Schedule F | كيف يخطط الكونت دي مونت ترامب لتصفية خصومه بعد 2025؟ | س/ج في دقائق

Schedule F | كيف يخطط الكونت دي مونت ترامب لتصفية خصومه بعد 2025؟ | س/ج في دقائق

25 Jul 2022
رابط مختصر
للمشاركة لـ فيسبوك
حجم الخط

 قبيل خروجه من السلطة – الذي يتمنى أن يكون مؤقتًا – رأي الرئيس الأمريكي السابق أن مسؤولين سابقين وحاليين في دواليب البيروقراطية الأمريكية عملوا على إسقاطه عبر تعطيل تنفيذ أجندته.

الآن، يخطط للعودة بـ “Schedule F” التي تسعى لكي تحل دولة الموالين لأيديولوجية “أمريكا أولًا” محل “الدولة العميقة”.

وفق اكسيوس، يستعد كبار حلفاء ترامب لإعادة تشكيل الحكومة الفيدرالية بشكل جذري إذا أعيد انتخابه، عبر “حملة تطهير” تطال الآلاف من موظفي الخدمة المدنية، و”تجريد الطبقات” في وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي، والوصول إلى الأمن القومي والاستخبارات ووزارة الخارجية والبنتاجون.

فماذا يعني Schedule F أصلًا؟

وهل يضمن لترامب – إن عاد – السيطرة على الدولة العميقة؟

س/ج في دقائق


Schedule F.. ماذا يعني؟

الـ “Schedule F” باختصار هو أمر تنفيذي وقعه دونالد ترامب في أكتوبر 2020، لكن خلفه جو بايدن ألغاه في اليوم الثاني مباشرة للسلطة.

وسعى الأمر التنفيذي إلى نقل العاملين الفيدراليين في وظائف  توصف بأنها “سرية، أو تضطلع بتحديد أو صنع أو الدفاع عن السياسات” من الجدول العام إلى تصنيف وظيفي جديد خالٍ من وسائل حماية الخدمة المدنية تقريبًا.

كان هدف ترامب المعلن من إقراره ما وصفه بـ “تجفيف المستنقع”، عبر سلطات رئاسية جديدة “لضمان فصل أي بيروقراطي فاسد أو غير كفء أو غير ضروري”.

ثورة دونالد ترامب ستغير الجمهوريين لعقود.. كيف خلع اليمين الأمريكي عباءة ريجان؟ | س/ج في دقائق


لماذا أعيد الـ “Schedule F” لدائرة الضوء الآن؟

الأمر التنفيذي لم يكن معروفًا أصلًا حين إقراره. ولم يملك ترامب الوقت لتطبيقه.

لكن خبراء من حملة “أمريكا أولًا” قالوا لـ “أكسيوس” إن ترامب سيطالب أنصاره من نواب الكونجرس بتحريكه مجددًا، استعدادًا لتنفيذه في المائة يوم الأولى حال إعادة انتخابه في يناير 2025.

ترامب فشل لكنه صاغ الدليل | ٥ خطوات للتعامل مع النظام الانتخابي الأمريكي | قوائم في دقائق


من المستهدفون من الـ “Schedule F” حال تطبيقه؟

وفق أكسيوس – ناشر الخطط – تتجاوز الخطط الأهداف التقليدية، مثل وكالة حماية البيئة وخدمة الإيرادات الداخلية. إلى وزارة العدل، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، والأمن القومي، والاستخبارات، ووزارة الخارجية، والبنتاجون.


أليس طبيعيًا أن يأتي الرئيس برجاله عادة؟!

نعم. لكن المستهدفين من الـ”Schedule F” لا تطالهم عادة هذه التغيرات!

عندما يأتي رئيس أمريكي جديد، فإنه يجلب معه عادة أكثر من 4,000 موظف من المعينين “السياسيين” للإشراف على تسيير الإدارات. هذه الطبقة تتغير مع كل انتخابات.

لكن، تحت هذه الطبقة، يجلس عشرات الآلاف من الموظفين الحكوميين، الذين يتمتعون بحماية وظيفية قوية، ويواصلون الخدمة من إدارة إلى أخرى، بغض النظر عن شخص الرئيس أو انتمائه الحزبي.


