وكر الشيخ إبستين في قرية بالشرقية
قضية الدخان الأزرق
اشتهرت الست ستوتة في نجع الجبل بأنها ست بركة تعالج الناس بالأعشاب والأعمال. فجأة اشتكى الجيران من رائحة كريهة من منزلها.
بالتفتيش يتضح وفاتها وبوجود سرداب تحت المنزل لكن الجثمان في حالة غريبة حيث تم حشو الفم بالتراب ورسم دائرة حوله الجثمان مع مرايا مكسورة وكتاب بأسماء أهالي القرية وخصلة شعر أو قطعة قماش.. والسبب مرعب.
قضية الشيخ منصور
في أحد الأحياء الشعبية اشتهر الشيخ منصور بأنه رجل صالح فقير يعيش في بيت متهالك. اختفى لفترة فاتصل الجيران بالشرطة ليكتشفوا وفاته والمنزل في حالة يرثى لها والشيخ محاط بالأوراق وكلها عقود مزورة وعظام حيوانات. وبالتحريات يتضح أنه كان يتم استئجار الرجل للشهادة الزور في المحاكم.. والتحقيقات تكشف سر الانتقام.
بستان الليمون
شهدت إحدى قرى محافظة الشرقية واقعة محزنة باختفاء فتاة تبلغ من العمر 3 سنوات. تتبع اللواء محمد عبد العظيم الشائعات التي طالت أطرافاً غريبة عن القرية، إلا أن الحقيقة ظهرت بعد 10 أيام عندما عُثر على الطفلة في بستان ليمون.. تبين أن الجاني كان صديقاً مقرباً لوالدها، دفعه الحقد والانتقام بسبب خلافات قديمة حدثت بينهما أثناء عملهما خارج البلاد.
قابيل وهابيل العصر
في 2014، عُثر على عامل بسيط في حقل ذرة مصاباً بجروح غائرة. كانت القضية غامضة في بدايتها بالنسبة لـ اللواء محمد عبد العظيم لعدم وجود خلافات ظاهرة، لكن خيطاً رفيعاً ظهر عندما قصد شقيق الراحل محل “سايبر” لنقل صور ومقاطع فيديو من هاتفه إلى ذاكرة خارجية. كشفت تلك المقاطع عن علاقة غير مشروعة بين الشقيق وزوجة الراحل، حيث اتفقا معاً على التخلص منه ليخلو لهما الجو. تم تنفيذ الخطة في ليلة غادرة.
عادل حبارة
بداية عادل حبارة كان مجرد بائع خضروات بسيط في “أبو كبير”، لكنه وقع تحت تأثير جماعات متشددة غيرت مسار حياته.. بدأت مواجهته مع القانون باعتدائه على أحد العناصر الأمنية عام 2010، ثم فراره من السجن في أحداث 2011. تطور أمره ليصبح لاحقاً شخصية قيادية في تنظيمات بسيناء، قبل ضبطه وتقديمه للعدالة لينال جزاءه.
لغز الشنطة والمكوجي
في مدينة الغردقة، وقعت حادثة مؤسفة لسيدة أجنبية داخل شقتها. ظلت القضية غامضة حتى أدلى “مكوجي” بشهادة نبيهة، حيث ذكر أن مستأجراً سابقاً في ذات البناية مرّ عليه بملابس بها آثار دماء مدعياً تعرضه لحادث سيارة. بتتبع هذا الخيط، تم القبض على المتهم الذي اعترف بأنه هجم على السيدة بدافع السرقة والاعتداء، وعندما قاومته بقوة، ارتبك وأنهى حياتها بآلة حادة ثم فرّ هارباً بمقتنياتها، قبل أن يتم ضبطه والأدوات المستخدمة.
مخزن الأسرار والوهم المشتعل
في إحدى قرى الشرقية، اشتهر شخص يدعي القدرة على علاج المشكلات الأسرية بوسائل غير تقليدية. لفتت التحركات المريبة في منزله ليلاً أنظار الأمن، فتم زرع عناصر سرية كشفت عن استخدامه لأبخرة ممزوجة بمواد مخدرة تسبب الهلوسة وفقدان الحركة لضحاياه. كما تبين أنه كان يسجل اعترافاتهم وخصوصياتهم لابتزازهم لاحقاً ومنعهم من الإبلاغ عنه. انتهت أسطورته بالحكم عليه بالسجن المؤبد.
امبراطور الطريق
في الزقازيق، اشتهر رجل بملابس رثة يستعطف المارة أمام البنوك لسنوات طويلة. اكتشف رجال الأمن بالصدفة أنه يستقل سيارات أجرة ليتوجه إلى مناطق راقية. وبفحصه، تبين أن هذا “المتسول” يمتلك حسابات بنكية تصل إلى 15 مليون جنيه وعقارات فارهة مسجلة بأسماء أقاربه، كما كان يدير شبكة منظمة من الأشخاص لاستجداء عطف الجمهور.. وُصفت حالته بأنه “ممثل قدير” استغل مشاعر الناس لجمع ثروة طائلة بطرق غير مشروعة.
بودكاست أوراق القضية بمشاركة اللواء محمد عبد العظيم سليمان مع الإعلامية ريهام المهدي من إنتاج دقائق.




