عمان وإسرائيل | لم يكونا أعداء أبدًا.. لكن: هل اقترب التطبيع العلني؟ | س/ج في دقائق

عمان وإسرائيل | لم يكونا أعداء أبدًا.. لكن: هل اقترب التطبيع العلني؟ | س/ج في دقائق

16 سبتمبر 2020
إسرائيل
للمشاركة لـ فيسبوك
حجم الخط

لطالما احتفت سلطنة عمان بعلاقاتها اللافتة مع إسرائيل. ومع دومينو “الزلزال الجيوسياسي في الشرق الأوسط” بعد اتفاقات سلام 2020 بين الإمارات وإسرائيل ثم البحرين وإسرائيل.. تظهر عمان كمرشح قوي لتصبح التالي بين خمس أو ست دول توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تنضم قريبًا لحراك السلام في المنطقة.

كيف فتحت عمان الباب أمام سلام الخليج مع إسرائيل؟

لماذا لن يمثل السلام مع إسرائيل خروجًا على تقاليد الدبلوماسية العمانية؟

وهل تكون عمان الدولة الثالثة في اتفاقات السلام الخليجية مع إسرائيل؟

س/ج في دقائق


كيف فتحت عمان الباب أمام سلام الخليج مع إسرائيل؟

يقول معهد الشرق الأوسط إن علاقات عمان وإسرائيل ربما شكلت تحديًا للجغرافيا السياسية الإقليمية السابقة. في أعقاب معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية 1979، كانت عمان واحدة من ثلاث دول فقط في المنطفة لم تقطع العلاقات الدبلوماسية مع مصر.

وبعد اتفاقات أوسلو 1993، انضمت عُمان إلى قطر في الدخول علانية في اتصال دبلوماسي مع إسرائيل عبر إنشاء مكاتب تمثيلية تجارية متبادلة والترحيب بالعديد من كبار السياسيين الإسرائيليين، بما في ذلك رئيس الوزراء السابق إسحاق رابين وخليفته شيمون بيريز.

الانتفاضة الفلسطينية الثانية 2000 سببت خلافًا. لكن عمان وإسرائيل استأنفتا علاقاتهما لاحقًا. ليزور وزير الخارجية العماني إسرائيل في 2008، ثم يلتقى علانية بوزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني في قطر.

لكن دعوة عمان في أكتوبر 2018 لجيرانها في مجلس التعاون الخليجي إلى الاعتراف بإسرائيل شكلت تحديًا مباشرًا لمبادرة السلام العربية 2002، التي دعمتها السلطنة نفسها.

المزيد في هذه النقطة: ربع قرن من التباعد والتقارب

تلعب سلطنة عمان – التي لا يهيمن عليها السنة ولا الشيعة – دورًا دبلوماسيًا مهمًا في الخليج. السياسة الخارجية العُمانية تستهدف الحفاظ على علاقات ودية مع جميع جيرانها، بما مكن السلطنة من موازنة العلاقات مع القوى الإقليمية المتنافسة.

وتتبع العلاقة بين عمان وإسرائيل نمطًا تاريخيًا من المبادرات الاقتصادية والسياسية الثنائية لم تنجح معه الانتفاضة الفلسطينية الثانية 2000 في إيقاف تطور العلاقات التي عادت إلى عهدها في 2008 بلقاءات علنية رفيعة المستوى.

واصل البلدان بعدها التواصل خلف الكواليس. حتى فاجأ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو العالم بزيارة عمان مع زوجته سارة نتنياهو ورئيس الموساد في أكتوبر 2018.

بعد الزيارة، فتحت دعوة عمان لجيرانها الخليجيين للاعتراف بإسرائيل باب الانتقادات فيما يتعلق بالتزام عمان بالقضية الفلسطينية، التي طالما اعتبرها أعضاء جامعة الدول العربية البوصلة الرئيسية لتحديد إمكانية تطبيع العلاقات مع إسرائيل. لكنها فتحت الباب أيضًا لحل صراع مستمر منذ 70عامًا بين العرب وإسرائيل.

