موضوعات متعلقة

التعليقات (0)

يجب عليك .. تسجيل الدخول أو التسجيل لتتمكن من التعليق.

تعليقات الفيسبوك