التحالف الدفاعي | هل يعوض التحالف الخليجي الإسرائيلي خضوع بايدن لإيران؟ | ترجمة في دقائق

التحالف الدفاعي | هل يعوض التحالف الخليجي الإسرائيلي خضوع بايدن لإيران؟ | ترجمة في دقائق

10 Mar 2021
إسرائيل الخليج
رابط مختصر
للمشاركة لـ فيسبوك
حجم الخط

نقلًا عن مقال جريج رومان، رئيس منتدى الشرق الأوسط في واشنطن، المنشور عبر القناة السابعة الإسرائيلية: التحالف الدفاعي: إنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ومواجهة إيران


الأشهر القليلة الماضية منذ توقيع اتفاقات إعلان إبراهام بين إسرائيل والعديد من الدول العربية والإسلامية شهدت العديد من الأحداث غير المسبوقة.

لكن فتح النفاش حول تشكيل تحالف دفاعي يضم إسرائيل والسعودية والبحرين والإمارات يفوقها جميعًا؛ إذ يحمل تغييرًا لقواعد اللعبة في الشرق الأوسط:

ميدو | هل يجمع ناتو الشرق الأوسط السعودية ومصر وإسرائيل بعيدًا عن بايدن؟| س/ج في دقائق

   التحالف الدفاعي: تغيير رواية الصراع 

تاريخيًا، قامت رواية الصراع على أن العالم العربي ومحيطه الإسلامي الأوسع لن يوافق على استمرار وجود إسرائيل مطلقًا.

لكن السنوات الأخيرة حملت متغيرًا مهمًا. بات هناك عدو مشترك بين إسرائيل والعالم العربي: إما كيانات إرهابية سنية مثل داعش وتنظيم القاعدة، أو إيران ومن خلفها وكلاء طهران من الإرهابيين الشيعة في اليمن ولبنان والعراق.

كل هذا دفع إسرائيل والدول السنية البراجماتية إلى نفس الخندق.

بدأ التنسيق بين الطرفين عبر القنوات الخلفية والاجتماعات السرية في التسعينيات، لكنه انتقل خلال العقد الماضي إلى تعاون أوثق، ولو دون اعتراف رسمي في البداية.

في 2013، تسرب الحديث عن تحالف دفاعي يضم إسرائيل وعدد من دول المنطقة المعتدلة ضد إيران.

وفق التقارير السابقة، تتكفل إسرائيل من خلال التحالف الدفاعي بإشراك دول الخليج في أحدث تقنياتها المضادة للصواريخ، وبينها أنظمة الدفاع الصاروخية متعددة الطبقات المضادة للصواريخ البالستية، على أن تتمكن إسرائيل من الوصول إلى محطات رادار الإنذار المبكر في السعودية والإمارات.

نفس التقارير أوضحت أن خط الحماية سيغطي الأردن من تهديدات صواريخ الأرض أرض باستخدام بطاريات أرو الإسرائيلية طويلة المدى.

القبة الحديدية | أمريكا تؤمن الخليج بدفاعات إسرائيلية .. هل مقلاع داوود في الطريق؟ | س/ج في دقائق

   أهداف التحالف الدفاعي 

تقارير التحالف الدفاعي تعود من جديد. لكنها الآن تجد صدى أكبر مع اتفاقات إعلان إبراهام بين إسرائيل وعدد من الدول الخليجية، واستسلام الولايات المتحدة تحت إدارة بايدن لإيران ووكلائها.

مثل هذا التحالف الدفاعي يحمل أهدافًا مهمة: سيعمل بالتأكيد على التصدي للتهديد الإيراني في الخليج، وسيتعامل مع الحرب بالوكالة التي تدور رحاها في اليمن، وسيحل القدرات الاستخباراتية الإسرائيلية في الفراغ الذي سببه الانسحاب الأمريكي، وسيسمح للبحرية الإسرائيلية بنشر غواصاتها وصواريخ ساعر الجديدة من الموانئ الإماراتية والبحرينية.

لكن التحالف الرباعي لن يكون طريقًا ذا اتجاه واحد. يفترض أن يشمل مشاركة المتحالفين في التصدي ليس فقط لخطر إيران، بل لمن يتحالف مع إيران أو يتلقى التمويل والتسليح منها، وعلى رأسهم حزب الله اللبناني.