بعد الإمارات – البحرين | هل يوقع المغرب – اسرائيل اتفاق سلام قريبًا؟ | س/ج في دقائق


هل السلام مع إسرائيل يمثل خروجًا على الدبلوماسية العمانية؟

تنظر السلطة الفلسطينية لعلاقات دول الخليج المتسارعة مع إسرائيل باعتبارها إبعاد لمركزية القضية الفلسطينية. بما يمكن معه أن يعرض أي اتفاق سلام بين عمان وإسرائيل علاقات السلطنة بالسلطة للخطر. لكن، وفقًا لأهداف سياسة عمان الخارجية، سعت السلطنة لضمان التوازن بين مشاركتها الأخيرة مع إسرائيل والتواصل المكثف مع الفلسطينيين.

قبل زيارة نتنياهو في 2018، أجرى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس زيارة إلى عمان استغرقت ثلاثة أيام لبحث التطورات الفلسطينية. وبعد أقل من أسبوع من زيارة نتنياهو، زار وزير الخارجية العماني والمبعوث العماني سالم بن حبيب العامري رام الله لتقديم تقارير من السلطان قابوس عن زيارة نتنياهو.

في الوقت الحالي، يبدو أن عُمان قادرة على تجنب “المحسوبية العلنية”. لكن الاختبار الحقيقي لعمان سيكون ما إذا كان بإمكانها الاستمرار في تكرار “العلاقة الخاصة” المزدوجة التي تمتعت بها في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

صفقة القرن.. تغيرات الشرق الأوسط الجذرية التي لم يدرك الفسلطينيون عاقبتها | س/ج في دقائق

التقارب العربي الإسرائيلي.. هل صار أمرًا واقعًا؟ | س/ج في دقائق



عمان وإسرائيل.. هل تكون الثالثة خليجيًا بعد الإمارات والبحرين؟

ترى تايمز أوف إسرائيل أن عُمان مرشحة فوق العادة لاتباع حذو الإمارات والبحرين في إقامة علاقات مع إسرائيل.

لكن الإيكونوميست – التي تقول إن الرهان على كون عمان التالية لن يكون خاسرًا، خصوصًا بعد تهنئتها للإمارات والبحرين بعد توقيعهما اتفاقات سلام مع إسرائيل – تتشكك في الاحتمالية؛ بسبب إقالة السلطة هيثم بن طارق لوزير الخارجية يوسف بن علوي في 18 أغسطس – ضمن تعديل وزاري واسع – بعد يوم من حديثه مع نظيره الإسرائيلي.

تقول المجلة إن السلطان هيثم “قد لا يشعر بعد بالأمان الكافي لاتخاذ مثل هذه الخطوة الجريئة” التي يعتبرها مركز دراسات بيجن- السادات مطلوبة لتأكيد حفاظ السلطان الجديد على طريق سلفه السلطان قابوس في التعامل مع إسرائيل، للحفاظ على رفاهية بلاده ودورها في المنطقة.

لكن المركز يحذر من أن العلاقات العمانية مع إيران قد تؤثر على المضي بخطوة للأمام.

سلام البحرين – إسرائيل.. ماذا تستفيد المنامة؟ وهل اقتربت السعودية؟ | س/ج في دقائق

[/su_spoiler]


هل هناك مزيد من المصادر لزيادة المعرفة؟

عمان تتمتع أيضا بعلاقات دافئة مع إسرائيل (تايمز أوف إسرائيل)

عمان وإسرائيل: ظهور شراكة إستراتيجية جديدة (معهد الشرق الأوسط)

الدول العربية الأكثر احتمالاً للاعتراف بإسرائيل (الإيكونوميست)

إسرائيل ستفتقد سلطان عمان قابوس (مركز دراسات بيجين السادات)


للمشاركة لـ فيسبوك

موضوعات متعلقة

التعليقات (0)

يجب عليك .. تسجيل الدخول أو التسجيل لتتمكن من التعليق.

تعليقات الفيسبوك