كشمير | ما الذي يحدث في الإقليم المضطرب دومًا؟ هل هي حرب دينية؟ | س/ج في دقائق

كشمير | ما الذي يحدث في الإقليم المضطرب دومًا؟ هل هي حرب دينية؟ | س/ج في دقائق

11 Oct 2021
الهند
رابط مختصر
للمشاركة لـ فيسبوك
حجم الخط

بين فترة وأخرى، تصدر دعوات بعنوان “#كشمير_تباد – #انقذوا_كشمير.

الهدف دعوة المسلمين إلى التبرع وتقديم يد العون لـ “إخوانهم المستضعفين في كشمير” في مواجهة التطهير العرقي الذي تقوم به السلطات الهندية في المنطقة.

فما الذي يحدث في كشمير فعلًا؟ وهل تشهد حربًا دينية تشنها الهند ضد المسلمين؟

س/ج في دقائق


بداية: ما هي كمشير وما مشكلتها؟

كشمير منطقة متنازع عليها في وسط آسيا شمال غرب الهند وباكستان والصين. في الخريطة التالية تحمل اللون البرتقالي.

تعرف تاريخيًا بأنها المنطقة السهلة في جنوب جبال الهملايا من الجهة الغربية، وتعرضت للاحتلال من طرف الصين وباكستان والهند.

وحاليًا، يشكل المسلمون في  كشمير – الخاضعة للإدارة الهندية – أكثر من 60%، بما يجعلها الولاية الوحيدة داخل الهند ذات الغالبية المسلمة.

كشمير - ويكيبيديا

خريطة كشمير الحالية

الإنفوجرافيك التالي يلخص تطورات النزاع خلال القرنين الماضي والحالي.


كيف بدأت الأحداث الأخيرة؟

منذ عامين، عاد التصعيد مع قرار الهند في 2019 بإلغاء الحكم الذاتي للإقليم.

مؤخرًا، اقتحم مسلحون ملثمون مدرسة وطلبوا معرفة ديانة معلميها، ثم جمعوا المدرسين غير المسلمين وأطلقوا النار عليهم من مسافة قريبة.

لم تحدد الشرطة هوية المهاجمين. لكن جبهة المقاومة، وهي جماعة مسلحة غير معروفة ظهرت بعد إلغاء الهند الحكم الذاتي للمنطقة، أعلنت مسؤوليتها.

تقول الشرطة إن المشتبه بهم قتلوا 27 مدنيًا هذا العام، بينهم 3 مسلمين.


ما التغيرات السياسية التي أدت إلى أندلاع العنف في كشمير الآن؟

1- يخشى الكشميريون من أن تحرك رئيس الوزراء ناريندرا مودي لتغيير وضع الإقليم يستهدف تغيير التركيبة السكانية للولاية الهندية الوحيدة ذات الأغلبية المسلمة من خلال توطين المزيد من الهندوس.

٢- رفع العلم الهندي في مدارس كشمير تزامنًا مع الاحتفالات بعيد استقلال الهند.

٣- تتهم الهند باكستان المجاورة، التي تسيطر أيضًا على جزء من كشمير وتطالب بالمنطقة بالكامل، بتدبير أعمال العنف الأخيرة، لكن باكستان نفت الاتهامات.

٤- استيلاء طالبان على أفغانستان المجاورة، مما أنعش الأصوليين الإسلاميين في كشمير فبدأوا في إعادة استهداف الهندوس والسيخ في الإقليم بهدف إجبارهم على الهجرة منه.

٥- تركز السياسة الداخلية لحزب بهاراتيا جاناتا الحكام على القومية الهندوسية، وتجاهل الحلول الديمقراطية في كشمير، يجعل الخطر أكبر.


ما هدف جبهة المقاومة من التصعيد؟

يقول أفيناش باليوال في صحيفة هندوستان تايمز، إن التصعيد الحالي محاولة لإغراء الهند للدحول في الصراع المتصاعد في كشمير ثم محاصرتها هناك، مما يعيد البلاد عقودًا إلى الوراء.


وماذا حدث بعد هذه الأحداث العنيفة؟

بدأت هجرة عكسية للأقليات غير المسلمة من كشمير باتجاه الأقاليم الهندية الأخرى.

كما أطلقت الشرطة الهندية حملة أمنية واسعة لضبط المشتبه بهم، أسفرت عن اعتقال 570 شخصًا في جميع أنحاء كشمير. وهو ما كان نواة لتيار الإسلام السياسي لإطلاق حملة “انقذوا كشمير”.


هل الهند قادرة على مواجهة الأزمة؟

تأتي العمليات التي استهدفت الأقليات مثل البانديت الكشميريين في وقت تواجه فيه الهند بالفعل عدة أزمات، تشمل:

1- المواجهة العسكرية المتزايدة باستمرار مع الصين.

2- العلاقات السيئة مع باكستان.

3- الخسارة في أفغانستان.

4- الاقتصاد المنهار، وأزمة المهاجرين في الشمال الشرقي منذ الانقلاب في ميانمار، واحتجاجات المزارعين التي شهدت مؤخرًا هجمات عنيفة ضد المتظاهرين.

لو استمر تصاعد التوتر في الإقليم وسط هذه الأزمات، فإن هذا ينذر بأن تفقد الهند مستوى التنمية التي وصلت إليه في آخر 3 عقود، لأن مثل هذا الصراع سيستنزف نيودلهي.

اشتباكات الهند والصين | حين يخرس الطقس السلاح فيتصارع الحزام والطريق والـ 5G | س/ج في دقائق


هل هناك مصادر أخرى لزيادة المعرفة؟

مقتل مدرسين في كشمير حيث تتصاعد الهجمات المسلحة (نيويورك تايمز)

قوات الأمن تعتقل 570 بعد استهداف مدنيين في جامو كشمير (إنديا توداي)

كيف يمكن لنزاعات مثل كشمير أن تعيد تنمية الهند إلى الوراء لعقود؟ (سكرول)

سببان لاستهداف الأقليات في كشمير الآن؟ (نيوز 18)


 

رابط مختصر
للمشاركة لـ فيسبوك

موضوعات متعلقة

التعليقات (0)

يجب عليك .. تسجيل الدخول أو التسجيل لتتمكن من التعليق.

تعليقات الفيسبوك