جيش حزب الله يتلقى تمويله من إيران ويدربه الحرس الثوري الإيراني، وهو أكبر وأفضل تمويلًا من العديد من الدول ذات السيادة، وتبلغ ميزانيته العسكرية نحو مليار دولار في السنة.

وتقدر المخابرات الإسرائيلية أنه يملك 14,000 صاروخ يصل مداه إلى 200 كيلومتر، وما بين 100,000 – 150,000 صاروخ غير دقيق.

هذا بخلاف صواريخ فاتح 110 وسكود بي/سي التي يمكن أن تغطي إلى حد كبير كل شبر من إسرائيل، وهو الأمر الذي تفاخر به زعيم حزب الله حسن نصر الله بشكل علني في الآونة الأخيرة.

بجانب حزب الله، هناك الوكلاء الإيرانيون الآخرون الذين يحاولون الحصول على موطئ قدم على الجانب السوري من مرتفعات الجولان.

تشمل الأخطار التي يفترض أن يتعامل معها التحالف الدفاعي كذلك دعم إيران غير المشروط لحماس والجهاد الإسلامي،

وقد اتخذ هذا الدعم الإيراني في المقام الأول شكل المساعدة العسكرية والأسلحة والمعرفة للتصنيع الذاتي وتدريب الأفراد المسلحين، التي تتم عبر مساعدة مالية تصل قيمتها إلى مئات الملايين من الدولارات سنويًا.

4 أسرار يجهلها بايدن: إسرائيل لم تعد طفلًا يتلقى تعليمات واشنطن بشان حرب إيران | ترجمة في دقائق

   إنهاء صراع الـ100 عام 

هذه التهديدات المعروفة – والتي يجب أن يركز عليها التحالف الدفاعي – لا يجب أن تكون نهاية المطاف. هدف آخر مهم يتمثل في تسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بشكل نهائي، عبر التعاون من أحل إنهاء الصراع الذي دام أكثر من 100 عام.

مثل هذا التعاون لن يكون مكسبًا لإسرائيل فحسب، بل لجميع الدول السنية المشاركة في التحالف الدفاعي، والذين سيقايضون إسرائيل بلا شك في مقابل تخليصها من أزمتها الطويلة.

التعاون كذلك سينهي الصراع الذي يرى الكثيرون أنه عقبة أمام مزيد من التقارب مع إسرائيل في المنطقة.

مساعدة إسرائيل على هزيمة الفيتو الفلسطيني مع ضمان استقرار وازدهار النظام السياسي الفلسطيني بعد الصراع من شأنه أن يضمن إمكانية أكبر للسلام والأمن لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين.

سيسمح هذا أيضًا لجميع الدول في التحالف الدفاعي – والذي يمكن توسيعه بعد ذلك – بتركيز كل طاقاتها نحو أكبر تهديد للمنطقة، إيران ووكلائها، ومحاولتها الحثيثة للحصول على قدرة أسلحة نووية.

كما أنه سيكسر الحاجز الأخير أمام العلاقات الكاملة بين إسرائيل والعالم السني الأوسع، مما يسمح بالتركيز على كسر ظهر القبضة الإيرانية المتزايدة باستمرار على المنطقة.

توماس فريدمان: الإمارات وإسرائيل دشنا شرق أوسط جديدا فعلا، يحتاج إلى السعودية | ترجمة في دقائق

   صفقة مربحة 

حتى الآن، لم تخرج تعليقات رسمية على خطط التحالف الرباعي.

لكن صوت الضجيج هذه المرة أعلى بكثير، بعد أن أقامت إسرائيل علاقات رسمية مع الإمارات والبحرين وعلاقات وثيقة مع السعودية، بما في ذلك رحلة غير معلنة إلى السعودية قام بها رئيس الوزراء بنيامين في نوفمبر والتقى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. (المزيد عبر الرابط: محمد بن سلمان – نتنياهو: حدث اللقاء أم لا.. رسائله وصلت).

هذا يعني أن التحالف مرحب به للغاية من الجميع. وهنا يجب على إسرائيل أن تمسكه بكلتا يديها، فكتلة سنية آمنة ضرورية لإسرائيل آمنة.


رابط مختصر
للمشاركة لـ فيسبوك

موضوعات متعلقة

التعليقات (0)

يجب عليك .. تسجيل الدخول أو التسجيل لتتمكن من التعليق.

تعليقات الفيسبوك