طالما أنهم موظفون غير مسيسيين.. لماذا يستهدفهم ترامب؟

الشريحة التي يفترض أن يطالها الـ”Schedule F” محدودة العدد. فقط 50,000 موظف فيدرالي من أصل قوة عاملة حكومية تتجاوز المليوني شخص. لكنها عميقة التأثير في صنع السياسة الأمريكية.

هذه الشريحة يفترض ألا تكون مسيسة. لكن ترامب يفترض أنها سعت لتقويض حكمه في ولايته الأولى؛ بعدما ضربتها البيروقراطية، والفساد، والصحوة اليسارية أو الـ Woke”، بالتالي فقد صارت مسيسة، وفقدت الفلسفة التي امتلكت الحصانة الوظيفية على أساسها، لتتفرغ فقط لتعطيل أجندات الرؤساء القادمين من الحزب الجمهوري على مدار العقود السابقة.

لذلك، وعبر تنفيذ الأمر التنفيذي، يمكن إقالتهم وإحلال آخرين أكثر ولاءً لأجندة “أمريكا أولًا” محلهم، دون ملاحقة قانونية.


ألن يتسبب الـ “Schedule F” في ضرب الدولة العميقة وبالتالي هز أمريكا بالكامل؟

هذا تحديدًا ما يجادل به معارضو ترامب، الذين يقولون إن محاولة تغيير منظومة الخدمة المدنية سيؤدي إلى موجة صادمة عبر البيروقراطية، خصوصًا أن كل رئيس جديد سيكرر نفس الأمر، وبالتالي شل الدولة نفسها، وتسييس جهاز الخدمات، بما من شأنه أن يهدد استمرارية وجود الخدمة لدافعي الضرائب، والحماية التنظيمية، والضوابط على السلطة التنفيذية، وجوانب أخرى من الديمقراطية الأمريكية.

لكن حلفاء ترامب يقولون إن مثل هذه التقلبات لن تحدث؛ لأنهم لن يضطروا إلى فصل ما يقرب من 50 ألف عامل فيدرالي لتحقيق “تغيير السلوك”، بل يستهدفون طرد “شريحة صغيرة من التفاح الفاسد في كل وكالة” بما سيترك تأثيرًا مخيفًا مرغوبًا فيه على الآخرين الذين يميلون إلى عرقلة أوامر ترامب.

لتكون النتيجة برأيهم “إنهاء مهزلة الخدمة المدنية المليئة بالنشطاء الليبراليين”.

الدولة العميقة ضد ترامب في الولايات المتحدة.. الأكذوبة الحقيقية | محمد زكي الشيمي


هل يترشح ترامب مجددًا أصلًا؟

لم يعلن ترامب نيته الترشح رسميًا. لكن أكسيوس تنقل عن مقربين منه إن الحملة بدأت العمل بالفعل تمهيدًا لإعادة الترشح في 2025، بعد التخلص من كل مساعديه السابقين ممن رفضوا تبني وجهة نظرة بأن انتخابات 2020 سرقت.

حتى ابنة ترامب إيفانكا وصهرها جاريد كوشنر لم يعودا جزءًا من عمليته السياسية.

ووفق الصحيفة، اختار ترامب رجاله الجدد ممن يعتبرهم “شجعانًا”، وممن منحوا ولاءً مفتوحًا لأجندة “أمريكا أولًا”.

محاكمة عزل ترامب | الإدانة مستبعدة.. لكن “طبخة دستورية” قد تمنع ترشحه مجددًا | س/ج في دقائق


هل هناك مصادر أخرى لزيادة المعرفة؟

خطة جذرية لفترة ولاية ترامب الثانية (axios)

انتقام ترامب (axios)

كيف يمكن أن يعيد ترامب فرض “الجدول F” في عام 2025 (axios)

إذا أعيد انتخاب ترامب.. فإن مساعديه يخططون لتطهير الخدمة المدنية (govexec)


رابط مختصر
للمشاركة لـ فيسبوك

موضوعات متعلقة

التعليقات (0)

يجب عليك .. تسجيل الدخول أو التسجيل لتتمكن من التعليق.

تعليقات الفيسبوك